اليابان يواصل دعمه للمجتمعات اللبنانية والنازحين عبر تشجيع الزراعة القادرة على تحمّل تغيّر المناخ
شارك هذا الخبر

Tuesday, July 10, 2018

سوف يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كجزء من الميزانية التكميلية لليابان، بتنفيذ مشروع تحت عنوان ‘تحقيق الإستقرار الإجتماعي من خلال الدعم الزراعي الشامل للمجتمعات المضيفة للاجئين في لبنان‘، بواسطة منحة من الحكومة اليابانية بقيمة 800,000 دولار أميركي. ويقع المشروع في خانة الإستجابة الاستراتيجية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حيال الأزمة السورية ويساهم أيضًا في تمكين المجتمعات المضيفة المستضعفة (برنامج دعم المجتمعات المضيفة في لبنان).

ويستهدف هذا المشروع تحسين إدارة الموارد المائية، وهي أولوية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والحكومة اللبنانية. وسيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع وزارة الطاقة والمياه والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق القاحلة (ICARDA) ومصلحة الأبحاث العلمية الزراعية (LARI).

وكانت سيلين موارو، مديرة المكتب القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد ذكرت أنه: "سوف تساعد مساهمة اليابان على تعزيز الإستقرار الإجتماعي والتخفيف من حدة التوترات الإجتماعية وتحسين سبل العيش الزراعية في المجتمعات الأكثر ضعفًا في لبنان." مضيفة: "نحن نشكر اليابان وشعبه لدعمهم السخي والمستمر للمجتمعات المضيفة اللبنانية منذ بداية الأزمة السورية."

وقال سعادة سفير اليابان إلى لبنان ماتاهيرو ياماغوشي: "سيقوم المشروع بإعادة تأهيل البنية التحتية للري وبتحسين الريّ على مستوى المزارع والممارسات الزراعية لتحقيق الدخل المتزايد والمستدام بطريقة قادرة على تحمّل تغير المناخ. وأنا مؤمن بأن نهجًا شاملًا كهذا لن يقدّم الإحتياجات الملحة للأشخاص الأكثر ضعفًا فحسب، بل سيلبّي الإحتياجات الإنمائية الطويلة الأمد، مثال التكيّف مع تغيّر المناخ وسبل العيش الزراعية. وأضاف: "يمكن تكرار الممارسات الزراعية الناجحة في هذا المشروع إلى أقصى حدّ ممكن ضمن برامج أخرى تابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي".

الشراكة بين اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي:
كانت اليابان ولا تزال أحد أكبر الجهات المانحة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقد ساهمت اليابان في العام 2016 بما مجموعه 383 مليون دولار إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بما فيها 60 مليون دولار لصندوق البرنامج الأساسي للوكالة. وتعطي الشراكة بين اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الأولوية لتحقيق الإستقرار ومنع نشوب النزاعات في الشرق الأوسط وتدعم الأنشطة التي تدمج ما بين العمل الإنساني والإنمائي.

وقد ساهمت حكومة اليابان في لبنان بأكثر من 9 ملايين دولار أميركي لدعم المجتمعات المضيفة اللبنانية من خلال شراكتها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ العام 2014. وقد سمح هذا الدعم للمجتمعات المضيفة الأكثر ضعفًا بالإستجابة لتدفّق السوريين النازحين بشكل أفضل، فيما عمل على تعزيز تقديم الخدمات المحلية والقدرات على إدارة حالات التوتر، وذلك بالشراكة مع البلديات والمؤسسات الحكومية المحلية.

مقالات مشابهة

المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين يُعِدّ قادة المستقبل

مصطفى بدر الدين.. بدلا من أرزة لبنان!!

ضاهر يقوم بجولة على المدارس الرسمية في زحلة

"خريجو الحقوق الحكمة": للاسراع في تشكيل الحكومة ولعودة النشاط لقصور العدل

الشامسي وشبيب وعيتاني غرسوا شجرة نخيل في الرملة البيضاء

شركة خوري: الأخبار عن إفلاس الشركة كاذبة!

شركة "إل جي إلكترونيكس" معكم دائماً لحياة أفضل

انشاء حديقة الشيخ زايد في مار روكز الدكوانة

طيران الإمارات تطلق قناتين للأطعمة والمشروبات على نظامها الترفيهي