مجموعة فرنسية للشحن البحري تنسحب من إيران
شارك هذا الخبر

Sunday, July 08, 2018

قررت مجموعة «سي إم آ سي جي إم» الفرنسية، الثالثة في العالم للشحن البحري في حاويات، الانسحاب من إيران بسبب العقوبات الأميركية التي أعلن الرئيس دونالد ترامب في أيار (مايو) إعادة فرضها على هذا البلد، وفقاً لما أعلنه رئيس مجلس إدارة الشركة رودولف سعادة أمس.

وأعلن سعادة خلال «الملتقى الاقتصادي» في إيكس آن بروفانس في جنوب شرقـي فرنسا، أن «الشركة قررت «وضـع حـد لخدماتها في إيران بسبب إدارة الرئيس الأميركي دونـالد ترامب».

وأضاف أن «منافسينا الصينيين يترددون قليلاً، فهم يقيمون ربما علاقات مختلفة مع إدارة ترامب».

وكانت الشركة الفـرنــسيــة وقــعت عام 2016 بــروتـوكول اتفـاق مـع شركة «خـطوط الشحن البحري الإيرانية» لتبادل أو استئجار مساحات على السفن واستخدام الخطوط البحرية المشتركة والتعاون في استخدام المرافئ.

من جهة أخرى، وبعدما أعلن رئيس مجلس إدارة مجموعة «توتال» النفطية باتريك بويانيه في السابق انسحابه من مشروع ضخم لتطوير المرحلة 11 من حقل «بارس» الجنوبي للغاز في إيران لعدم حصول الشركة على إعفاء من العقوبات الأميركية، أكد رداً على أسئلة «إر تي إل» على هامش المتلقى الاقتصادي أنه ليس لديه أي «خيار» آخر.

وأوضح: «لا يمكن إدارة مجموعة دولية في 130 بلداً من دون الوصول إلى الأوساط المالية الأميركية. وبالتالي، فإن القانون الأميركي ينطبق فعلياً وعلينا أن نغادر إيران»، ولكنه أعرب عن أمله بـ «التمكن من العودة يوماً إلى إيران».

وكشف أن توتال خسرت 40 مليون دولار بسبب تخليها عن المشروع في إيران، لافتاً إلى أن «هذا ليس بالكثير وفقاً لمعيار توتال التي تستثمر سنوياً 15 بليون دولار».

وكان ترامب أعلن بداية أيار سحب بلده من الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، وإعادة فرض العقوبات على إيران وعلى كل الشركات المتعاملة معها.

وعلى الإثر، بدأ المستثمرون الأجانب بالخروج من إيران وبينهم شركة «بيجو» الفرنسية للسيارات وشركة «ميرسك تانكرز» الدنماركية لناقلات النفط.

مقالات مشابهة

معلومات للـLBCI: دورية للجيش تتعرض لاطلاق نار في منطقة مرجحين في الهرمل ومعلومات عن سقوط شهيد للجيش وعدد من الاصابات

وسائل إعلام سعودية: مقتل 3 جنود سعوديين في مواجهات مع الحوثيين بالحد الجنوبي

بالفيديو - روكز ردا على ابي خليل..."وشهد شاهد من أهله"...

‏باسيل: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون سوري منذ عام ٢٠١١ واذا اضيفوا الى اللاجئين الفلسطينيين وتم اسقاط الارقام على مساحة مماثلة هنا يمكن فهم الازمة

روسيا تنوي طرح مشروع قرار ضد سباق التسلح في الفضاء على الجمعية العامة.۔

‏‎باسيل: لبنان ليس بلد لجوء بل بلد هجرة ولا نريد ربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا عكس المجتمع الدولي وهذا الربط بالنسبة الينا هو وقت يمر واندماج يتم وعودة اصعب

"الحوثي" تقتحم مخازن برنامج الغذاء العالمي بالحمادي في محافظة الحديدة.۔

المشروع الأميركي لنزع سلاح “حزب الله” نحو الإقرار قريباً

وصول النائب ماريو عون الى الأردن لتمثيل لبنان في مؤتمر سلامة الطرقات