من هو راعي أبرشية جبيل والبترون للروم الارثوذكس الجديد؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, July 10, 2018


وزعت بطريركية الروم الأرثوذكس، السيرة الذاتية لراعي أبرشية جبيل والبترون وما يليهما المتروبوليت سلوان موسي، وجاء فيها:
"المطران سلوان موسي من مواليد فنزويلا عام 1967، ويحمل الجنسيات اللبنانية والفنزويلية والأرجنتينية. أنهى عام 1985 علومه الثانوية في مدرسة الفرير في طرابلس (لبنان)، ثم حاز عام 1990 ديبلوما من كلية الهندسة (E.S.I.B.) في جامعة القديس يوسف في بيروت، قسم الكهرباء، اختصاص معلوماتية. عمل لمدة أربع سنوات في إدارة مشاريع برمجية خاصة بالمؤسسات المالية والمصرفية في الشرق الأوسط وأوروبا متنقلا بين بيروت وباريس.
أنهى بنجاح عام 1995 السنة الأولى من دراسة اللاهوت الأرثوذكسي بالمراسلة في معهد القديس سرجيوس في باريس، ثم غادر إلى اليونان حيث درس اللاهوت في جامعة تسالونيك (اليونان) فنال الإجازة العام 2000 ثم الماجستير العام 2001 من قسم علم الاجتماع والأخلاق المسيحية بدرجة ممتاز.
عمل في حركة الشبيبة الأرثوذكسية بين عامي 1983 و1994، أولا في فرع الميناء (طرابلس)، ثم بالتوازي في فرع المنصورية (جبل لبنان). سيم شماسا إنجيليا عام 1996 على يد مثلث الرحمات المطران يوحنا منصور، راعي أبرشية اللاذقية، ثم كاهنا وأرشمندريتا عام 2000 على يد صاحب السيادة المطران بولس يازجي، راعي أبرشية حلب والاسكندرون وتوابعهما. خدم لفترة وجيزة في أبرشية أستراليا ونيوزيلندا والفيليبين بطلب من مثلث الرحمات المطران بولس صليبا ثم عاد إلى أبرشية حلب حيث تولى مسؤوليات إدارية ورعوية منها وكيلا للمطران، مسؤولا عن موقع الأبرشية على الانترنت، مسؤولا عن تحرير مجلة "البشارة" وإصدار منشورات الأبرشية، أبا مرشدا لكشاف النبي الياس، بالإضافة إلى كونه كاهنا لرعية القديسين بطرس وبولس. انتخبه المجمع الأنطاكي المقدس متروبوليتا على أبرشية بونيس آيرس وسائر الأرجنتين في 4 تشرين الأول 2006 وسيم مطرانا بوضع يد مثلث الرحمات البطريرك إغناطيوس الرابع في أحد آباء المجمع المسكوني السابع في 15 تشرين الأول 2006 في الكاتدرائية المريمية في دمشق، وجرى تنصيبه في بوينس آيرس في 10 كانون الأول 2006، حيث كان مشاركا صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر بصفته أسقفا على الحصن آنذاك. خدم هذه الأبرشية حتى يوم صدور قرار المجمع الأنطاكي المقدس، التدبيري والاستثنائي، في 27 نيسان 2018، بنقله إلى أبرشية جبيل والبترون وما يليهما، خلفا لصاحب السيادة المطران جورج خضر. تميزت خدمته في الأرجنتين بالتعاون مع الكهنة والمؤمنين، كما على سبيل المثال، في إعداد واعتماد النظام الجديد لمجالس الرعايا، في وضع نظام اشتراكات مالي عام للأبرشية، في وضع الهوية التربوية الجديدة لمدارس الأبرشية، وفي تنظيم تسع خلوات وأنشطة واجتماعات سنوية على صعيد الأرجنتين لكافة الشرائح الخادمة في الأبرشية.
بالإضافة إلى اللغة العربية، يتقن اللغات الفرنسية والإنكليزية واليونانية والإسبانية. وقد عرب عن الفرنسية والإنكليزية واليونانية عددا من الكتب صدرت عن منشورات دير سيدة البلمند البطريركي وهي: "تفسير رسالة بولس الرسول إلى فليمون" (2004)، "تفسير القداس الإلهي" (1999)، "القديس نيل سورسكي - حياته ومؤلفاته" (1999)، "القديس يوحنا كرونشتادت" (1998)؛ وعن منشورات بطريركية أنطاكية سائر المشرق: "البلمند - تاريخ وتراث" (2016). له أيضا مؤلفات صدرت عن منشورات تعاونية النور الأرثوذكسية للنشر والتوزيع (لبنان)، ضمن سلسلة "إيماننا بالأيقونة والكلمة": الجزء الأول "سر التجسد" (2006)، الجزء الرابع "سر القيامة" (2006)، والجزء الثالث "سر الآلام" (2007). وله باليونانية رسالة الماجستير بعنوان "الشركة الإنسانية بعد السقوط من منظار بولس الرسول" (2001). أما باللغة الاسبانية، فله العديد من العظات والمقالات والدراسات والترجمات بعضها منشور على الإنترنت وبعضها الآخر في النشرة الأحدية الأسبوعية "صوت الرب" التي تصدرها الأبرشية في الأرجنتين.
وقد صدر منها أخيرا 35 كتابا.
حصل على الجنسية الأرجنتينية في حدث تاريخي جرى في القصر الرئاسي يوم 22 أيلول 2016 في احتفال رسمي ترأسته نائبة رئيس الجمهورية ورئيسة المجلس النيابي، السيدة غبرييلا ميكيتي. ترأس لدورتين متتاليتين اللجنة المسكونية في الأرجنتين (2011-2015) كما والاحتفال بيوبيلها الفضي في وزارة الخارجية الأرجنتينية. إلى ذلك كان أمين سر مجلس الأساقفة الأرثوذكس في أميركا الجنوبية بين عامي 2010 و2012. وقد مثل الكنائس الأرثوذكسية في الأرجنتين في الذكرى المئوية الثانية لعيد العلم (2012) وفي الذكرى المئوية الثانية لاستقلال الأرجنتين (2016) في الاحتفالات الرئاسية الرسمية وتحدث باسمها.
على صعيد المجمع الأنطاكي، هو مكلف بلجنة الترشيح المجمعية لمنصب الأسقفية أو المتروبوليتية، كما واللجنة المجمعية لأبرشيات الانتشار. مثل البطريركية الأنطاكية وصاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر في تنصيب قداسة البابا فرنسيس في حاضرة الفاتيكان (2013)، وفي اجتماع قمة رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في القسطنطينية (2014)، وفي أمانة السر المولجة إعداد المجمع الأرثوذكسي الكبير المقدس (2016). وقد كلفه غبطته معتمدا بطريركيا على أبرشية نيويورك وسائر أميركا الشمالية خلال فترة شغورها إثر وفاة مثلث الرحمات المطران فيليب صليبا (2014)، كما على أبرشية بوينس آيرس وسائر الأرجنتين (نيسان-حزيران 2018) إثر شغورها بانتقال راعيها إلى أبرشية جبل لبنان".

مقالات مشابهة

بعد إهانة سترلينغ.. تشلسي يعاقب مشجعيه

عبر صحيفة سعودية: إسرائيل تهدد بقصف القرى الجنوبية في لبنان

وزير الداخلية الإيطالي يصف ماكرون بـ"صنيعة مختبر"

استراتيجية أميركية جديدة لمواجهة روسيا والصين في أفريقيا

الوطنية للاعلام: جريحان بإنقلاب سيارة في جعيتا

مديرة الوطنية للاعلام: "بدل ما يحاسبوا على غنية.. يلاقوا حل للمشاكل!"

سفير لبنان في الدوحة: قطر أصبحت من أكثر الدول ازدهارا وأمنا واستقرارا بالعالم

"درع الشمال"مع وفد إسرائيلي الى موسكو

بالصور- افتتاح مغارة القديسة ريتا البترون