القاعدة في سوريا: تعددت الوجوه والفكر واحد!
شارك هذا الخبر

Friday, August 10, 2018

إبراهيم ريحان - الهديل

منذ إندلاع الأحداث في سوريا، ظهرت وجوه "جهاديّة" مرتبطة بتنظيم القاعدة على السّاحة السّورية، ولعلّ أبرز التنظيمات المرتبطة بالقاعدة كان تنظيم "جبهة النّصرة" بقيادة "أبو محمّد الجولاني"، الذي عُرِفَ لاحقًا بإسم"جبهة فتح الشّام" ويُعرَف حاليًا بـ "جبهة تحرير الشّام" بعد فك الإرتباط المزعوم بتنظيم القاعدة.


أوّل ظهورٍ للنّصرة كان أواخر عام 2011، بعد أن أوعز أبو بكر البغدادي (زعيم تنظيم القاعدة في العراق حينها) إلى إبن بلدة الشّحيل في دير الزّور "أسامة العبسي الواحدي" المعروف بـ "أبي محمّد الجولاني" تأسيس نواةٍ لتنظيم القاعدة في سوريا بعد أن أصبحت أرض جهادٍ بدلًا من أرضِ رباطٍ في نظر الجماعات الجهادية المرتبطة بالقاعدة.
عندها سعى الجولاني والبغدادي إلى إستقطاب أبرز الوجوه الجهادية من جميع الأقطار إلى سوريا والعراق، وفي كانون الثاني من عام 2012، أصدرت "الجبهة" بيانها الأوّل الذي دعا "الشعب السّوري لحمل السّلاح والجهاد"، لتبدأ معها عمليات إنتحارية وأمنية عدّة تحمل بصماتٍ واضحة لتنظيم القاعدة، ولم يقتصر عمل "الجبهة" على التفجيرات و"الغارات" بل وصل إلى المشاركة في القتال وقيادة عدّة معارك فاصلة في الصّراع السّوري أبرزها معارك إدلب وحلب والرّقة الأولى، والبوكمال الأولى، وبعض معارك الجنوب السّوري.


في حزيران عام 2014، أعلن أبو محمّد العدناني إقامة ما أسماه "الدّولة الإسلامية" بعدما سيطر تنظيم داعش على مناطق واسعة من سوريا والعراق ودعا التنظيمات المنضوية تحت القاعدة في البلدين إلى مبايعة ما أسماه "خليفة المسلمين" أبي بكرٍ البغداديّ، عندها خرج الجولاني بتسيجلٍ صوتيٍّ مبايعًا لخليفة أسامة بن لادن أيمن الظّواهري، رافضًا القتال تحت راية البغدادي، لتبدأ بعدها جولات العنف المتبادل بين "الأخوين غير الشّقيقين" "داعش" و"النّصرة" والتي بدأت في البوكمال لتمتد إلى جرود عرسال اللبنانية.


بقاء الجولاني تحت راية الظّواهري، جعله يستقطِب إليه أبرز الوجوه التّاريخية للقاعدة الذين بقي أكثرهم تحت راية النّصرة، وإن بمسمّياتٍ مختلفةٍ كجماعة "خراسان" وتنظيم "حرّاس الدّين" و"الحزب الإسلامي التركستاني"، وأبرز هذه الوجوه التي تُعدّ من أكثر الشّخصيات المطلوبة حول العالم:


أبو محمد الجولاني:

واسمه الحقيقي أسامة العبسي الواحدي ولد في بلدة الشحيل في محافظة دير الزور عام 1981م من عائلة أصلها من محافظة إدلب. إلتحق بكلية الطب عام 2001 في إدلب حيث درس الطب لعامين وفي عام 2003 ومع غزو العراق غادر إلى الأنبار وانضم إلى تنظيم القاعدة تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي.


تذكر تقارير بريطانية أن الجولاني كان من أوائل المشاركين في قتال القوات الأميركية إبان غزو العراق وأنه كان مسؤولا عن تأمين الطرق داخل سوريا للراغبين بالمشاركة في القتال. عام 2006 سافر إلى لبنان ووفقًا لتقارير أجنبية، يُعتقد أنه شارك في تدريب تنظيم "جند الشام" ليعود إلى العراق مجدداً واعتقل في سجن بوكا ثم أُطلِق سراحه عام 2008 حيث ترقى في تنظيم القاعدة إلى أن أصبح قائد عملياتها في الموصل. وبعد إندلاع الأحداث السورية عام 2011 عاد مرة أخرى إلى البلاد وفي 24 كانون الثاني 2012 أصدر الجولاني بيانا أعلن فيه تشكيل "جبهة النصرة لأهل الشام" والتي تعرف بجبهة النصرة والتي تتبع تنظيم القاعدة وقد دخلت بخلاف فيما يتعلق بالبيعة مع داعش وحصل قتال في مناطق كثيرة بسوريا.


أبو جابر الشيخ:

القائد السابق لـ حركة أحرار الشام، تولى قيادة الحركة بعد مقتل أكثر من 45 من قادتها في التاسع من أيلول 2014. ولد عام 1968 في مسكنة شرقي حلب، لديه عشرة أولاد، وحائز على شهادة الهندسة الميكانيكية،


وشارك أبو جابر أثناء حرب العراق بين عامي 2003 و2005 على تأمين خروج المقاتلين نحو العراق عبر الأراضي السورية. واعتقل أبو جابر عام 2005 وتنقّل بين أفرع أمنية عدة، قبل أن ينتهي به المطاف في سجن صيدنايا، وأصدرت المحكمة حكما بسجنه 8 سنوات، ولكنه خرج من السجن في أيلول 2011 بعد ست سنوات على أثر عفو عن عدد من السجناء السياسيين ممن قضوا ثلاثة أرباع مدة محكوميتهم. وعقب الإفراج عنه، قاد مجموعات مسلحة ضد نظام الأسد، وأسس كتيبة مصعب بن عمير في مدينة مسكنة، وساهمت الكتيبة بقيادته في السيطرة على مدن وأحياء الرقة والطبقة ومطار الجراح العسكري وخناصر ومسكنة وغيرها.


أبو همام الشّامي:

والمعروف أيضاً باسم «فاروق السوري»، القائد العسكري العام لجبهة "لنصرة"، سافر أبو همام إلى أفغانستان ما بين عامي 1998 و1999، وبايع زعيم تنظيم "القاعدة" في حينها أسامة بن لادن، وبعد دخول قوات التحالف الذي قادته الولايات المتحدة إلى أفغانستان عام 2001 وانحسار مقاتلي القاعدة إلى السلاسل الجبلية في أفغانستان، أرسله التنظيم إلى العراق قبيل سقوط بغداد بيد القوّات الأميركية عام 2003. بقي في العراق لعدة أشهر اجتمع خلالها بقيادات تنظيم القاعدة هناك مثل أبو حمزة المهاجر وأبو مصعب الزرقاوي الزعيمين السابقين للتنظيم اللذين قتلا في غارتين أميركيتين منفصلتين عام 2006.


اعتقل أبو همام من قبل السلطات العراقية وتم تسليمه إلى السلطات السورية التي احتجزته لعدة أشهر. قتل مع عدد من القياديين في جبهة "النّصرة"، في غارة للتحالف الدّولي استهدفت مقرًا للجبهة في بلدة طعوم بريف إدلب والتي تضم جبل الزاوية المعقل الأهم للتنظيم في سوريا.


أبو ماريا القحطاني:

علي موسى عبد الله الجبيري، وهو متشدد من العراق شارك في القتال في الحرب السورية. كان سابقا قائد مجلس الشورى في تنظيم جبهة النصرة.


ولد عام 1976 في مدينة الموصل العراقية، خلال حرب العراق عام 2003 كان طالبا في جامعة الموصل وعضوا في فدائيي صدام. بعد حكم البعث، إنضم أبو ماريا إلى الشرطة العراقية في الموصل ولكنه انسحب منها في وقت لاحق مما تسبب في إلقاء القبض عليه. انضم لاحقا لتنظيم القاعدة في العراق وشغل منصب رئيس الشرطة الدينية.


أرسله أبو بكر البغدادي الى سوريا مع أبي محمد الجولاني عام 2011 وهناك أصبح قائدا لمجلس شورى جبهة النصرة.


شارك القحطاني في الاقتتال الداخلي بين الفصائل فضلا عن الخلافات الداخلية في جبهة النصرة نفسها، ما تسبب له في وقت لاحق بالطرد من منصبه لكنه وبالرغم من ذلك فلا زال أبو ماريا مؤثرا جدا وقريبا من معظم قيادات هيئة تحرير الشام.


أبو فراس السّوري:

رضوان محمود نمّوس عام 1950 ببلدة مضايا غرب العاصمة السورية. خدم ضابطا في الجيش السوري وسُرح منه أواخر سبعينيات القرن العشرين لميوله الإسلامية. ساهم في تدريب المقاتلين العرب في أفغانستان تحت لواء القاعدة.


أتم دراسة البكالوريا عام 1967 والتحق بالكلية الحربية ليتخرج منها ملازما عام 1970، وفي باكستان التي انتقل أكمل دراسته العليا وحصل على درجتي ماجستير في الدراسات الإسلامية واللغة العربية.


شهدت مسيرته محطات متعددة كان الثابت فيها هو أدواره العسكرية القتالية، وارتياده جبهات الحرب في بلدان مختلفة طوال أكثر من أربعة عقود.


ففي سوريا ساهم أبو فراس بشكل سري خلال 1977-1980 في تدريب تنظيم "الطليعة المقاتلة" الذي شكله حينها أفراد محسوبون على جماعة الإخوان بسوريا.


غادر إلى الأردن عام 1981، وبدأت رحلاته إلى أفغانستان منذ ذلك الحين.


وفي أفغانستان وباكستان تولى تدريب المتطوعين العرب والأفغان والفلبينيين وغيرهم من الجنسيات، وكان أحد المشرفين على تشكيل قوة التدخل السريع للقائد الأفغاني قلب الدين حكمتيار.


كان لأبي فراس أثناء الغزو الأميركي لأفغانستان في تشرين الأول دورًا بارزًا في تأمين عائلات المقاتلين العرب في باكستان بحكم علاقاته وطول مكثه في البلد ليغادره نهائيا عام 2003 إلى اليمن.


في أوائل عام 2013 عاد أبو فراس إلى سوريا، وإثر احتدام الخلاف بين جبهة النصرة داعش، حاول المصالحة بين التنظيمين لكنه لم ينجح في ذلك، فقرر الانتماء إلى الجبهة بمبايعته أميرها أبي محمد الجولاني.


يُعدّ أحد المقربين لأمير تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وهاجم اتفاقات الهدنة مع النظام، وخص بالنقد فصائل المعارضة التي شاركت في مؤتمر جنيف-3 بشأن الأزمة السورية. وكان من أكثر قيادات جبهة النصرة عرضة للاستهداف من قِبلالتحالف الدولي.


قـُتل يوم 3 نيسان 2016 إثر غارة شنتها طائرة أميركية على مبنىً كان يضم اجتماعا لمسؤولين قياديين في جبهة النصرة بقرية "كفر جالس" غرب مدينة إدلب شمالي سوريا، وقتل معه نجله محمد وعدة أفراد من التنظيم.


أبو مصعب السوري:

مصطفى عبد القادر الرّفاعي، مهندس ميكانيك من مواليد حلب عام 1958، كان عضوًا في تنظيم "الإخوان"، وشارك في القتال بمدينتي حلب وحماة أثناء ثورة الإخوان ضد البعث في ثمانينيات القرن الماضي، أعلن أبو مصعب انفصاله عن تنظيم الإخوان احتجاجاً على إبرامهم "التحالف الوطني" مع الأحزاب العلمانية والشيوعية والفرع العراقي لحزب البعث وذلك لأسباب عقدية منهجية. شارك مرة أخرى مع عدنان عقلة في محاولة إعادة بناء "الطليعة المقاتلة" في سوريا لكن تلك المحاولة باءت بالفشل واعتقل عدنان عقلة ومعظم من تبقى من "الطليعة"


تفرغ بعد ذلك لإحياء العمل الجهادي في بلاد الشام، وقد قادته تلك المحاولات إلى أفغانستان حيث تعرف في بيشاور على عبد الله عزام الذي أقنعه بالإنضمام إلى تجمع المجاهدين العرب ليضع خبراته العسكرية في تدريب الوافدين الجدد إلى أفغانستان. التحق بتنظيم القاعدة في بداية تأسيسه وقد كان قبل ذلك من المقربين من أسامة بن لادن خلال ما عُرِفَ بمرحلة الجهاد الأفغاني.


على إثر نجاح حركة طالبان في إقامة إمارتها، بايع الملا عمر في قندهار وشكل مجموعة عملت ميدانياً مع "طالبان" كما عمل مع وزارة الإعلام التابعة لطالبان وكتب في جريدة "الشريعة" الناطقة الرسمية باسم الإمارة وشارك في إعداد برامج إذاعة كابل العربية.


أسس في أفغانستان "معسكر الغرباء" في قاعدة "قرغة" العسكرية الشهيرة في كابل بتعاون مع وزارة دفاع الطالبان، وقد تعرض هذا المعسكر إلى التدمير من قبل الطائرات الأميركية أثناء غزو أفغانستان إثر أحداث 11 أيلول.


وإثر سقوط إمارة طالبان اعتزل أبو مصعب وتفرغ للبحث والتأليف. ثم أعلن إنهاء عزلته ليستأنف نشاطه الميداني إثر نشر وزارة الخارجية الاميركية مذكرة بحث واعتقال بحقه وتخصيصها مكافأة مالية للقبض عليه.


اعتقلته السلطات الأميركية مصادفةً في باكستان في عام 2005 ورحلته إلى سوريا ضمن برنامج "الترحيل السري لوكالة المخابرات الأميركية" وفي مطلع عام 2012، يقال إنّ السلطات السورية اطلقت سراحه انتقاماً بعد تأييد الخارجية الأميركية للتظاهرات في سوريا. ويُعتقد أنّه الآن الأب الرّوحي للنّصرة، ومنظّرها الفكري إلى جانب الأردني أبي محمّد المقدسي، ولا يُعرَف يقينًا مكانه، أو مصيره!


سامي العريدي:

من مواليد عمان، الأردن عام 1973 حاصل على دكتوراه، ماجستير وبكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة الأردنية. تأثر العريدي بالتعاليم السورية والفتاوى الجهادية التي كان يُصدرها أبو مصعب السوري وجماعته الذين قاتلوا ضد حكم البعث السوري من 1970 حتى 1980.


شغل العريدي منصب عضو في جبهة النصرة، حيث كان رئيس سلطة الشريعة قبل أن يلتحق للخدمة في الفريق الثاني في القيادة. عندما كان في جبهة النصرة، كان هو ثاني أعلى سلطة في التنظيم بعد الزعيم السابق والقائد العسكري أبو ماريا القحطاني. رُقي العريدي بعد تمكن جبهة النصرة من اجتياح مناطق ومواقع كثيرة في سوريا كانت خاضعة لسيطرة داعش.


يستخدم العريدي وسائل التواصل الاجتماعي من أجل الهجوم على داعش، خصوصًا بعد إعلان ما سمّيَ الخلافة عام 2014. وكان العريدي قد قال عن المتحدث باسم داعش أبو محمد العدناني عبر تويتر: «لا يعرف ما يُخرج من رأسه»، كما أشار أيضا إلى قادة داعش بالقادة القتلة. أعلن الحرب على داعش في كانون الأول 2014.


بعد تشكيل هيئة تحرير الشام (الإسم الجديد للنّصرة بعد فك الإرتباط المزعوم مع القاعدة)؛ غادر العريدي إلى جانب عدد من كبار قياد الجبهة وهذا ما أكده في وقت لاحق أبو محمد المقدسي. لينضم إلى مجلس الشورى التابع "لتنظيم حراس الدين" ولا زال ينشط فيه منذ شباط 2018.


سيف العدل:

محمد صلاح الدين زيدان، مصري الجنسية ناشط جهادي وقائد بتنظيم القاعدة ومنظر عسكري من محافظة المنوفية. ارتبط بالقاعدة مباشرة دون المرور بجماعة الجهاد وسافر مع بن لادن إلى السودان عام 1992، ومنها إلى الصومال واليمن قبل أن يعود ثانية إلى أفغانستان بصحبة زعيم القاعدة عام 1996.


يُعتبر "سيف العدل" المسؤول الأمني لأسامة بن لادن، التحق بالقتال ضد الاتحاد السوفياتي في أفغانستان عام 1988، حيث تعرف وأشرف على تدريب المقاتلين على استخدام المتفجرات، كما يقال إنه درب بعض منفذي هجمات 11 أيلول، وبعد الغزو الأميركي لأفغانستان وانهيار حكم طالبان عام 2001، فرّ لى إيران، حيث وُضع -بحسب التقارير الأميركية- قيد الإقامة الجبرية مع آخرين بينهم سعد بن لادن وسليمان أبو غيث، ثم أفرج عنه قبل أقل من عام حيث عاد إلى منطقة الحدود بين أفغانستان وباكستان، لكن السلطات الإيرانية لم تؤكّد يوماً هذه الأنباء.


ويُعتقد أنّه من أهم قياديي تنظيم "حراس الدين" الذي انشق عن النصرة إثر فك الإرتباط بالقاعدة وتشير معلومات أنّه يقيم في محافظة إدلب شمال سوريا.


محسن الفضلي:

مقاتل كويتي انضم إلى القاعدة واتهم في قضايا كثيرة مرتبطة بـ"الإرهاب"، وكان من أبرز المطلوبين للسلطات الكويتية والسعودية والأميركية. التحق بسوريا عام 2011، وأعلن عن مقتله عام 2015 قرب سرمدا.


ولد محسن الفضلي في نيسان 1981 في الكويت، لعائلة شيعية، تأثّر بالقاعدة وبن لادن وإلتحق بالتنظيم وصار حارسًا شخصيًا لبن لادن عام 2000.


ورد اسمه على لسان الرئيس السابق جورج بوش خلال حديثه عن الإرهابيين المطلوبين للولايات المتحدة في تفجير "كول". اختفى الفضلي عن الأنظار بعد 2002، وضمته واشنطن إلى لائحة المطلوبين لديها بتهم الإرهاب، التحق بسوريا بعد اندلاع أحداث آذار 2011، وانضم إلى جبهة النصرة، عينه زعيم القاعدة أيمن الظواهري ممثلا له بسوريا بدلا من أبو خالد السوري الذي قتله تنظيم الدولة الإسلامية. بادرت الولايات المتحدة عام 2012 إلى الإعلان عن مكافأة قدرها سبعة ملايين دولا لمن يساعد على معرفة مكانه، وراجت أنباء عن مقتله في غارة أميركية عام 2014.


وتتهم واشنطن الفضلي بتزعم "تنظيم خراسان" الذي يضم عددا من المقاتلين القدامى في القاعدة من الذين شاركوا في معارك بباكستان وأفغانستان و"يخططون لهجمات خارجية على الولايات المتحدة وحلفائنا وشركائنا". وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس في بيان إن الفضلي "داعم بارز للقاعدة وكان ضمن المجموعة الصغيرة الموثوق بها من زعماء القاعدة الذين تلقوا إخطارا مسبقا بـهجمات 11 سبتمبر 2001"


أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عام 2015 عن مقتله بغارة جوية قرب بلدة سرمدا السورية. وبحسب المتحدث باسم البنتاغون فـالغارة استهدفت الفضلي عندما كان يتنقل بسيارة قرب البلدة يوم 8 تموز 2015.


أبو يوسف التركي "القنّاص":

أميت يشار طوبراق، تركي الجنسية، قاتل في أفغانستان ضدّ القوات الأميركية بين عامي 2009 و2012 وعُرِفَ بإسم "حمزة حربي"، سافر إلى سوريا عام 2012 وشارك بالقتال ضد قوات النظام السّوري في أرياف حماة، حلب، إدلب، واللاذقية.


يعرف التركي بأنه «القناص السادس في العالم». وكان من مهامه تدريب قناصي "النّصرة"، حيث لقّب بـ "قنّاص الشّام" وكان واحدًا من أبرز قياديي "تنظيم خراسان"، قُتل في غارة للتحالف عام 2015. ويقال أنّه درّب أكثر من 400 قنّاص من مقاتلي الجبهة.

مقالات مشابهة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

الجيش: زورق حربي اسرائيلي خرق المياه الإقليمية

الطيار اللبناني الأول سعد الدين دبوس.. ترجل عن صهوة جواده

ميشال قزي يطلق اغنيته الجديدة.. في هذا الموعد!

الخارجية الروسية: العقوبات الأميركية غير شرعية

الخليل نفى أن يكون بري قد تطرق الى المسألة الدرزية خلال مناقشته موضوع الحكومة

ترامب: يتدفق المال إلى الدولار الأميركي بشكل لا مثيل له من قبل

كبّلوها واقتادوها بصندوق السيارة.. بين الموقوفين زوجها وشقيقتها!

اجتماع لاصحاب مصانع الالبسة الجاهزة بحضور ترزيان