تحسن أسعار النفط يدفع بورصات عربية إلى الصعود
شارك هذا الخبر

Saturday, July 07, 2018

ارتفعت مؤشرات معظم البورصات العربية خلال الأسبوع، فصعدت السوق الدبيانية 2.11 في المئة، والظبيانية 0.95 في المئة، والكويتية 4.03 في المئة، والبحرينية 1.51 في المئة، بينما تراجعت السوق السعودية 1.64 في المئة، والعمانية 1.05 في المئة، إذ انعكست مكاسب أسعار النفط إيجاباً على أسواق مال عربية.


ورأى رئيس «مجموعة صحارى» أحمد السامرائي في تحليله الأسبوعي أن «الأداء العام للبورصات العربية خلال الأسبوع لم يسجل مسارات مختلفة مقارنة بالأسبوع السابق، إذ تواصل الأداء المتذبذب وسيطرة الأسهم القيادية على المشهد العام وتراجع ملموس في نسب الاستحواذ اليومي للأسهم الصغيرة والمتوسطة، وبقيت قيمة التداولات اليومية دون الحدود المستهدفة نتيجة بقاء الضغوط المالية والاقتصادية وغيرها من المؤثرات المباشرة في قرارات المتعاملين بالبيع أو الشراء أو الاحتفاظ، ما ساهم في تعزيز المخاطرة التي تحيط بالاستثمار غير المباشر على مستوى المتعاملين الأفراد».

وأضاف: «كان لافتاً خلال التداولات بقاء التأثيرات الإجمالية والفردية لنتائج الأداء للربع الثاني من العام الحالي خارج التأثير على جلسات التداول ولم يظهر تأثيرها بعد في الشكل المطلوب، إذ يتوقع أن تؤثر إيجاباً في الكثير من القطاعات، على رأسها القطاع المصرفي الذي أظهر مزيداً من التماسك والقدرة على تحقيق الأرباح المستقرة، في المقابل سيطرت القطاعات الرئيسة على معظم جلسات التداول بقيادة القطاع العقاري والمقاولات والمصارف وقطاعات الخدمات، في إشارة إلى وجود مؤشرات أداء إيجابية تحيط بالشركات التابعة لهذه للقطاعات، ما ساهم في الحفاظ على قيمة وأحجام تداول جيدة، إضافة إلى تأثيرها الإيجابي في الأسهم الأخرى التي لطالما تأثرت بالأداء الإيجابي للأسهم القيادية».

ولفت إلى أن «حالة المد والجزر لدى أسواق النفط العالمية ومسارات التجاذب التجاري والاقتصادي لم تسجل أي تأثيرات سلبية مباشرة في حالة الترابط الإيجابي بين أداء أسواق النفط العالمية والإغلاقات السعرية للبورصات العربية، إذ استمر الأداء الإيجابي المرتبط بإيجابية الأسعار الحالية على مستوى الاقتصاد الكلي لدول المنطقة والذي غالباً ما ينعكس إيجاباً على قرارات المتعاملين الأفراد والمؤسسات والاستعداد لتحمل أخطار إضافية يمكن استيعابها أو التعامل معها في ظل ثبات المؤثرات الرئيسة ذات الوزن الثقيل، ويتوقع أن تؤثر مسارات أسواق النفط إيجاباً في نتائج الشركات للربع الثاني، ما يعني مزيداً من الإغلاقات السعرية الإيجابية خلال جلسات التداول المقبلة».

وختم السامرائي أن «الأداء المتراكم للبورصات جاء جيداً على رغم نطاقات التذبذب المسجلة على المؤشرات الرئيسة وتصاعد التوترات، وأظهر مستوى جيد من التماسك والقدرة على الارتداد الآني وقصير الأجل خلال جلسات التداول الأخيرة، ولا يمكن تجاهل التأثيرات الإيجابية التي تحملها قرارات الانضمام إلى مؤشرات الاسواق الناشئة وما ستحمله من تحركات وأوامر شراء جيدة وارتفاع للسيولة المتداولة وتحفيز للمتعاملين الحاليين على بناء مراكز استثمارية أكثر استقراراً».

السعودية ودبي وأبو ظبي

وتراجعت السوق السعودية خلال تعاملات الأسبوع بضغط من الأسهم القيادية ومعظم القطاعات. وهبط مؤشر السوق العام 136.58 نقطة، أي 1.64 في المئة، إلى 8177.61 نقطة. وتداول المستثمرون 677.4 مليون سهم بـ16.6 بليون ريال (4.4 بليون دولار) في 441.8 الف صفقة.

وحققت السوق الدبيانية مكاسب جيدة مدعومة من ارتفاع معظم قطاعاتها. وارتفع مؤشر السوق العام 59.42 نقطة أو 2.11 في المئة ليقفل عند 2880.42 نقطة، بعدما تداول المستثمرون بليون سهم بـ1.1 بليون درهم (299.5 مليون دولار).

وارتفعت السوق الظبيانية بدعم من معظم القطاعات، على رأسها قطاعي الاتصالات والاستثمار. وارتفع مؤشر السوق العام 43.17 نقطة أو 0.95 في المئة ليقفل عند 4560.03 نقطة، بعدما تداول المستثمرون 136.4 مليون سهم بـ286.3 مليون درهم في 3192 صفقة.

الكويت والبحرين وعُمان

وارتفع مؤشر السوق الكويتية بدعم من معظم القطاعات والأسهم القيادية، وسط زيادة في أحجام التعاملات وقيمتها. وارتفع مؤشر السوق العام 4.03 في المئة، أو 197 نقطة، ليقفل عند 5087.64 نقطة، كما ارتفعت أحجام وقيمة التعاملات 38 و44.3 في المئة على التوالي، بعدما تداول المستثمرون 575 مليون سهم بـ130.23 مليون دينار (429 مليون دولار) في 24.5 ألف صفقة.

وحققت السوق البحرينية مكاسب جيدة، بدعم من قطاعي المصارف والاستثمار، وسط زيادة ملحوظة في حجم التعاملات وقيمتها. وارتفع مؤشر السوق العام 19.83 نقطة أو 1.51 في المئة، ليقفل عند 1330.82 نقطة، بعدما تداول المستثمرون 28.4 مليون سهم بـ5.23 مليون دينار (13.8 مليون دولار) في 396 صفقة.

وتراجعت السوق العمانية بضغط من كل قطاعاتها ومعظم الأسهم القيادية، وسط ارتفاع كبير في السيولة وهبوط في التعاملات. وتراجع مؤشر السوق العام 47.96 نقطة أو 1.05 في المئة، ليقفل عند 4523.79 نقطة، بينما ارتفعت السيولة 189.3 في المئة وتراجعت أحجام التداولات 21.80 في المئة، بعدما تداول المستثمرون 48.2 مليون سهم بـ31.6 مليون ريال (82.1 مليون دولار).

الحياة

مقالات مشابهة

المشنوق لن يتخلّى عن خياره السياسي

كنعان: فرض الضرائب من دون قانون مخالفة دستورية والمفروض العودة للمجلس النيابي وتبرير الضريبة لا ان يتم ذلك من خلال قرارات تصدر عن مجلس الوزراء والرسوم تحتاج لدراسة مستفيضة لان الدين كبر وحجم الاقتصاد بات اصغر

مجلس النواب يقرّ مشروع قانون الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة

بري يرفع الجلسة التشريعية حتى السادسة مساء

بالصور- الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي التقى القيادات الدينية اللبنانية

روسيا اليوم: وزير الطاقة السعودي يؤكد استعداد أعضاء أوبيك والدول الأخرى خارجها لزيادة إنتاج النفط عند الحاجة

كيف يمكن التعامل مع نوبات الهلع؟

خاص – الحريري كان ينتظر من عون تسهيلا لولادة الحكومة!

الحجيري: كتلة المستقبل تعمل جاهدة من أجل الاسراع بتشكيل الحكومة