متى استكملت التسوية الاقليمية... المشكلة الحكومية تزول بمسحة رسول
شارك هذا الخبر

Thursday, July 12, 2018

رأت الأوساط المواكبة للاتصالات الحكومية، لـ"الأنباء" ان مشكلة الحصص الوزارية، جزء من مشكلة تأليف الحكومة اللبنانية، لا بل هي الوجه الداخلي الظاهر من المشكلة، وانه متى أمكن استكمال تسوية الأوضاع الاقليمية، او الدولية في الاقليم السوري وجواره، تزول المشكلة الحكومية اللبنانية بمسحة رسول.

وثمة عقبة اخرى تتمثل في رغبة بعض القوى في أن تكون حكومة العهد الأولى، كما يصفها فريق الرئيس عون، حكومة لكل المواسم والمهمات.

حكومة الصراع على الإمرة والصلاحيات، وحكومة الحكم بالأعراف، أكثر مما بالنصوص الدستورية المكبلة بوثيقة الطائف، وحكومة الإشراف على الانتخابات النيابية، بعد 4 سنوات، والتي يتعين ان تنتج برلمانا، يكون طوع البنان في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بل حكومة تستطيع حماية الاقتصاد اللبناني من الأزمة النقدية والتنموية التي تهدده، بسبب تحكم المصارف، الدائمة للدولة، بسياساتها المالية، التي يسابق أرنب دينها العام سلحفاة المعالجة البليدة باتجاه الـ 100 مليار دولار.

وتقول مصادر جنبلاطية لـ"الأنباء" ان التيار الحر مازال يعمل بعقلية ما قبل اتفاق الطائف الذي تكرس دستورا في لبنان، وأسف المصدر لأن هذه العقدة سائدة في بعض المؤسسات الرسمية ايضا.

مقالات مشابهة

HUAWEI Y7 Prime 2019 تصميمٌ مذهلٌ

عطالله: عودة المهجر يجب أن تكون مدخلا لإنماء الريف

عدوان يتحدث لـ "الجديد"

الشيخ الغريب: للتمسك بتقاليدنا المعهودة واتباع علم الشريعة

قنبلة فنية عربية لـ "جويس"

خاص - جنبلاط - الحريري.. من المخطىء؟

خاص - ألم يتعلم اللبناني من ماضيه ان لا يؤله زعماءه؟

بدء الفنانين المشاركين في برنامج آرت دبي أعمالهم الفنية

الرئيس الجميّل عرض مع السفيرة غريندلاي تطورات الأوضاع لبنان والمنطقة