خاص - المجلس الاقتصادي خلية نحل.. وورش لنهضة البلاد
شارك هذا الخبر

Thursday, July 19, 2018

خاص - جانين ملاح
الكلمة اونلاين

من يقصد مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي يلمس لمس اليد ان زمن "الموت السريري" انتهى الى غير رجعة. لعلّ وصول شارل عربيد رئيسا حرّك المياه الراكدة على مدى سنوات مضت حين كان المجلس الذي انشئ علم ١٩٩٥ من دون حياة. 

كخلية نحل تعمل دوائر المجلس، المكاتب "تعبّأ وتفضّى"، لقاءات واجتماعات لا تنتهي، مسؤولون سياسيون تارة، ورجال دين تارة اخرى. يدرك المسؤولون فيه بان الوضع دقيق والتحديات ادق وسط زخم وخطورة الازمة الاقتصادية الاجتماعية المتفاقمة منذ سنوات. يصرون على ان تلعب المؤسسة التي انتشلها عربيد منذ تسلمه مهامه كرئيس للمجلس في كانون الاول الماضي من المرض دورها في ترسيخ الحوار بين شرائح المجتمع اللبناني كخلق توافق بينهم حول المواضيع الاقتصادية والاجتماعية من جهة، والمساهمة مع الدولة برسم سياستها الاقتصادية والاجتماعية من جهة اخرى تبعا للصلاحيات التي ينصّ عليها قانون تشكيله.


فالمسألة بالنسبة لعربيد مسألة حياة ونهضة للوطن ولاقتصاده ولامانه الاجتماعي او مسألة موت. بدأ بالمشاركة في خطة ماكنزي واعطاء جزء من الحلول، فاستضافة المجلس الاقتصادي الاجتماعي تكتل لبنان القوي للبحث في سبل النهوض بالاقتصاد، مرورا بلقاء مع البطريرك الماروني للغاية نفسها، ويستكمل نشاطه بلقاءات مختلف القوى والتيارات والاحزاب السياسية وصولا الى ان يكون مساحة للحوار بين القوى السياسية والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمهنيّة وللتلاقي بين كل اللبنانيين، رسميين وغير رسميين، ومدخلا لإصلاح النظام اللبناني، كما هو اساس وجوده..

يسعى عربيد لانجاز اوراق اقتصادية اجتماعية تربوية وبيئية بانتظار تأليف الحكومة العتيدة المفترض ان ترسل طلب رأي بكل المواضيع، يتطلع الى التعاون مع اللجان النيابية التي انتخبت حديثا وبات لكل منها رئيسا ومقررا وفتح النقاش الاجتماعي والاقتصادي في البلد للوصول الى نقاط مشتركة يتم الاتفاق عليها بالحد الممكن.


بنظر المسؤولين في المجلس الاقتصادي الاجتماعي ليس من ازمة غير قابلة للحل، ولو ان الجهود تتضافر لكان الوصول الى الحل بات اسرع، ولكان الوضع الاقتصادي الحرج تمت لملمته، ولكان الواقع الصعب تم ضبضبته. ولكن النقاش طويل بحكم الضرورة والواقع الصعب في الوضعين الاقتصادي والاجتماعي ودوائر المجلس في حركة لا تهدأ لتكون المؤسسة التي استنهضت نشاطها مع تسلم عربيد رئاستها مصنعا للافكار تساعد السلطة التنفيذية وتكون الى جانبها. فالتعطيل مرفوض والمطلوب حركة مستمرة فالهم الاقتصادي والاجتماعي الصعب يحتم وضع خطة واي فكرة ايجابية وبناءة تصب لمصلحة البلد مشاركة المجلس فيها ودعمها من الاولويات.  

مقالات مشابهة

التحكم المروري: إنقلاب سيارة على جسر الدورة

تحذير من موجة تهديدات بالقنابل في أنحاء الولايات المتحدة

الجيش يتخذ تدابير أمنية مشددة في الشراونة بعد وقوع اربعة جرحى في صفوفه والهدوء يعود الى المنطقة

لجنة الاساتذة المتعاقدين في المهني تعلق الاضراب غدا

وهاب: عماد عثمان يصر على الكذب.. وسألاحقه أمام القانون

استهداف حاجز للجيش في مطربا على الحدود اللبنانية السورية بقذيفة ار بي جي ولكن القذيفة لم تصب الحاجز

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم 13/12/2018

الجيش اللبناني يصدر أمراً بتعزيز مراكزه في حي الشراونة ومعلومات ميدانية عن تجمع عدد كبير من المسلحين في الأحياء الداخلية

جنبلاط: لم يكن لدي علم بالقوة المتوجهة الى الجاهلية.. وتلقيت رسالة من نصرالله