رئيس إتحاد صناديق التعاضد الصحية: لتطبيق نظام رعاية صحية إجتماعية
شارك هذا الخبر

Wednesday, July 11, 2018

عقد رئيس إتحاد صناديق التعاضد الصحية في لبنان غسان ضو، ظهر اليوم، مؤتمرا صحافيا، في دار نقابة محرري الصحافة في الحازمية، بعد عودته من مونوبوليه في فرنسا مترئسا وفد لبنان إلى المؤتمر ال 42 لإتحاد التعاضديات الفرنسية برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. حضر المؤتمر النقيب الياس عون الذي اعتبر "عمل صناديق التعاضد عملا إنسانيا بامتياز وهو عمل جبار وجد ليكون إلى جانب كل الطبقات الإجتماعية، التي هي بحاجة ماسة إلى تغطيات صحية واستشفائية". كما حضر عضو مجلس النقابة الزميل جورج شاهين، أعضاء مجلس الإتحاد الأب جورج صقر وغالب دعيم وفادي سعد وطوني يارد وزملاء.

بيان
واذاع ضو توصيات المؤتمر الفرنسي الذي حمل عنوان "الرعاية الصحية الإجتماعية في خدمة المواطن"، وقال: "من المفيد أن نلتقي لنعرض معا واقع الحال حول موضوع يهم جميع اللبنانيين تحت عنوان: نظام الرعاية الصحية الإجتماعية في خدمة المواطن، لقد لبى وفد من إتحاد صناديق التعاضد الصحية في لبنان دعوة من إتحاد التعاضديات الفرنسية للمشاركة في المؤتمر 42 الذي عقد في مونوبوليه في شهر حزيران الماضي برعاية وحضور الرئيس الفرنسي ماكرون والوزراء المعنيين والمسؤولين والمندوبين تناولوا في عروضهم التقنية ما يمكن اختصاره: افاق التحديات المستقبلية لتوفير الضمانات اللازمة لحياة امنة ومريحة عبر الضمان الإجتماعي وصناديق التعاضد".

وقال: "إن تقديمات الضمان الإجتماعي في فرنسا تطبق بقانون إلزامي لجميع الفرنسيين وتقوم صناديق التعاضد بتغطية الفروقات التي لا يغطيها الضمان وهكذا فإن ملايين الفرنسيين لديهم بطاقات الضمان الإجتماعي وبطاقات التعاضد يدخلون المستشفى ويخرجون دون أن يتحملوا اية نفقات كون فاتورة المستشفى تتوزع على عاتق الضمان الإجتماعي وصندوق التعاضد".

اضاف: "لقد لخصنا في تقرير منفصل مجمل مواضيع الطاولات المستديرة التي عقدت خلال المؤتمر مما يفيدنا معرفته وما يمكن تطبيقه عندنا في لبنان. إن صناديق التعاضد الصحية في لبنان هي حركة فتية مقارنة مع التعاضديات الفرنسية انشئت بموجب المرسوم 35/77 بهدف تعميم ثقافة التعاضد في المجتمع، اننا في إتحاد صناديق التعاضد ومنذ سنوات وبالتعاون مع المديرية العامة للتعاونيات المشرفه على الصناديق ومع جميع المسؤولين".

وتابع: "نقيم اليوم الوطني للتعاضد بهدف الوصول إلى تطبيق نظام رعاية صحية إجتماعية يغطي جميع اللبنانيين تجاه اخطار المرض والإستشفاء وكلفته المتصاعدة، بحيث نزيل أسباب القلق والنقمة وينعكس إستقرارا وأمانا في مجتمعنا وكانت التوصيات تدعو إلى توسيع تغطيات الضمان الإجتماعي أو إصدار بطاقة وزارة الصحة لغير المضمونين وأن تعتمد صناديق التعاضد كضامن مكمل لتقديمات الضمان الإجتماعي وبطاقة وزارة الصحة. إن أكثر من ثلث الشعب اللبناني 1,3 مليون من أصل 4 ملايين لا ضامن لهم، ان اي رب عائلة غير مضمون لا يمكنه مواجهة وتحمل فاتورة استشفائية لاحد افراد عائلته إذ إن قيمتها تتخطى قدرته المالية وكلنا يعرف بعض حالات الوفاة أمام المستشفيات".

واردف: "صناديق التعاضد هي مؤسسات إجتماعية لا تتوخى الربح أصبحت تقدم خدماتها لاكثر من 340 ألف مواطن وتدفع منهم للمستشفيات ولسائر مقدمي الخدمات حوالى 240 مليار ل ل وهي تشكل حماية وضمانة لهم، وذلك بالتعاون مع افضل شركات الادارة الطبية ومع شركات اعادة التأمين ضمانا للتوازن المالي ولحقوق منتسبيها وتعيد توزيع الفائض بعد احتساب الاحتياط، كخدمات وتقديمات اضافية لاعضائها ولعائلاتهم كمساعدات متنوعة "ولادات / زواج/ وفاة/ الخ".

ودعا "لاعتماد خارطة طريق تحمي المواطن وتحفظ له كرامته وهذا حق من حقوق الإنسان تقدمه الدول كواجب تجاه المواطنين. نحن ندرك أن أنظمة الرعاية الصحية لها تكلفة وتتطلب تأمين التمويل المالي اللازم ونعرف الوضع المالي لخزينة الدولة والديون المترتبة وصعوبة زيادة موازنات الانفاق. ان انتساب المواطن عبر صناديق التعاضد واشتراكاتها المتواضعة تشكل مساهمة من المنتسب في تغطية قسم من فاتورة الإستشفاء الوطنية، املين أن نحظى في تشكيلة الحكومة المقبلة بتفهم مسؤول يعطينا الأمل أن يكون لبنان وطنا يفتخر المواطن بالإنتماء إليه".
ومعا نحو مستقبل أفضل".

مقالات مشابهة

مكوّنات طبيعية تُهدِّئ البشرة

ماذا يخبئ لك حظك اليوم مع الأبراج؟

الحريري "بق البحصة".. وهذا ما قاله عن علاقته بعون!

فضيحة الصحة تابع.. صرُف "المليارات" على مستشفيات وأسرّة وهمية!

"ملفات أمنية" محور زيارة المشنوق للسعودية!

عماد مرمل - ممثلة الأمم المتحدة «تُحرِّض» على برِّي!

اهتزاز سياسي ـ مناطقي في الطائفة الشيعية؟

أزمة تأليف الحكومة الجديدة دخلت مرحلة “لي الأذرع”

النفايات الى الشوارع أو البحر!