حمادة لم ينحِها انما..
شارك هذا الخبر

Wednesday, September 12, 2018

تستغرب اوساط اشتراكية الهجمة على وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة طالما ان ما قام به هو ترك هيلدا خوري في موقعها كرئيسة في مديرية الارشاد والتوجيه التي تعدّ اكبر مديرية في الوزارة وعيّن موظفة اصيلة كرئيسة دائرة الامتحانات بعد ان بقيت خوري جامعة بين الوظيفتين منذ ان عيّنها الوزير السابق الياس بوصعب بالتكليف رئيسة لدائرة الامتحانات الى جانب شغلها منصب مديرة الارشاد والتوجيه في الوزارة.

مقالات مشابهة

لهذا يشكو نائب مسيحي من قيادته!

"شقير ونجم يحملان همّنا"!

أبي نصر وميخائيل.. وجها لوجه!

كانوا على علم بخطاب نديم.. وردّ مقابل!

رئيس حزب إلى الخليج .. بوجه العزلة

استقبال ضعيف لأبو سليمان!

قضية الجاهلية تابع.. المفاجأة في مطلق النار!

من وزارته الى الخارج

كلام في بكركي... "اول دخولو شمعة طولو"