خاص – اي ارتدادات للحكم النهائي للمحكمة الدولية على لبنان؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, September 12, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

دخلت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان مرحلة المحاكمة النهائية مع بدء الجلسات المخصصة لمرافعات المدعي العام الدولي وبعدها لممثلي المتضررين، وفريق الدفاع عن المتهمين، لتعكف بعد ذلك المحكمة على مناقشة الأدلة والقرائن، وتصدر حكمها النهائي بعد سنوات عدة من عملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وفيما يتوقع ان يستمر مسار المحكمة اشهرا عدة الى حين اصدار الحكم النهائي، تطوف الى الواجهة اكثر من علامة استفهام لعلّ ابرزها اي انعكاسات للحكم النهائي على لبنان؟ وماذا عن مستقبل البلاد بعد صدوره؟

بحسب نظام المحكمة الخاصة بلبنان، ليس من حق المحكمة ان تحاكم دولا او منظمات يقول الخبير القانوني د. عادل يمين فبالتالي تنحصر المحكمات بالافراد المتهمين بصرف النظر عما اذا كانت تنتهي الى الادانة او البراءة او بصرف النظر عن مدى مصداقية النتائج التي ستصدر. وطالما ان ليس من حق المحكمة الدولية ان تحاكم منظمات او جمعيات او دولا فان حزب الله بصفته منظمة غير معني بالمحاكمة يضيف يمين في حديث عبر موقع الكلمة اونلاين وانطلاقا من ذلك ان ما يصدر لن يكون له تأثير على السياسة الداخلية اللبنانية، اضف الى ان القرار النهائي ليس قريبا لان ثمة اشهرا ستفصل بين انتهاء المرافعات وصدور القرار، وعما اذا كان القرار قابلا للاستئناف سواء من قبل المتضررين منه او المحكومين او من قبل النيابة العامة او من قبل اهل الضحايا، ما يعني ان الاستئناف سيعيد فتح الملف وسنكون امام سنوات جديدة من المحاكمة، والقاعدة القانونية تقول ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته، وتثبت الادانة بحكم نهائي مبرم غير قابل لأي طرق من طرق المراجعة يضيف يمين.

والواضح ان الافرقاء اللبنانيين خبروا او جربوا اقحام موضوع المحكمة الدولية في السياسة وادركوا ان ذلك غير مفيد على الاطلاق وتصريح الرئيس سعد الحريري من امام المحكمة في لاهاي خير دليل على نيته وقراره بالفصل تماما بين نتائج المحاكمة وبين السياسة الداخلية اللبنانية، وعليه يضيف يمين فان نتائج المحاكمة والقرار الذي سيصدر غير قابل للتوظيف في السياسة الداخلية اللبنانية.

وبحسب يمين للكلمة اونلاين فان المرحلة التي تلت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رافقها ضخبا سياسيا كبيرا وتحولات سياسية كبرى مدفوعة بقرار خارجي واقليمي، وترجمت تحولات على صعيد الداخل اللبناني واقرب الى تحكم فريق داخلي بمفاصل الحكم الاداري ولكن التوازنات اليوم تختلف تماما عما كانت عليه سواء على المستوى المحلي او الاقليمي او حتى الدولي كما ان التجارب التي رافقت تلك المرحلة الممتدة من العام 2005 الى العام 2009 برهنت ان الخوف بين المحاكمات المتعلقة باغتيال الشهيد رفيق الحريري والسياسة اللبنانية المحلية له اضرار على الجميع من هنا ادرك الجميع خطورة التعاطي في هذا الموضوع على هذا المستوى كما ضرورة الفصل الكلي بين المحاكمة والسياسة الداخلية اللبنانية.

مقالات مشابهة

خاص- خلفيات "الغزل" بين الحريري وميقاتي

لقاء المصالحة بين جعجع وفرنجية في بكركي عصرا

خاص- باسيل يحمل حلا وسطيا.. فهل يرى النور؟

خاص- معركة توزير سني من 8 آذار.. تشبه وصول عون الى رئاسة الجمهورية!

خاص- استياء من "باسيل" بتظهير عقدة تمثيل سنة 8 آذار.. على انها شيعية!

خاص من دمشق- السويداء: بين دروز سوريا ومرجعية الدولة!

خاص – بعد زيارته عين التينة.. اي رسالة من الفرزلي لباسيل؟!

خاص- كلام لافت للبخاري أمام زواره... عن الباب الثالث

خاص- حزب الله والحكومة القوية... قراءة في وجة نظر الضاحية