بين كارثة المطار ... ونجاح "MEA"
شارك هذا الخبر

Thursday, August 09, 2018


يروي احد الوزراء بأن مطار رفيق الحريري امام كارثة محتمة تبداء بعد عدة أيّام نتيجة ازدياد توقف مكيفات التبريد ، بحيث يكون الواقع داخله بمثابة كارثة نتيجة الحرارة المرتفعة داخله.

وأضاف الوزير بأن تعدد الرؤوس وانعدام المبادرة يوصل عادة لمثل هكذا حالات، وفِي مقارنة يشير الى أن سر نجاح شركة طيران الشرق الأوسط يكمن في وجود رئيس مجلس ادارتها المهندس محمد الحوت الذي يتخذ المبادرات ويستدرك الأمور قبل ان تداهمه، وليس على غرار الأزمة التي يعيشها المواطنون والعاملون في المطار نتيجة عدم صرف مبلغ يقارب ٢٠مليون دولار أميركي.

مقالات مشابهة

حاصباني: ورش عمل "القوات" بحثاً عن حلول علمية للكهرباء

"نادي أبناء شكا" الثاني في futsal

الشريف يناصر الحسن

قاطيشا: القوات مستعدة للتعاون مع حزب الله

ما هي صفات صفات شريكة العمر؟

رياض طوق - الموساد يخرق "اتصالات لبنان" وهكذا سقط عميله في بيروت

علامة للأحزاب: وعدتم بمحاسبة وزرائكم

رئيس حزب إلى الخليج .. بوجه العزلة

حاصباني: أي تمويل يأتي من سيدر عليه أن يكون تمويلاً مستداماً