خاص – نجاد عصام فارس.. يحلّ العقدة الارثوذكسية!
شارك هذا الخبر

Tuesday, July 10, 2018

خاص - جانين ملاح
الكلمة اونلاين

ليس خافيا ان ثمة نزاع قائم بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر للحصول على منصب نائب رئيس الحكومة بعد الاتفاق الذي أعطى هذا المنصب للقوات في حكومة العهد الأولى في ظل التوافق والاتفاق آنذاك بين الرئيس سعد الحريري وبين رئيس حزب القوات سمير جعحع والذي جاراهما فيه "بي الكل" على رغم المودة الموجودة بينه وبين نائب رئيس مجلس الوزراء الاسبق عصام فارس الذي ألمح في بدايات العهد الى انه سيكون الى جانب الرئيس ميشال عون، حتى ان فارس قدّم مقر مركز الدراسات للتيار بمثابة هدية، واليوم لا تزال الاتصالات مستمرة بين فارس ورئيس الجمهورية وهو ما كان واضحا في زيارة فخامته الى باريس التي عرّج خلالها الى دارة عصام فارس للعشاء. اما العلاقة بين الحريري وفارس فباتت جيدة بعد لقاء تصفية قلوب جمعهما في فرنسا.

ووسط النزاع الحزبي على منصب نائب رئيس الحكومة المقبلة، الذي يشغله حزب القوات بشخص وزير الصحة غسان حاصباني في حكومة تصريف الأعمال، لا يخفي التيار الحر نيته بالحصول عليه وإن كان قد حصل على منصب نائب رئيس مجلس النواب، يبرز بقوة على الساحة السياسية اسم نجاد فارس لتبوؤ المنصب الذي يعطى عُرفاً لطائفة الروم الأرثوذكس أسوة بموقع نائب رئيس مجلس النواب المخصص للطائفة نفسها، بحيث تسجّل لنجاد حركة لقاءات شعبية واجتماعات سياسية ونشاطات اجتماعية.

ولا شك في ان نجاد عصام فارس حالة ارثوذكسية تلقى تأييدا سياسيا وكنسيا رفيعا، وعلى مختلف الصعد سيما تلك الانجازات التي تحققت في عكار على الصعيد الانمائي والتربوي والصحي والعطاءات من دون مقابل.

ولا شك ان نجاد وفق اوساط سياسية يضفي على المركز الذي اعتاد على اوزان ثقيلة كميشال والياس المر وعصام فارس نظرة مختلفة خارجة عن الاحزاب والتيارات السياسية.

فتوزير نجاد وفق الاوساط سيكون قرار صائبا وهو بمثابة انصاف للطائفة الارثوذكسية من قبل رئيس الجمهورية، ويكون بذلك قد ذلّلت نقطة خلاف عميقة بين القوات والتيار، خصوصا وان توزيره لا يشكّل تحدّيا للقوات لكونه اسم مقبول ذات وزن وقيمة اضافية لا شك يرضي الطائفة الارثوذكسية الكريمة يقول المراقبون، كما ان اسم الرجل الذي يشجّع المستثمرين للعودة مقبول عند الحريري ايضا سيما على خلفية العلاقة الجيدة التي تربط الاخير بوالده.

مقالات مشابهة

خاص – صياح عن بيان مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان: صرخة كبيرة تنبّه لخطر يهدد الجامعة اللبنانية

خاص- الحريري يناور بوزير من عند "ميقاتي".. وسنة 8 آذار يرفضون!

خاص- لهذا "أطاح" البطريرك يازجي.. بالدكتور ايلي سالم من رئاسة جامعة "البلمند"!

خاص من دمشق - داعش مجدداً في صدارة المشهد السوري!

خاص - صفحة جديدة بين الحريري وريفي؟

خاص بالفيديو- كلمة لافتة للشامسي من مستشفى العين والاذن في النقاش

خاص- حزب الله يستغرب النبرة المرتفعة... وتوزير سنّة 8 آذار بات من حصّة عون

خاص- خلفيات "الغزل" بين الحريري وميقاتي

لقاء المصالحة بين جعجع وفرنجية في بكركي عصرا