خاص – الرياشي.. حين يصعّد
شارك هذا الخبر

Friday, August 10, 2018

خاص – جانين ملاح
الكلمة اونلاين


خرج "مهندس" المصالحة المسيحية – المسيحية عن صمته. "طبش" يده على الطاولة مطالبا بأن "تكون وزارة الدفاع او الخارجية بيد القوات اللبنانية". بهذه الكلمات ما يكشف على عتبة تأزم اضافي في عملية تشكيل الحكومة. القصد ان ما يُشاع من ايجابيات بان ساعة الولادة الحكومية قد دُقت لا اساس له. وحين يتكلّم الوزير ملحم الرياشي يُصيب.
يعترف الجميع بذلك، اخصامه في السياسة قبل حلفائه. فـ"معاليه" الذي اطلّ على وزارة الاعلام، تبنّى كلمة "التواصل" في صلب عمله. حوّل الوزارة الى وزارة حوار وتواصل ومركز حلقات حوارية محلية وخارجية. انتقلت الى تعديل مشروع قانون الاعلام الجديد بما يتناغم مع ايمانه بالاعلام الرسالة، والى تحديث نقابة المحررين واطلاق ميثاق الشرف بين المحطات التلفزيونية وارساء معادلة حفظ الحقوق في ملف تلفزيون لبنان. فورة مشاريع بروح الحوار وتلاقي الافكار. نجح الرياشي.

بهذه الروح حمل ايضا لواء التواصل الى دائرة اهل السياسة انفسهم. فقرّب المسافات بين فرقاء شرذمتهم الحرب وبعّدتهم على مدى عقود. مد الجسور بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر فكانت المصالحة المسيحية – المسيحية. اكد انه مهما قطعت بين فريقين عوائق صعبة وحتى مستحيلة فيد الخير اقوى وعقل المخرب اضعف. حتى انه عندما يُقال امام رئيس حزب القوات سمير جعجع إنّ قوة الوزير جبران باسيل اوصلت العماد ميشال عون الى قصر بعبدا، يردّد بان من اتى بعون الى سدة رئاسة الجمهورية هو ملحم الرياشي. الى هذا القدر كسب ثقة "سيد معراب". اليوم علّ وزير الاعلام سقف المواجهة. كان واضحا وصريحا. "قرار توزيري امر عائد لجعجع لا لباسيل". فلا فيتو على الرياشي لتوليه وزارة الا اذا ارتأى جعجع عدم استناده حقيبة وزارية.

قدرة الرياشي على فرض القوات رقما مسيحيا يصعب تجاوزه كبيرة. "من المعيب أن لا نتمثل وفقاً لحجمنا ولن نتنازل عن حقنا، وللتيار الوطني الحر الحرية ليقول ما يريد ولكن ليس باسيل من يشكل إنّما الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية."
حريص على ارساء روح المصالحة مهما كلّف الثمن. امر طبيعي على شخصية سُمّيت برجل الحوار والتواصل ورجل العمل العام الذي لا يهدف الى مصلحة خاصة بل الى مصلحة لبنان واللبنانيين. "التفاهم الذي حصل بين الثنائية المسيحية حل مشكلة الفراغ الدستوري وأمن منطق شراكة جديد وتوازنا وطنيا. إعلان نوايا صادق والدليل أن الوجدان المسيحي تصالح، ووحدة الحالة التي نشأت بين القوات والتيار أعادت التوازن الى الساحة المسيحية وملتزمون بعدم تحويل الإختلاف الى خلاف".

لا تمرّ مواقف الرياشي مرور الكرام عند التيار. الجميع مستنفر ومستفَزّ. تقول اوساط التيار البرتقالي ليس التيار من يعطي او يأخذ حقيبة من هنا او هناك. المسؤولية محصورة عند رئيس الحكومة المكلف فلا احد يتوجهنّ الينا انما الى الرئيس سعد الحريري وحده الذي بامكانه ان يحل العقد. وتضيف الاوساط فلتطلب القوات ما تريد من حقائب من الرئيس المكلف وليضع الاخير تشكيلة يكون فيها المعيار موحد وتعكس نتيجة الانتخابات النيابية الاخيرة واذا رفضنا ساعتئذ نكون المعرقلين.


مقالات مشابهة

خاص من نيويورك- حراك ديبلوماسي لإعطاء اليونيفيل صلاحيات جديدة

خاص - اساءة البعريني لمريم البسام.. معالجتها على عاتق الحريري!

خاص ــ هكذا يرى قصر بعبدا عدم دعوة "الأسد" الى القمة العربية..!

خاص ــ "فتفت" يرد بقوّة على "وهّاب المقهور".. اللواء عثمان خط أحمر!

خاص ــ لماذا لقاء "الاشتراكي - حزب الله" لم يكن ايجابيًا؟!

خاص ــ خلاف خفي بين بري وباسيل.. حول "كوبيش" و"كاردل"!

خاص- السعودية ... هذا ما ينتظر لبنان !

خاص ــ هكذا وصلت المطلوبة "ايليانا الضاهر" الى لبنان..!

خاص - هذا ما قاله وفد "حزب الله" لعون!