خاص - credit "حزب الله" لعون... لن يجيّر لباسيل!
شارك هذا الخبر

Tuesday, July 10, 2018

خاص- المحررة السياسية

الكلمة أونلاين

ككرة ثلج يتدحرج الخلاف بين جبران باسيل وسمير جعجع، ومن خلفهما "تيار" و"حزب" وعلاقة ملتبسة بين معراب وبعبدا. كرة قد تأخذ بطريقها كل شيء، بما في ذلك جهد سنوات لـ "ترييح" شارعين مسيحيين من موروثات الحرب وأحقادها، وورقة تفاهم جمعت خصمين أزليين... وربما ستأخذ بطريقها "مصير" حكومة تبدو معلّقة على حبال "عقد" لا يزال حلّها مستعصياً حتى الان، وقد تحيل الرئيس المكلّف الى شاهد على عملية إستنزاف طويلة لولادة حكومته الثالثة!

يختصر مرجع رسمي كبير المشهد، رغم كل زواريبه وتفاصيله المتشعبة، بالآتي: هي معركة رئاسة الجمهورية المقبلة ونقطة على السطر.

برأي المرجع، حرب باسيل وجعجع لن تنتهي بسهولة، ولن تستطيع أي ورقة تفاهم "مرمّمة" أن تعيد تعميم "المناخ الاصطناعي" الذي روّج له طوال فترة التقارب والتنسيق العوني-القواتي.

لكن ما يسترعي إنتباه المرجع أداء باسيل وليس جعجع. يقرّ بأن وزير الخارجية سائر على "درب عمه" في فرض نفسه رقماً مسيحياً صعباً، حين يحين أوان إستحقاق رئاسة الجمهورية، لو مهما كانت إتجاهات الرياح الدولية والإقليمية على قاعدة "أنا الأقوى مسيحياً، ويصعب القفز فوق هذا الواقع للذهاب نحو خيارات "بديلة" لا تمثل عصب الشارع المسيحي". وأول من يريد باسيل أن يفرض عليه هذا الواقع هو "حزب الله" وليس الرئيس الحريري! يترجم هذا الامر بالوقائع، وفق المرجع، ليس بعد إنتخاب عون رئيساً بل قبل ذلك بفترة طويلة!

لكن المرجع يقرّ بأن "حزب الله" مَنَح ميشال عون، أولا في مرحلة سعيه لرئاسة الجمهورية ومن ثمّ بعد جلوسه على كرسيّ بعبدا، غطاءً شاملاً عوّض من خلاله إفتقاد عون لغطاء الجناح الآخر في الطائفة الشيعية: الرئيس نبيه بري. أبقى الحزب على إلتزامه حيال "الجنرال" في كافة المحطات، بما في ذلك مرحلة إنتاج قانون الانتخاب وصوغ التحالفات، وصولاًّ الى عدم الاعتراض على "حصة الرئيس" في حكومات ترى الضاحية أنها مضخّمة وتعبّر عن فائض قوة لكن، بحكم الظرف السياسي، ستكون "محدودة الصلاحية"!

لكن الـ credit المفتوح الذي منحه "حزب الله" حصراً لعون، يضيف المرجع، لن يجيّر حكماً لباسيل في معركة رئاسة الجمهورية المقبلة وفي المراحل التي ستسبقها.

يشير المرجع الى نقطة بالغة الأهمية يقوله "المنتصر الأول في الانتخابات النيابية كان "حزب الله". وبوادر فائض القوة الذي يشعر به ترجم فوراً من خلال أمرين أساسيين: موقفه من مرسوم التجنيس وملف النازحين بحيث "قوطب" على العمل الذي يتولاه أصلاً الامن العام ليدير بنفسه عملية إعادة جزء من النازحين عبر "خط المقاومة". ينطلق المرجع من هذا الواقع ليقول "فائض القوة سيستخدمه بالطبع في إستحقاق رئاسة الجمهورية المقبل".

ويتقاطع الاستنتاج بعدم تجيير "حزب الله" دعمه الكامل لعون الى الوزير باسيل مع ما يروّج له قريبون من "حزب الله". هؤلاء يصرّون على أن أهمّ "عنصر حماية" منحه الحزب لميشال عون هو عدم قلب الطاولة بوجه باسيل!

ثمّة تراكمات في العلاقة بين باسيل والحزب تحرص قيادات في "حزب الله" على إبقائها "مدفونة" بحيث لا تأخذ طريقها الى صالونات النقاش السياسي بوجود أوامر حزبية صارمة بهذا الاتجاه.

موقف الضاحية الصامت حيال "الحرب" المعلنة بين "القوات" و"التيار الوطني الحر" على الأحجام داخل الحكومة المقبلة، في مقابل الدفع باتجاه الأخذ بوجهة نظر التمثيل السني المعارض وعدم إغضاب وليد جنبلاط، يقول الكثيرون.

مقالات مشابهة

سعيد يقرأ في خطاب نصرالله

ميقاتي في العيد الوطني للسعودية: المملكة سند للبنان

الدفاع الروسية تشيد بتعاون لبنان وبدور عون

ترامب: دول الشرق الأوسط تواصل رفع أسعار النفط رغم أنها لن تبقى آمنة طويلا دون حمايتنا

ترامب: على منظمة أوبك أن تدفع باتجاه خفض أسعار النفط فورا

وزارة الدفاع الروسية تشيد بتعاون لبنان في إعادة النازحين السوريين وتثمّن دور الرئيس عون

يزبك: ننصحهم بحكومة تعبر عن آمال الشعب

نعمة طعمة هنأ السعودية بعيدها الوطني: العلاقة بين البلدين متماسكة رغم كل الحملات

توقيع اتفاقية توأمة بين بلديتي Antony ( فرنسا) وأنطلياس – النقاش (لبنان)