ميشال ضاهر يردّ على جنبلاط: للاعتراف بالازمة الاقتصادية والعمل على حلها
شارك هذا الخبر

Thursday, July 12, 2018

رد النائب ميشال ضاهر على ما وصفه السيد وليد جنبلاط "بالتلاعب بعواطف الناس" متسائلا ما اذا كان الوضع الاقتصادي سليم ام انه يعاني من خلل كبير ينذر باسوأ العواقف . واعتبر ان مواجهة المواطن بالحقيقة مهما كانت صعبة هو من واجب المسؤول وليس العكس. وقال في تصريح له يؤسفني وانا نائب منتخب من الطبقات العاملة في البقاع كما من ارباب العمل ان اسمع من يحاضر بضرورة الترفع عن المماحكات وهو من المعرقلين لتشكيل الحكومة.

واشار الى انه من الاجدى الاعتراف بوجود ازمة اقتصادية في البلاد والعمل يدا بيد للخروج منها عوضا عن نكرانها والتصوير للناس بان الاوضاع بالف خير فالوضع الاقتصادي على شفير الهاوية باعتراف الجهات المحلية والدولية ومصارحة الناس بحقيقة الوضع والعمل مع سائر المكونات السياسية والاقتصادية لدرء الخطر الاقتصادي الناشىء عن عقود من الفساد ساهم هو ومن لف لفه بالامعان فيه وتعميمه على فئة معينة من الانصار والازلام .

اضاف : ليس بوارد عند اي عاقل عرقلة جهود اي مخلص يعمل على انقاذ الوضع الاقتصادي ، اكان حاكم مصرف لبنان ام سواه من الهيئات الاقتصادية والمصرفية . غير ان هذا لن يمنعنا من وضع الاصبع على الجرح فكيف اذا كان هذا الجرح اقتصاديا ونازفا بشكل خطير . والا فليتفضل من يطمئن بالنسبة للوضع الاقتصادي ان يجيبنا لماذا توقف قبول طلبات الاسكان ووضع الطلبات السابقة في ثلاجة الانتظار ،ولماذا ارتفاع الفوائد على الليرة وهل هذا من المؤشرات الايجابية ، ولماذا الركود في القطاعات الصناعية والانتاجية كافة ، ولماذا الانهيار في قيمة سندات الخزينة ؟ واخيرا لماذا عرقلة تشكيل الحكومة ووضع العصي في دواليب التأليف وهل العرقلة هذه هي داخلية المنشأ ام خارجية علما بان الوطنية تقضي بالترفع عن المماحكات ووضع الشروط التعجيزية في وقت يبدو فيه كل شيء على حافة الهاوية.

وختم بالتذكير بان الشعب اللبناني ليس غبيا فهو من يعاني من الضائقة المالية والاقتصادية وهو من يعيش التقشف باشكاله كافة . وهو من يعاني من البطالة التي بلغت الاربعين بالمئة، وهو الذي يعيش الازمات ويتأثر بها كونه لا يعيش كبعض السياسيين في ابراج عاجية .

مقالات مشابهة

هكذا ستتحسّن إنتاجية الدولة بنسبة 99 %... بحسب كنعان

علامة: لا سيطرة على سلامة الغذاء من قبل الدولة

حوري: إمكانيات الحلحلة قد تأتي في لحظة واحدة

أبو الحسن: لم نكن يوما الا دعاة تسوية ولكن ضمن الحد المقبول

المفتي عبدالله في مجلس عزاء في الغازية: المناسبة تجمع الناس والأديان

الراعي إلى كندا.. ما سبب الزيارة؟!

فلسطينيو لبنان قلقون: لا تأشيرات إلى السعودية

مبادرة فرنسية لإنقاذ الوضع الحكومي!

لماذا رأى سعيد أنه من الأفضل البقاء بدون حكومة؟!