خاص – ما قصد جميل السيد بتغريدته عن الحريري!
شارك هذا الخبر

Thursday, June 28, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

عندما كان الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري ينتظر النواب في احدى قاعات المجلس النيابي للاستماع الى آرائهم واقتراحاتهم حول الحكومة وشكلها وحجمها، تركزت الانظار على النائب اللواء جميل السيد وكيف سيكون اللقاء بينه وبين الحريري، وهو الضابط الذي سجن اربع سنوات في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري وموضوع شهود الزور فيها، الذي زُجّ بالسيد وزملائه في السجن بسبب شهادات زور، كان الرئيس الجريري على اطلاع حول ما فبركوه واعترف بذلك.

دخل النائب السيد الى قاعد اللقاء مع الحريري، وهو يحمل معه افكارا عدة، كيف سيقابله والاسلوب الذي سيتعاطى به وهل سيكون اللقاء صداميا؟

ما ان أطل النائب السيد من الباب حتى لاقاه الحريري الى منتصف القاعة، فادرك المدير العام الاسبق للامن العام ان الرئيس المكلف منفتح عليه ولن تحدث مشكلة بينهما، وقد مرّ اللواء السيد على ما حصل معه، ليؤكد للحريري بانه من الاساس كان يؤكد بان لا مشكلة معه بل من كانوا حوله من مستشارين وامنيين واعلاميين وكان يطالبه بمحاسبتهم، وما زال وهو لن يتراجع عن ملاحقة شهود الزور لانه قضى مع زملائه في السجن اربع سنوات ظلما، وهو ا اكد عليه امام المحكمة الدولية.

فلا توجد مشكلة مع الرئيس الحريري، وان تغريدة اللواء السيد عن سحب تكليف الحريري برئاسة الحكومة بعريضة من 65 نائبا، لم يكن يقصده شخصيا، بل كان يحذره من احتجار سمير جعجع ووليد جنبلاط له في تشكيل الحكومة، وان الاول تسبب باحتجازه في السعودية، وهذا ما لا يريده مرة ثانية، اذ ان اتصلات جرت، دفعت بالسيد الى ابلاغ مقربين من الحريري بان كلامه يهدف الى تحريره من شروط جعجع اولا ثم جنبلاط ثانيا لان الاكثرية النيابية معلومة مع من.

مقالات مشابهة

خاص - في خطوة لافتة.. عون يشكل قائد الحرس الجمهوري الى الغرفة العسكرية!

خاص - كم مرة أبطل المجلس الدستوري نيابة أحد النواب؟

خاص ــ سكاف تعلّق على قرار "الدستوري"!

خاص ــ بعد كلام بوصعب..خليفة: ميثاق "العربية" يلزم سوريا الاعتراف بسيادة لبنان

خاص ــ هكذا تلقت "جمالي" قرار الدستوري

خاص - حزب الله يعارض قرار رئيس الجامعة تعيين مدير مسيحي

خاص- خليج الزيتونة .. كان خليج مار جاورجيوس!

خاص بالفيديو ــ هكذا وقفت "مي مخزومي" الى جانب زوجها في الانتخابات.. وهذا ما نصحت به المرأة!

خاص - جنبلاط - الحريري.. من المخطىء؟