التيار: يخيطوا بغير هالمسلة
شارك هذا الخبر

Tuesday, July 10, 2018

قالت مصادر بارزة في «التيار الوطني الحر» لـ«الجمهورية»: «المصالحة نهائية ولا عودة الى الوراء، هذه مسألة ثابتة عندنا ولا جدل فيها، وهذه القناعة من رأس الهرم الى آخر ناشط في «التيار»، فلا يلعبنّ أحد بهذه الفكرة ولا يدخلنّ أحد «ويُخَيّط» فيها. المصالحة محمية من الشعب، محمية من المسيحيين، وأكدوا عليها منذ اللحظة الاولى لإعلان النيّات».

اضافت: «بعد إجراء الانتخابات تبيّن انه بالرغم من انّ «التيار» كان في جهة و«القوات» في جهة اخرى، كانت النتيجة واضحة بأنّ الاكثرية الكبرى من المسيحيين كانت معهما».

وتابعت: «هذا الاتفاق السياسي الذي اعتراه خَلل، يجب ان يخضع لتقييم. فالخلل نَتج احياناً عن سوء فهم لبعض بنوده، وفي مكان آخر اتخذت خيارات متناقضة برأينا كانت بعيدة برأي «التيار» عمّا تفاهمنا عليه. هذا كله يحتاج الى تقييم. كذلك يحتاج الى هدوء وحوار من اجل إعادة الامور الى نصابها. فإمّا ان نصل الى تطويره وإمّا الى تفسيره وإمّا الوصول الى «أمر جديد».

وقالت: «من هذا المنطلق، المطلوب حالياً وقف صَب الزيت على النار، الذي تقوم به شبكات التواصل الاجتماعي. وكذلك وقف الحملات الاعلامية، وعبور هذه المرحلة لأن تكون حافزاً لتثبيت المصالحة اكثر فأكثر، فربّ ضارّة نافعة، لأنه اذا لم نَمرّ بـ«خَضّات» بكل التفاهمات التي يعقدها اي طرف سياسي لا تُثبّت هذه الاتفاقات في النهاية او تُعَمّد».

واضافت: «اليوم، هذا امتحان كبير للمسيحيين ولـ«التيار» و«القوات»، يجب اجتيازه بكثير من الهدوء، حتى اذا كان هناك من خلاف فإعلان النيّات يقول أن نُدير خلافاتنا من دون ان نُلغي بعضنا، نستطيع ان نَحتكِم الى الديموقراطية والاصول والقواعد في ظل عدم وصولنا الى قواسم مشتركة، والاتفاق حول الحكومة في حال استمر هذا الوضع. واذا تمكنّا من الوصول الى قواسم مشتركة فإنّ ذلك يكون أفضل وأفضل.

في النهاية موضوع الحكومة يعود الى الرئيس المكلّف، الذي يتشاور مع رئيس الجمهورية ليؤلّفا الحكومة. رأينا ورأي «القوات» هو رأي في النهاية وليس قراراً. امّا القرار فيعود للرئيس المكلّف ورئيس الجمهورية، وبالتالي علينا ان نعود لبناء الثقة بيننا وبمعزل عن هذا الخلاف».

مقالات مشابهة

عصري وقوي، الهاتف الذكي الأنسب للفئة الشابة

الحريري يلتقي ديما جمالي في هذه الأثناء

الوزير ريشار قيومجيان: اتفقتا بالبيان الوزاري على النأي بالنفس وفوجئنا بتحركات بعض الوزراء باتجاه سوريا التي وضعت رئيس حكومتنا على لائحة الاٍرهاب

الوزيرة فيوليت الصفدي: سنعمل من أجل إعادة ديما جمالي إلى البرلمان من خلال الانتخابات النيابية التي ستُجرى

“الدستوري” رد بالأساس مراجعة طعن الخير بنيابة علم الدين في المنية

الجراح: الجلسة استمرت 4 ساعات ونصف الساعة وبعض الوزراء طالب بالكلام لكن الرئيس عون رفع الجلسة لضيق الوقت

الجراح: تم تأجيل موضوع الست الدرجات الذي طرحه الوزير شهيب لضيق الوقت وسيتم مناقشته في الجلسات المقبلة

علي حسن خليل: حصل نقاش حول زيارة الغريب إلى دمشق وحول مواقف بو صعب ولكن نحن أكدنا اننا مع توسيع العلاقات مع سوريا

الجراح: الرئيس عون شدد على ضرورة عودة النازحين وعدم ربطه بالحل السياسي ونحن نخاف من تجربة اللاجئين الفلسطينيين ولا يمكن سوى التعامل بجدية مع هذا الموضوع