آمال بلجيكا معلقة على موهبة الزئبقي هازارد
شارك هذا الخبر

Thursday, July 05, 2018

سيقود إيدن هازارد بلجيكا في دور ربع النهائي لكأس العالم لكرة القدم ضد البرازيل، غداً الجمعة، في مواجهة يمكنه فيها استعراض موهبته، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت بلجيكا ستستفيد بشكل كامل من إمكاناته أو لا.

وبدون شك يعد هازارد (27 عاماً) الذي يرتدي شارة القيادة من نجوم البطولة في روسيا، وهو الآن في ذروة مسيرته، لكن هناك شكوكاً دائمة في أن عندما تتأزم الأمور ربما يختفي لاعب الوسط المهاجم مرة أخرى.

وحدث ذلك في كأس العالم في البرازيل قبل عامين، وفي بطولة أوروبا 2016 حين كان "الجيل الذهبي" لبلجيكا على وشك الارتقاء لمستوى التوقعات قبل أن يخفق.

ففي دور ربع النهائي في كأس العالم 2014 أمام الأرجنتين، استبدل هازارد في الدقيقة 75 بعد أداء غير مؤثر، بينما انتصر المنتخب الأرجنتيني 1-0 بهدف غونزالو هيغواين.

وبعد عامين كانت الأجواء مهيأة له ليقود بلجيكا لتخطي ويلز غير المرشحة في دور ربع النهائي لبطولة أوروبا، لكن أمام دفاع قوي اختفى هازارد عندما اشتدت الحاجة إليه، وانتهت المواجهة بهزيمة صادمة 1-3.

ويتميز هازارد بمهاراته الهجومية، وقدرته على اختراق دفاعات المنافسين، وتسجيل الأهداف، لكن تفرده هو أكثر ما يميزه عن الآخرين.

وينظر هازارد ببساطة لكل هذه الأمور، ونادراً ما تأثر بالضغوط وحجم التوقعات، لكن هذه اللامبالاة كثيراً ما أثارت إزعاج مدربيه مثل جوزيه مورينيو، وأنطونيو كونتي، لكن بلجيكا تدرك إمكانات هازارد وما يستطيع أن يفعله ووضعت ثقتها فيه بشكل كامل.

رويترز

مقالات مشابهة

عون: ما أواجهه اليوم أقل مما مرّ عليّ في 15 عاماً!

على ماذا سيُقدم "التيار" حكومياً في المرحلة المقبلة؟

«القوات» لباسيل: أنت تطعن العهد والمسيحيين

كلير شكر - العونيّون والإشتراكيّون: النزلات أكثر من الطلعات...

طارق ترشيشي - إستحقاقات وثلاثة سيناريوهات

ماذا يعني امتلاك حزب الله صواريخ دقيقة؟

بالتفاصيل.. هذا ما دار في الاجتماع الأول بين “التقدمي” و”التيار”!

كلمة عون سوف تتركز على ثلاثة محاور

من وراء “أوركسترا” الأخبار التي تهدف للإساءة الى صورة العهد..؟!