خاص – في بلدية العقيبة انجازات كثيرة.. الدكاش: النجاح مرتبط بالإرادة القوية والاصرار
شارك هذا الخبر

Thursday, July 12, 2018

خاص – عبير بركات
الكلمة اونلاين


من يدخل بلدة العقيبة المستريحة على ساحل فتوح - كسروان في محافظة جبل لبنان اليوم يُلاحظ المشاريع والورش في احيائها وشوارعها.. مشاريع ما كانت لترى النور لولا الجهود الجبارة التي بذلها ولا يزال مجلسها البلدي باشراف وتوجيه من رئيسه رجل الاعمال جوزيف الدكاش.

سنتان على ترؤس الدكاش المجلس البلدي كانت كفيلة في ان يسطع نجم العقيبة على الساحل الكسرواني. فمنذ اليوم الاول لتسلمه مهام البلدية، اخذ على عاتقه العمل بشكل جدي ودؤوب لإنماء البلدة، التي تأسرك بموقعها البحري الخلاب وشواطئها الصخرية والرملية وآثارها المعتقة بعبق التاريخ، من الجسر الروماني، وقناطر زبيدة، وجسر وادي أدونيس وعشتروت التي شهدت على مرور حضارات قديمة تركت بصماتها في كافة أنحاء البلدة والتي كانت منسية..

منطلقا بثبات وثقة وإصرار محققا اهدافه وغاياته من ضمن خطة تأخذ بعين الاعتبار الاولويات بعد أن آمن بأن النجاح في أي مجال من مجالات الحياة مرتبط بالإرادة القوية والاصرار.. بدأ بورشة إصلاح البنى التحتية، وتطوير السياحة، فتشييد قصر بلدي يليق بمنطقة العقيبة، الى إحياء سوقها التجاري، وإمداد شبكة الصرف الصحي، فتوسيع الطرقات والساحات العامة وإنشاء حدائق عامة... واللائحة تطول اذا ما دخلنا في زواريب الانجازات والاعمال التي كانت دفعا لتكريمه وآخرها في حفل "ثمار الانسانية".

اما شاطئ العقيبة فاولوية بالنسبة للدكاش ومشروع تنظيفه كان اولى اهتمامات البلدية التي تضع نصب عينيها أمن البلدة وسلامة أهلها وحقهم بتقضية نهار على الشاطئ من دون دفع أعباء مادية فالبحر حق الناس وملكهم يردد الدكاش في حديثه للكلمة اونلاين، حتى انه بات مقصدا للقادمين من منطقة بيروت والمتن نظرا لنظافته وجماله، ما جذب عددا كبيرا من المستثمرين لفتح مشاريع جديدة لتحسين وتقوية اقتصاد أبناء وتجار العقيبة خصوصا وأن للمدينة نهر تاريخي يصبّ في بحرها.

من هنا لا فرق بين جمال بحرنا وبحر دول المتوسط، خصوصا بحر العقيبة الذي يتميّز ليس فقط بموقعه انما ايضا بنظافته بحيث ان فحوصات تجريها البلدية على مياه البحر ليتبين ان المياه نظيفة وما من وجود لجراثيم لا بل اكثر.. المياه صالحة للسباحة.

يعتمد الدكاش سياسة الانفتاح بفتح قنوات التحاور مع باقي البلديات والجهات الأجنبية لتبادل الخبرات وتنمية العمل البلدي، وبالقيام بمشاريع إنمائية نوعية من شأنها ان تجلب العديد من الاستثمارات السياحية على طول الشاطئ وعلى ضفاف نهر ابراهيم لإبراز هوية العقيبة "سمكة لبنان" التي اكتسبتها من أجدادها الذين كانوا يكسبون رزقهم من ثرواتها البحرية بالإضافة الى دعم كافة المؤسسات الاجتماعية، الثقافية، التربوية، الرياضية والرعايا وخصوصا وان في المنطقة 10 كنائس والتعاونيات الناشطة ضمن نطاق البلدة.

مقالات مشابهة

سعيد: "يكفي تربيح جميلة بالدم"... وجعجع مظلوم!

تفضل الشاي أم القهوة؟ دراسة علمية تكشف سر إجابتك

الكويت تتعرض لعواصف رعدية شديدة وأمطار غزيرة

المغرب.. وزير المالية يتوقع جني 5 مليارات درهم مقابل بيع مؤسسات الدولة

الرياشي: اجراءات السعودية بقضية خاشقجي تسير بالاتجاه الصحيح

محمد عبيد: السعودية ضغطت على جعجع ليقبل حصّته والسير بالحكومة

الجيش يوضّح تفاصيل جريمة مقتل نجوى سيف

الصمد: لا تراجع عن عن توزير أحد النواب السنّة الستة المستقلين

كرامي: لا نريد كسر الحريري