خاص - اللواء ابراهيم يسعى لحل "العقدة الدرزية".. فهل ينجح؟
شارك هذا الخبر

Sunday, July 08, 2018

خاص - alkalimaonline

ما يسمى "العقدة الدرزية" بتوزير النائب طلال ارسلان، بدعم من تكتل "لبنان القوي" لم تحلّ بعد، ولا يوجد أي مسعى جدّي لايجاد حلحلة لها، سوى المعلومات التي ترددت عن مبادرة قام بها المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم باتجاه كل من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ونحو رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، الذي يلقى تأييد التكتل النيابي الذي ينتمي اليه برئاسة رئيس "التيار الوطني الحرّ" الوزير جبران باسيل، والذي فرز منه ثلاثة نواب من الشوف وعاليه هم: سيزار أبي خليل، ماريو عون وفريد البستاني، لتكوين كتلة نيابية باسم "ضمانة الجبل"، لتمكين ارسلان من أن يصبح وزيرا، من الحصة الدرزية، التي يرفض جنبلاط الانتقاص منها لغير "اللقاء الديمقراطي".

وفي المساعي التي قام بها اللواء عباس ابراهيم، وقبله "حزب الله" ، كان جواب جنبلاط أنه اذا قرر أن يقبل بوزير درزي ثالث من غير حصته لارسلان أو غيره، فلن يكون بحقيبة، بل بوزارة دولة، وهذا ما رفضه ارسلان، وقد نصحه اللواء ابراهيم أن يختار هو الوزير الدرزي، بعد أن رفض ارسلان أن يسمي نائبه في الحزب الديمقراطي مروان أبو فاضل، لأنه بذلك يخسر درزيا، ويفرض جنبلاط نفسه الممثل الدرزي الاوحد.

وتمّ التداول باسمين قد يلجأ الى تسميتهما ارسلان، وهما الوزير السابق مروان خير الدين وحسن حمادة عضو المجلس الوطني للاعلام، الا ان هذا السيناريو يبقي النهائية لوزير درزي ثالث من غير الحزب الاشتراكي، وهو ما أبلغه الى رئيس الجمهورية، دون أن يدخل معه بالتفاصيل.


مقالات مشابهة

بعد إهانة سترلينغ.. تشلسي يعاقب مشجعيه

عبر صحيفة سعودية: إسرائيل تهدد بقصف القرى الجنوبية في لبنان

وزير الداخلية الإيطالي يصف ماكرون بـ"صنيعة مختبر"

استراتيجية أميركية جديدة لمواجهة روسيا والصين في أفريقيا

الوطنية للاعلام: جريحان بإنقلاب سيارة في جعيتا

مديرة الوطنية للاعلام: "بدل ما يحاسبوا على غنية.. يلاقوا حل للمشاكل!"

سفير لبنان في الدوحة: قطر أصبحت من أكثر الدول ازدهارا وأمنا واستقرارا بالعالم

"درع الشمال"مع وفد إسرائيلي الى موسكو

بالصور- افتتاح مغارة القديسة ريتا البترون