خليل فليحان - لبنان يرفض مساكنة المثليين الأجانب ديبلوماسيين معتمدين في بيروت حتى لو كانوا متزوجين منهم
شارك هذا الخبر

Saturday, August 11, 2018


انهالت على وزارة الخارجية والمغتربين مذكرات استفسار من سفارات معتمدة لدى لبنان لدول اوروبية ومن اميركا اللاتينية عن حصانات وامتيازات يمكن ان يحصل عليها مثلي جنسي ذكرا اوانثى في حال رغب الديبلوماسي المعتمد استقدامه ليعيش معه كشريك وما اذا كان سيحصل على بطاقة ديبلوماسية من وزارة الخارجية والمغتربين .
ويعود السبب الى ان القانون اللبناني يمنع المثلي الجنسي من ممارسة رغبته وبالتالي فان القانون يمنع على الأجنبي ان يطبق رغبته في لبنان . من بين السفارات المستفسرة سفارة كندا وزارت أمس سفيرة كندا Emmanuelle Lamoureux وقابلت وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل وجها لوجه ومن دون اَي ديبلوماسي يسجل المحضر . وارادت السفيرة هذا اللقاء لتعرب عن استغرابها لما نشر عنها خطأ من انها طلبت من وزارة الخارجية والمغتربين أذنا لشريك جنسي لتساكنها في بيروت وهذا غبر صحيح وهي متزوجة وليها ثلاثة اولاد . وتجنبت لامو رو الإدلاء باي حديث للصحافة بعد المقابلة ، ت
وافاد مصدر ديبلوماسي لبناني “الاوريان لوجور” ان الاجوبة كانت واحدة وهو رفُض اي شريك مثلي جنسي مساكنة اي ديبلوماسي مقيم ومعتمد في لبنان .
واشار ان سفير سويسرا السابق لدى لبنان فرنسوا بآراس شغل منصب سفير لبلاده في بيروت اول مرة وكان متزوجا امرأة وأنجب منها أولادا وكان يمارس مع أفراد العائلة الشعائر الدينية في الكنيسة فجأة وقبل مغادرته بيروت وقع في غرام شاب من عائلة لبنانية أ.ب.ج متنيةمشهورة مما ادى الى طلاق زوجته المتدينة وهي تعتنق مذهب الكالفيني.
وافاد ان وزارة خارجية بلاده نقلته من بيروت وعينته مندوبا لدى منظمة الامم المتحدة في نيويورك وساكن شريكه المثلي الجنس طيلة مدة انتدابه و استحصل له على بطاقة إقامة ديبلوماسية متمتعا بحصانات وامتيازات تمنح لأمثاله . ثم عيّن باراس ثانية في بيروت بعد نيويورك وحاول السفير السويسري من جديد لدى وزارة الخارجية الاستحصال على بطاقة ديبلوماسية لشريكه اللبناني فتمكن الديبلوماسي السويسري إقناع وزارة خارجية بلاده مسؤولا ثقافيا في السفارة .
مثال اخر على مشكلة المثلي الديبلوماسي في لبنان كانت مع قائم باعمال السفارة البريطانية في لبنان كند نحو 15 عاما الذي كان قد قدّم طلبا الى الدائرة المختصة في قصر بسترس لشريكه الذ ي كان متزوجا منه . أحرجت الوزارة يوم ذاك وحسمها المدير العام للامن العام الذي كان ضابطا متشددا وطلب من الوزارة ابلاغ السفارة رفض مثل هذا الطلب وان لبنان لا يجيز ادخال مثليين ليعيشوا مع ديبلوماسيين لبلاده .

مقالات مشابهة

علي الأمين- التسوية الرئاسية لم تحصن لبنان بل تنذر بانهياره

حازم صاغية- وعي العونيّة الشقيّ

طوني فرنسيس- نصيب لبنان من معبر نصيب

راكيل عتيّق- هل «يمشي» الحريري بـ«تشريع الضرورة 2»؟

كلير شكر- «حزب الله» قريب.. وبعيد من «حلبة الملاكمة» الحكومية

طارق ترشيشي- لبنان في أسبوع حاسم..

حبيب معلوف- وزارة البيئة: قلّة دراية أم أجندات خفية؟

آمال خليل- المية ومية: أنصار الله ترسم حدودها بالنار

محمد وهبة- حاملو الـ«يوروبوندز» الأجانب يستطلعون «الأزمة» في لبنان