أحمد الحريري: شدّ الحبال في التشكيل ينعكس على الاقتصاد
شارك هذا الخبر

Friday, August 10, 2018

جال الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في عاصمة الشمال طرابلس، يرافقه منسق عام التواصل الشعبي محمود القيسي ومنسق عام طرابلس ناصر عدرة.

واعتبر الحريري، في فطور صباحي أقامه قطاع الإقتصاد والأعمال في منسقية طرابلس، أن "عملية شد الحبال التي ترافق تشكيل الحكومة تنعكس على الاقتصاد اللبناني وعلى وضع جميع تجار لبنان واصحاب ارباب العمل"، مشددا على أن "الرئيس المكلف سعد الحريري يمد يده للجميع، ولم ولن يبادر التشنج في بعض المواقف بتشنج مقابل، لأن كل همه تشكيل حكومة تجمع جميع الاطياف وباستطاعتها أن تنهض بالبلد".

كما كانت كلمة باسم نقابة تجار الاسواق ألقاها محمد مجذوب عن هموم وشجون الحركة الاقتصادية والتجارية في المدينة، مطالبا "بإيجاد حل لقضية الضمان الاجتماعي للتجار".

ثم كانت جولة تفقدية في سوق "الكندرجية"، استمع خلالها إلى مطالب التجار وأصحاب المحال، قبل أن ينتقل إلى مقر منسقية طرابلس، حيث عقد سلسلة من اللقاءات مع مواطنين وفاعليات من المدينة.

وشارك أحمد الحريري في الغداء التكريمي، الذي أقامه عدنان العمري بإسم تجمع عائلات طرابلس، على شرفه وشرف عضو كتلة "المستقبل" النائبة ديما جمالي، في منتجع "لاس برلاس"، في حضور رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، أمين سر هيئة الاشراف والرقابة في "تيار المستقبل" محمد المراد، ورؤساء بلديات ومخاتير، وقيادات أمنية.

وتحدث العمري فأكد أن "هذا اللقاء هو للتأكيد ان تجمع العائلات في طرابلس يسير مع "تيار المستقبل" وسائر القوى الأمنية للحفاظ على هذا البلد ومنع التفلت"، داعيا إلى الاهتمام بمشاريع طرابلس والشمال.

من جهته، ألقى الحريري كلمة شدد فيها على أن "الرئيس سعد الحريري يسعى بكل جهده، لتثبيت الاستقرار في البلد، والى تشكيل حكومة تتمثل فيها كافة القوى السياسية".

وإذ أكد "أن حرصنا على الاستقرار والمصلحة العامة لا أي تنازل عن أي من صلاحيات رئيس الحكومة"، شدد على أننا "لن نتخلى عن اتفاق الطائف قيد أنملة، وموقع الرئاسة الثالثة هو موقع وطني قبل أن يكون موقعا طائفيا، ومنوط به الصلاحيات التنفيذية، وهذه الصلاحيات لا تكون لطائفة دون سواها، بل تكون لجميع اللبنانيين على حد سواء".

وأشار إلى "أن الرئيس الحريري يتابع اتصالاته ومشاوراته لتشكيل حكومة في أقرب وقت، حكومة تستطيع تعويض السنوات الصعبة التي مررنا بها، من بعد شباط 2005، والتي تخللتها عمليات اغتيال واحداث أمنية كان لطرابلس نصيب منها، وأدت إلى شلل اقتصادي وإعاقة النمو في طرابلس وكل الشمال".

وختم بالقول: "الرئيس الحريري ماض بثقتكم وكرامة جميع اللبنانيين في هذا المسار السياسي الذي نخوضه، إلى حكومة وفاق وطني، ونحن لن نقبل بالتهويل ولسنا معنيين به ولا بالشائعات التي تطلق، وفي آخر النهار علينا أن نتقبل الجميع، وعلى الجميع أن يتقبلنا، لنتمكن من الحفاظ على الاستقرار وتثبيته أكثر".

أما النائب ديما جمالي فقالت: "كنواب المستقبل نعمل ليلا نهارا لتأخذ طرابلس حقها، وهذا ما يحرص عليه الرئيس الحريري من خلال حركته الدؤوبة ومساعيه المكثفة، وطرابلس على رأس أولوياته".

مقالات مشابهة

ساندرين الراسي تعود للساحة الفنية مع "صورة ببالي" على طريقة الفيديو كليب

ما كتبته الـ "إيكونوميست" عن... مار شربل

مطر: السياسة في العالم بحاجة إلى أخلاق

من هو المجند الذي استشهد في بعلبك؟

جنود اسرائيليون يتمركزون في خراج ميس الجبل

"موديز" تعدل نظرتها للبنان إلى "سلبية"!

رئيسة جمعية البترون النسائية لور سليمان: هدفنا مشاركة المرأة في الحياة العامة

خاص ــ "فتفت" يرد بقوّة على "وهّاب المقهور".. اللواء عثمان خط أحمر!

مراقبو وزارة الاقتصاد يصادرون مولدات في صيدا