خاص - "روح" قمة عرمون.. في لقاء رؤساء الحكومات السابقين!
شارك هذا الخبر

Monday, July 02, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

ذكّر لقاء رؤساء الحكومات السابقين الباقين على قيد الحياة، بمرحلة ما قبل الحرب الأهلية أو عشيتها، عندما عقدت "قمة عرمون الاسلامية" برئاسة مفتي الجمهورية آنذاك الشيخ حسن خالد، ورفضت الانتقاص من صلاحيات رئيس الحكومة، الذي كان بنظر المسلمين السنة بلا صلاحيات بل هو "باش كاتب" عند رئيس الجمهورية كما كان يوصف.

فهل اللقاء الذي عقد في "بيت الوسط" والذي ضم الى جانب الرئيس سعد الحريري المكلف بتشكيل الحكومة ورؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وتمام سلام، هو إعادة لاحياء روح "قمة عرمون" بالمفهوم الدستوري هذه المرة، وفق ما تؤكد مصادر شاركت اللقاء لجهة انزال اعراف جديدة على الدستور، بما يلغي صلاحيات السلطة المعنية.

فاللقاء أتى في وقت يتقدم الكلام فيه، عن أن رئيس الجمهورية له حصة وزارية، وهو شريك في التأليف، وصدر بيان اعلامي عن رئاسة الجمهورية يؤكد على صلاحيات رئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة، فرض ردا عليه من "كتلة المستقبل النيابية"، وكذلك من الرئيس ميقاتي الذي دافع عن مقام رئاسة الحكومة، حيث ظهر أن هناك تباين في المواقف بين الرئيس عون والرئيس المكلف، الذي حاول التخفيف من وجود خلاف وأزمة بينه وبين رئيس الجمهورية.

الا أن لقاء بيت الوسط كشف عن أن هناك توجه في القصر الجمهوري، أن يشكل الرئيس عون ما سماها "حكومة العهد الاولى"، وهذا الامر لا ينطبق مع الدستور لانه لا وجود لما يسمى حكومة عهد، التي كانت ربما موجودة قبل اتفاق الطائف، عندما كان رئيس الجمهورية يسمي الوزراء ويختار من بينهم رئيس الحكومة، اما بعد الطائف ودستوره، فان رئيس الحكومة يسمى باستشارات نيابية ملزمة لرئيس الجمهورية بما يقوي موقفه، واعطاه الدستور صلاحيات تشكيل الحكومة منفرداً، ويعرضها على رئيس الجمهورية الذي يبدو انه هو من يحاول ان يفرض قيوداً، وهذا غير مقبول، وهو ما اشار اليه، بيان رؤساء الحكومات السابقين.

مقالات مشابهة

"التحكم المروري": جريح نتيجة تصادم بين سيارتين على الطريق البحرية في البترون.

استهزاء بالعقوبات: 13 دولة تشتري "إس-400" الروسية

والا: إسرائيل خضعت لحماس والسنوار هو المنتصر الأكبر

هل توقف مطار بيروت عن تزويد شركات الطيران الإيرانية بالوقود؟

المدارس الرسمية في لبنان تستقبل العدد الأكبر من اللاجئين بالعالم

“العقدة السنية”.. تستعصي!

صيغة قيد الدرس لحل العقدة الحكومة.. اليكم تفاصيلها!

خاص- الحريري يناور بوزير من عند "ميقاتي".. وسنة 8 آذار يرفضون!

خاص- لهذا "أطاح" البطريرك يازجي.. بالدكتور ايلي سالم من رئاسة جامعة "البلمند"!