خاص - أراد مصالحتها فقتلها .. اليكم التفاصيل كاملة عن جريمة الفيدار!!
شارك هذا الخبر

Wednesday, July 04, 2018

خاص – بترا ابو حيدر
الكلمة اونلاين

باتت جرائم قتل النساء في لبنان ظاهرة شبه يومية. وغالبا ما يكون الأزواج أو المطلّقين أو الأنسباء هم الرجال القتلة. لقد باتت هذه الظاهرة اليومية تتطلب تفسيراً عاماً ينظر إليها بوصفها مرآة صادقة لحال المجتمع اللبناني في نسيجه الداخلي الموتور.

فلا يكاد لا يمر يوم أو ثلاثة على الأكثر من دون حدوث جريمة وأحيانا اثنتين تطال النساء في لبنان، داخل منازلهن، وفي أماكن عملهن، وحتى في الشارع العام، وفي وضح النهار وعلى مرأى العابرين. وجديد هذه الجرائم جميلة جمال عبد القادر البالغة من العمر 28 عاماً، من سكان برج البراجنة، التي لقيت حتفها على يد طليقها أسامة عبد العزيز الصالح، السوري الجنسية، البالغ من العمر 25 عاماً، حيث أقدم على خنقها، والقى بها داخل حمام، بالقرب من برج الفيدار الاثري، وعمد على اقفال باب الحمام من الداخل، كإشارة توحي بإقدامها على الإنتحار.

تمكنت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي من العثور على الجثة التي كانت متحللة وغير واضحة المعالم، حين توجهت الى مسرح الجريمة، وباشرت اجراءاتها لكشف ملابسات الوفاة التي احاطها الغموض، كون الطب الشرعي لم يتوصل الى تحديد سببها.

وفي معلومات خاصة حصل عليها موقع الكلمة اونلاين فان علاقة الزوجين لم تكن سليمة منذ يومها الأول، وحتى بعدما رزقا بطفلهما الأول. وفي الفترة الأخيرة، فرّقت المشاكل العائلية بينهما وفق المعلومات بحيث أقدم الزوج أسامة على استدراج طليقته الى باحة برج الفيدار الاثري، بعد ايهامها انه ربح جائزة اللوتو، بهدف مصالحتها. وأثناء اللقاء، وقع اشكال خاص بينهما على خلفية تلقيها رسائل متتالية على هاتفها المحمول عبر تطبيق "واتساب"، بحيث تفاقم الوضع بعد رفض الزوجة التصريح عن هوية المرسل، فعمد الزوج الى خنقها، وجرّها نحو 5 أمتار الى حين وصل بها الى جانب الحمام الذي القى بها داخله، واقفل الباب من الداخل عن طريق الاستعانة ببرميل وضعه امام الباب من الخارج، واحضر عصا طويلة وادخلها من فتحة اعلى الباب، وعمد الى اقفاله بواسطتها، كي تبدو الضحية هي من اقفلت على نفسها من الداخل واقدمت على الانتحار.

وتضيف المعلومات لموقعنا أن الزوج أسامة لم يتأكّد من وفاة طليقته، بعد ظنه أنها أصيبت بعارض "رف القلب" الذي غالباً ما تصاب به، بحيث توارى عن الانظار بعد يومين من حصول الجريمة، وقام بقطع تواصله مع اقاربه او أي شخص يعرفه، وما لبث أن تم توقيفه في عملية نوعية وخاطفة بتاريخ 3/7/2018، ومن خلال عمليات المتابعة الدقيقة، لشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي في محلة الفيدار أثناء قيامه بالتحضير للفرار الى الاراضي السورية عن طريق التهريب.

أما أهل الضحية ومن منزلهم في الشوف، يعبرون عبر موقعنا عن غضبهم من الحادثة التي أودت بحياة ابنتهم مطالبين الجهات المعنية بإنزال أشدّ العقوبات بحق الجاني.

مقالات مشابهة

وفد من لجان الاحياء بعين الحلوة التقى قائد الامن الوطني الفلسطيني بصيدا

محمد سليمان: تأخير التشكيل ليس من مصلحة أحد

وزير المالية التركي: اجتماع مجموعة العشرين كان مثمرا للغاية والاقتصاد العالمي يمر باختبار صعب في ظل زيادة الحمائية

رئيس بلدية طرابلس يتفقد أشغال المتعهدين في المدينة

أنور الخليل: من يرغب بالإنقلاب على الطائف يعيق تأليف الحكومة

قبلان قبلان من تبنين: للاقلاع عن التسويف والمماطلة في تشكيل الحكومة

السيسي: مصر واجهت خلال السنوات الماضية تحديا خطيرا وهو محاولة إثارة الفوضى وعدم الاستقرار وسط انهيار الدول

التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على طريق المريجات بالاتجاهين

مقتل 15 عنصراً من داعش بقصف عراقي على محافظة ديالي العراقية