مركز إسرائيلي يحث بلاده على وقف التغلغل التركي في القدس
شارك هذا الخبر

Tuesday, July 10, 2018

حذر مركز دراسات إسرائيلي من التدخلات التركية المتزايدة في مدينة القدس القديمة، ودعا إلى محاولة الحد من هذه التدخلات، بدعوى خطورتها.

وذكر المركز الأورشليمي لشؤون الدولة والمجتمع الإسرائيلي، مساء اليوم، الثلاثاء، 10 يوليو/تموز، أن منظمة "إي اتش اتش" التركية تقوم بأعمال تدعم التدخل التركي في مدينة القدس القديمة، بالاشتراك مع جمعية" تيكا" التركية، أيضا، والخاصة بالمساعدات الإنسانية.

وأفاد المركز الإسرائيلي بأن منظمة "IHH" التركية تقوم بأعمال سرية مع جمعية "تيكا" للمساعدات الإنسانية، وهي جمعية تركية تقدم المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين في مدينة القدس القديمة، وتقدم أنشطة دينية وثقافية وتربوية، تسبب القلق لإسرائيل.
وقال الباحث الرئيس بالمركز، بنحاس عنبري: "إن منظمة "IHH" التركية معروفة بتشددها وموقفها الداعم للفلسطينيين، وتعتبرها ألمانيا منظمة محظورة."

السعودية والأردن وتركيا

وكتب المحلل السياسي الإسرائيلي، أن السعودية وتركيا والأردن يحاولون النضال من أجل الهيمنة على المسجد الأقصى، وبأن تركيا تعمد على شراء العقارات في القدس الشرقية، بالاشتراك بين جمعيتي "تيكا" و"قنديل"، التي أغلقتها إسرائيل، بسبب تورطها في تمويل حماس في القدس.

وبحسب الكاتب الإسرائيلي، فإن السياح الأتراك يحاولون السيطرة على المسجد الأقصى، حيث يتلقى كل سائح مقابل مادي من أجل هذا المشروع التركي الكبير، وتعمد أنقرة على التوغل الديني في المدينة القديمة، وتقيم علاقات وثيقة مع الشيخ عكرمة صبري، رئيس الحركة الإسلامية في القدس، الذي يوصف بـ" حاكم القدس".
تساؤل إسرائيلي

يتساءل المركز الإسرائيلي عن مدى صحة المعلومات التي تقضي بتكوين تركيا لإدارة سرية لها في القدس الشرقية، خاصة وأن هذه المنظمات، غير حكومية.

يشار إلى أن منظمة "IHH" هي منظمة تركية غير حكومية، تعمل من أجل الحريات والمساعدات الإنسانية، وتعمل في جميع أنحاء العالم، واعتبرتها بعض الدول منظمة إسلامية "إرهابية"، سواء إسرائيل أو هولندا، ولكنها محظورة في ألمانيا.

وشاركت تلك المنظمة في تنظيم أسطول الحرية الإنساني "مافي مرمرة" التركية، التي هاجمتها القوات البحرية الإسرائيلية، في الواحد والثلاثين من مايو/أيار 2010، واعتبرت حلقة مفصلية في تاريخ العلاقات التركية ــ الإسرائيلية، خاصة بعد مقتل عشرة من النشطاء الأتراك على متن السفينة.

"إيبرو أوزكان"

مع المعروف أن إسرائيل تحتجز المواطنة التركية "إيبرو أوزكان" (27 عاما) بتهمة تهريب أموال لحركة حماس، وهو ما أثار مشاعر الغضب في الشارع التركي، خاصة بعد نشر صورة المواطنة التركية، التي اعتبرها الشعب التركي بمثابة "إهانة".

ووجه الادعاء العام الإسرائيلي، لائحة اتهام بحق المواطنة التركية الموقوفة في إسرائيل، منذ نحو ثلاثة أسابيع تتضمن 4 تهم.
لكن إيبرو التي أوقفت في مطار بن غوريون، أثناء عودتها لإسطنبول، بعد زيارتها القدس، أنكرت جميع الاتهامات، وأكدت عدم وجود أي علاقة لها بحركة حماس، وذلك في جلسة المحكمة التي حضرها مسؤولون من السفارة التركية في تل أبيب.

إطلالة على تأزم العلاقات الثنائية

وتراجعت العلاقات الإسرائيلية ــ التركية، بشكل كبير، عقب قيام أنقرة بطرد السفير والقنصل الإسرائيليين، واتهام إردوغان للاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجازر وقتل الأطفال والمدنيين في غزة، وما أعقب ذلك من اتهامات متبادلة بين البلدين.

وإلى جانب غضبهم من التصرف الإسرائيلي، انتقد آلاف المغردين ما اعتبروه الرد التركي المتواضع على اعتقال أوزكان، معتبرين أن ما حدث "إهانة" للشعب التركي، وعلى الحكومة التحرك في أسرع وقت لوقف هذه "المهزلة".

وفي أول رد فعل رسمي قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنه "يتعين على إسرائيل أن تتخلى عن الظلم وقتل الناس من أجل تطبيع العلاقات مع تركيا".

الحد من أنشطة "تيكا"

قالت وسائل إعلام عبرية، قبل يومين، إن السلطات الإسرائيلية اتخذت قرارا للحد من أنشطة وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك خلال اجتماع مجلس الأمن الإسرائيلي، حيث جرى عرض تقرير استخباراتي حول أنشطة الوكالة التركية في الأراضي الفلسطينية.

سبوتنيك

مقالات مشابهة

المشنوق لن يتخلّى عن خياره السياسي

كنعان: فرض الضرائب من دون قانون مخالفة دستورية والمفروض العودة للمجلس النيابي وتبرير الضريبة لا ان يتم ذلك من خلال قرارات تصدر عن مجلس الوزراء والرسوم تحتاج لدراسة مستفيضة لان الدين كبر وحجم الاقتصاد بات اصغر

مجلس النواب يقرّ مشروع قانون الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة

بري يرفع الجلسة التشريعية حتى السادسة مساء

بالصور- الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي التقى القيادات الدينية اللبنانية

روسيا اليوم: وزير الطاقة السعودي يؤكد استعداد أعضاء أوبيك والدول الأخرى خارجها لزيادة إنتاج النفط عند الحاجة

كيف يمكن التعامل مع نوبات الهلع؟

خاص – الحريري كان ينتظر من عون تسهيلا لولادة الحكومة!

الحجيري: كتلة المستقبل تعمل جاهدة من أجل الاسراع بتشكيل الحكومة