خاص - بعد انقطاع والده عنه .. نجاد عصام فارس الى العمل السياسي درّ!
شارك هذا الخبر

Thursday, July 5, 2018

خاص - الكلمة اونلاين

حركة اللقاءات الشعبية والإجتماعات السياسية، إضافةً الى نشاطه الإجتماعي للسيد نجاد عصام فارس، تؤشّر الى أنه قرر خوض العمل السياسي بعد إعتكاف والده عصام فارس عنه، والذي كان يشغل منصب نائب رئيس الحكومة الأسبق، والذي مثّل عكار في المجلس النيابي، منذ ما بعد إغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، حيث غادر لبنان بعد الإنتخابات النيابية في ذلك العام، التي لم يفز بها، فقرر أن يبتعد عن السياسة، بما يشبه الإعتزال، وأبعد اولاده عنها للإهتمام في اعمالهم. حيث كان يؤكد في مجالسه ولزواره ان السياسة في لبنان باتت وراءنا، ويتحدث أحياناً عن عدم الوفاء عند بعض الناس الذين لم يقدّروا لفارس الإنجازات التي حققها لعكار على الصعيد الإنمائي كما مساهماته التربوية والصحية.

ولكن ما كان في عام 2005 والسنوات التي اعقبتها بدأ يتبدل، ويبدو أن عصام فارس عاد يحن الى السياسة، وتجلّى ذلك مع انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، حيث طرح اسمه لتولي منصب نائب رئيس الحكومة، الا أن فارس لم يولي الموضوع أهمية، بحيث قرر الإنتظار، بالرغم من أن الرئيس عون لم يكن بعيداً عن اختياره، خصوصاً بعد زيارته بعبدا بعد انتخاب عون رئيساً لتهنئته.

وجرى التداول بعصام فارس في الإنتخابات النيابية بأنه سيترأس لائحة انتخابية، لكن لم يشأ خوضها، وتمهل في أن يرشّح أحد انجاله. لكن يبدو أن مرحلة اللاسياسة قطعت لتبدأ أخرى وهي عودة السياسة الى بيت فارس، الذي بدأ ابنه نجاد بنشاطه منذ حوالي اسبوعين، وهو يؤكد على أنه عائد للعمل لعكار أولاً، التي تحتاج للكثير من المشاريع التي لم يتوقف والده عنها، ومنها بناء فرع لجامعة البلمند، إضافةً الى المستوصفات ودعم الجمعيات.

ويبدو أن طموح نجاد السياسي سيبدأ من منصب حكومي وهو في الإنتظار.

مقالات مشابهة

"التمرد الأوروبي" على أميركا يتوسع

عناصر الدفاع المدني اخمدوا حريقا في وادي حلبا

فياض: يجب رفع مستوى التضامن الوزاري

توسك: يمكن تأجيل "بريكست" ولكن بشروط

الدفاع الروسية: إجلاء نازحي مخيم الركبان السبيل الوحيد لإنقاذهم

داوود: لنحفز أجيالنا لصياغة أجمل بنيان للانسان في لبنان

"سفير" لداعش في تركيا!؟

جابر: أفضل طريقة لمحاربة الفساد هي تطبيق القوانين

بيير غانم- حزب الله يريد خوفكم!