شكا تحيي ذكرى شهداء 5 تموز بقداس إحتفالي
شارك هذا الخبر

Friday, July 06, 2018

أحيت بلدة شكا وبدعوة من رعية سيدة الخلاص ومركز القوات اللبنانية ذكرى شهداء 5 تموز خلال قداس إحتفالي ترأسه رئيس اساقفة ابرشية قبرص المارونية في كنيسة سيدة الخلاص وعاونه بالذبيحة الالهية كاهن الرعية الخوري فادي منصور الخوري رولان معربس، الخوري باسيليوس غفري والشماس بطرس فرنجيه والمطران يوسف سويف رئيس اساقفة ابرشية قبرص في حضور النائب فادي سعد، أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم، رئيس بلدية شكا فرج الله الكفوري واعضاء المجلس البلدي، رؤساء بلديات، رئيس اقليم البترون الكتائبي أرز فدعوس، منسق قضاء البترون في القوات اللبنانية عصام خوري، منسق الكورة في القوات اللبنانية رشاد نقولا، رئيس جهاز الشهداء والجرحى في حزب القوات اللبنانية جورج العلم، مخاتير، فاعليات وحشد من الاهالي وذوي الشهداء.

العظة
وبعد تلاوة الانجيل المقدس ألقى المطران سويف عظة استذكر فيها أحداث 5 تموز التي عاشتها بلدة شكا وقال : "استيقظت اليوم في الصبح الباكر وعدت بالذاكرة الى العام 1976 والى هذا اليوم الأليم العظيم الكبير الذي تعرضت له بلدتنا ويومها كنت في الثالثة عشرة من عمري. وحاولت ان أعيش تلك اللحظة التي لا يمكن لأي انسان من ابناء بلدة شكا ان ينساها لأنها كانت لحظة فيها الكثير من الالم والوجع والخوف ولكن فيها الكثير من الايمان والرجاء والحب وتقدمة الذات حتى النهاية. مما لا شك فيه أن الاختبار الذي عاشتها شكا في 5 تموز، هذا اليوم الذي هو بالنسبة لنا اصبح مرادفا لـ "شكا"، و5 تموز اصبح يعني شكا وشكا اصبحت تعني 5 تموز وهذا التاريخ يندرج في اطار أيام عاشها لبنان وكل ضيعة او بلدة او منطقة من مناطق لبنان التي كانت تعيش لحظات الالم والصليب والجلجلة الحقيقية ولكن هذه اللحظات تحمل يقينا ان هذه الجلجلة وهذا الصليب يقود الى القيامة والى تجديد الايمان والى تجديد الحب والى الوعي للهوية وللانتماء."
واضاف: "الموضوع هو الشهداء ونحن كمعمدين من هو شهيدنا القدوة والمثال قبل يسوع المسيح كلمة الله المتجسد الذي على مثاله اصبح لدينا شهداء والذي من خلال حياته وببذل ذاته اصبح للشهادة المسيحية وللشهادة الانسانية معنى. وهذا الموضوع ليس جديدا على يسوع أولا وهو الذي فتح الطريق ورسم هذه الخطة وعلى رسل المسيح وتلاميذه الذين حملوا في اجسادهم وقلوبهم وكيانهم آلام المسيح وإسمه وينشره في كل الأمم وكل رسل المسيح الامناء أحبوا ان يكون مصيرهم كمصير المعلم فحسب التلميذ ان يكون مثل معلمه."
وتابع: "نحن ولدنا من رحم شهادة الصليب، الرحم واحد، الشهادة واحدة وكل ولد من أم واحدة ومن رحم شهادة واحد ونبع الشهادة هو الشهيد الاول يسوع المسيح الواحد والمخلص الواحد والفادي الواحد للبشرية بأسرها. وأهمية 5 تموز واهمية الشهادة والشهداء في وطننا الحبيب لبنان وثمار هذا الفعل الحب العظيم كان ولا يزال وسيبقى دائما وهو ان هذا الوطن يبقى له إسم وهو لبنان، ولا يعتقدن أحد ان هذا الوطن لكان بقي لو لم يكن هناك اشخاص ابطال قدموا ذواتهم ليبقى هذا الاسم "لبنان" و"لبنان" اسم يعني البخور والطيب والعطر والنقاء والحب ، لبنان هو اكثر من بلد، هو رسالة الحرية ورسالة العيش الواحد. هذه القوافل من الشهداء الابطال، الواعيين لفعل الحب الكبير هذا، ومنهم الابرياء بكل الشرائح العمرية ، هذا الفعل الكبير حافظ على بقاء ما نحن نفتخر به وهو الوطن الحبيب لبنان. لذلك ثمار هذه الشهادة أتت بالغفران، أتت وتأتي وتتجدد بتنقية الذاكرة. لا شك ان لبنان تألم والمشروع كان كبيرا جدا ونحن نعرفه جيدا بالفطرة، وكل الكبار والصغار يعرفونه، ولكننا نعرف ايضا أنه أمام كل هذه المشاريع، بالحب وبالوحدة وبالغفران وبالقيم اللبنانية والانسانية وبقيم الانسان وبقيمة الايمان بالمسيح ، كل شيء يسقط ويبقى هذا الوطن الحبيب لبنان وطن الرسالة ووطن الحرية ووطن العيش الواحد ووطن نموذج يحتاجه كل العالم اليوم في الشرق والغرب. فالشرق يبحث عن معنى الحب وعن معنى الغفران امام بلدان تتغير جذريا، يبحث عن معنى اللقاء وقد استطاع اللبناني ان ينتفض على ذاته وأن يتجدد داخليا وخارجيا فآمن ان هذا الوطن هو وطن الجميع وهو وطن العائلة اللبنانية."
وقال: "نحن نكرم شهداءنا، شهداء لبنان وشهداء تموز ويكمن الاكرام بالوحدة وبالحب وبالفكر الجديد وبالثقافة والنمو وبأن يبقى الوطن حديثا في منطقة تتألم وتعيش في القرون الماضية، نكرم شهداءنا بالعودة الى ذواتنا وبترابطنا مع بعضنا البعض وبايماننا وبغنى التعددية في وحدة الجسم الوطني وفي وحدة الكنيسة وابنائها، بهذا نكرم الابطال الشهداء."
وأردف: "في هذا الصباح عدت الى 5 تموز 1976 ولكن في الوقت ذاته أصلي معكم اليوم حتى نتنفس عطر هذا الدم الذي أهرق ظلما لكي يتحول الى واحة حب وعطاء وتجديد وترقي الى الانسانية والى الالتزام الواعي والواعد بأن هذا الوطن كما قيل هو وقفية لله والمسألة ليست جديدة ولكن الوطن تعرض في كل تاريخه للكثير من التحديات وقد نتعرض ايضا ولكن اصبحت لدينا مناعة ضد الصعاب وقد تكونت عبر الاجيال وعبر الاختبارات التاريخية والايمانية والانسانية شخصية لبنانية صلبة مرنة ثابتة منفتحة تؤمن ايمانا قاطعا بالله وبالحب وبالقيم الروحية التي هي أساس حياتنا وبقيم الانسان ومهما يكن هذا الانسان ومهما يكن انتماؤه وعرقه وثقافته لأننا في النهاية نشكل عائلة لبنانية واحدة وعائلة انسانية واحدة."
وختم: "ذكرهم يبقى وأولا نحن نؤمن أنهم مع الله ومع المسيح الشهيد الاوللذلك نتحد واياهم في القربان على المذبح وفي الافخارستيا وذكرهم يبقى ويتجدد بحبنا وبوحدتنا وبالتزامنا وبعطائنا. آمين.
بع ذلك توجه سعد وكرم وكفوري والحضور الى مدافن رعيتي الموارنة والروم الاورثوذكس حيث وضعوا أكاليل من الزهر عند نصب الشهداء إكراما لهم.

سعد
وكان النائب فادي سعد قد غرد على حسابه عبر "تويتر" وقال: "في ذكرى شهداء ٥ تموز – شكا ، نحنا اليوم مش جايين بس نتذكركم يا شهداءنا... جايين نباركلكم بالنجاح الباهر بالإنتخابات ونقلكم أنه شكا وأهل شكا أوفياء لنضالاتكم وشهاداتكم... منوعدكم أنه ما رح نسمح لأي فاسد أو مخرب أو عميل أو أناني أنه ينال من انجازاتكم وتضحياتكم...

مقالات مشابهة

إصدار جداول التكليف برسوم بلدية بيروت لسنة 2018

افتتاح مهرجان صيف رحبة بحفلة لفارس كرم

رئيس بلدية جبيل: بحر جبيل نظيف وغير ملوث

تدشين بئر مياه للري في النبي يوشع في المنية

بلدية رحبة انجزت التحضيرات الخاصة بمهرجان "صيف رحبة 2018"!

تكريت العكارية احتفلت بالولاية السادسة لبري وكرمت خيامي

بحر صور «خالٍ من التلوّث»

مصلحة الليطاني تعلن عن اصلاح العطل على خط مياه الري لبعا جنسنايا

دورة تصنيع فواكه بعجينة السيراميك في الطيبة