خاص من دمشق - هل تخشى سوريا من مقايضة روسية في قمة بوتين ترامب؟
شارك هذا الخبر

Saturday, July 07, 2018

خاص – الكلمة اونلاين
رواد ضاهر- دمشق

أيام قليلة تفصل عن القمة الروسية الأميركة... على وقع خلافات وتجاذبات بين البلدين القطبين يلتقي فلاديمير بوتين ودونالد ترامب: لقاءٌ في خضمّ ساحات الإشتباك المشتعلة، وأبرزها الساحة السورية!
تكثر التحليلات والتأويلات، جهات تروج لصفقة بين الجانبين، أخبار تتحدث عن تنازل روسي في مكان مقابل حصاد في مكان آخر... وكالعادة عشية كل إستحقاق أو لقاء، يعود السؤال عن مدى الثقة السورية بحليفها الروسي وإحتمالات إستدارة موسكو وإنعطافتها عكس الإتجاهات المأمولة في الشام...

بداية، تدرك دمشق حسب مصدر متابع أن اللقاء سيشمل ملفات هائلة وكبيرة جداً، وأن الملف السوري سيحتل حيزاً مهماً من الإجتماع لكنه لن يكون الملف الوحيد في ظل التوتر بين البلدين.
وفي هذا الإطار، يشدد المصدر على أن "الثقة كبيرة جداً بين دمشق وموكسو في كل القضايا، وبالتالي فإن كل الكلام الذي يكتب أو يتم الترويج له عن مقايضة أو صفقة سيبرمها بوتين مع الأميركيين ليس كلاماً صحيحياً ولا دقيقاً".

على عكس ذلك، ينطلق المصدر عينه في قراءته سالكاً اتجاهاً معاكساً، إذ يعتبر أن "الحرب في سوريا حُسمت في المعنى العسكري والميداني، وأن ثمة حاجة للمسات الأخيرة من أجل إنجاز حل سياسي"، ومن هنا يعتبر المصدر أن التوافق الروسي الأميركي سيساعد في ذلك، "وانطلاقاً من هنا قد تكون هذه القمة الروسية الأميركية مقدمة لنافذة محدودة قد تفتح". ويستدرك المصدر موضحاً أن استعماله لكلمة "محدودة" مرتبط بشخصية دونالد ترامب إذ "إن أحداً لا يمكنه التنبؤ بمواقف الرئيس الأميركي وتقلباته"، حسب تعبير المصدر.

المصدر يعود فيشدد على ان التنسيق كبير ودائم ومستمر بين دمشق وموسكو، وبالتالي لا ارتجال روسياً خلال اللقاء إذ يرى أن روسيا تعرف ماذا تريد: "هي حققت نصراً كبيراً في سوريا بدعمها الجيش السوري ومساندته في المعركة ضد الإرهاب، والجيوش منحت النصر لحلفاء دمشق". وبعد تطورات الميدان "تدرك روسيا كيف ستستثمر انتصاراتها العسكرية في صورة سياسية". وفي مقابل الأداء الروسي، يرى المصدر أن "الاميركي ما عاد يملك مصالح استراتيجية في سوريا"، وبالتالي سيدخل بوتين اللقاء من منطلق قوة وحزم.

تطمينات المصدر والكلام على الثقة بين سوريا وروسيا لا يلغي ما يشاع عن تباينات بين الجانبين في بعض الملفات... تباينات يعود المصدر ليوضحها عبر تأكيد قاعدة ثابتة: "واثقون أن ما يجمع بين سوريا وروسيا مصالح استرايتيجية مشتركة أكبر من المساومات والصفقات، قد يكون هناك عدم توافق على التكتيك في بعض الجزئيات، لكن استراتيجية البلدين متطابقة".
بهذا الجو "المطمئن" تنتظر دمشق اللقاء... تراهن على صرف الميدان في السياسة، بل هو أكثر من رهان، هو يقين بالنسبة للسوريين، ولو بقي موعد قطافه معلقاً!

مقالات مشابهة

خاص- الحريري يناور بوزير من عند "ميقاتي".. وسنة 8 آذار يرفضون!

خاص من دمشق - داعش مجدداً في صدارة المشهد السوري!

خاص- لهذا "أطاح" البطريرك يازجي.. بالدكتور ايلي سالم من رئاسة جامعة "البلمند"!

خاص - صفحة جديدة بين الحريري وريفي؟

خاص بالفيديو- كلمة لافتة للشامسي من مستشفى العين والاذن في النقاش

خاص- حزب الله يستغرب النبرة المرتفعة... وتوزير سنّة 8 آذار بات من حصّة عون

خاص- خلفيات "الغزل" بين الحريري وميقاتي

لقاء المصالحة بين جعجع وفرنجية في بكركي عصرا

خاص- باسيل يحمل حلا وسطيا.. فهل يرى النور؟