خاص – احد "المروانين".. بديل ارسلان في الحكومة
شارك هذا الخبر

Wednesday, June 27, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، تم تعيين النائب طلال ارسلان وزيرا للدولة، وأعطيت الحقائب الوزارية لكتلة النائب وليد جنبلاط الذي كان له الدور في قلب موازين القوى الداخلية لصالح 8 آذار، التي أطاحت بحكومة الرئيس سعد الحريري، باستقالة 11 وزيرا منها في مطلع العام 2011، وقد سميت حكومة ميقاتي بـ"حكومة حزب الله"، الذي نزل بقمصانه السود في بيروت وفرض الانقلاب السياسي، وكانت مكافأة جنبلاط بأن يكون ارسلان وزير دولة، ما اغضب مناصريه الذين نزلوا الى الطريق الدولية في خلدة ليعود فيقبل ان يحلّ مكانه مرون خير الدين، بعد أن أقنعه حزب الله أنه بحاجة الى جنبلاط الذي يؤمن التغطية الدرزية للحكومة.

قبل ارسلان بالحل الذي قدمه حزب الله، فاستقال من الحكومة، وحل مكانه خير الدين، وهو السيناريو نفسه الذي يُطرح على رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني بأن يحل مروان أبو فاضل مكانه في الحكومة، فتحل ما يسمى العقدة الدرزية، التي كانت احد الحلول لها، وهو أن يقبل جنبلاط بمقعدين وزاريين من ثلاثة للدروز، ويحل ارسلان الثالث كوزير دولة، ويكون المقعد الوزاري الثالث مسيحيا للقاء الديمقراطي، الا أن ارسلان رفض العرض، وطالب بحقيبة وزارية وازنة، لكن الأحجام والحصص لا تسمح له بذلك.

ومع اصرار ارسلان على توزيره بحقيبة غير دولة، وتضامن تكتل "لبنان القوي" معه الا أن الحل متعثر، حيث تم تذكير ارسلان بأنه عند تشكيل اللائحة في الشوف- عاليه بالتحالف مع التيار الوطني الحر والحزب السوري القومي الاجتماعي، استبعد أبو فاضل من الترشيح عن المقعد الارثوذكسي في عاليه، لصالح ايلي حنا مرشح التيار، على أن يكون أبو فاضل وزيرا في الحكومة ممثلا للحزب الديمقراطي اللبناني، وهو يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس اللقاء الارثوذكسي الداعم لعهد رئيس الجمهورية.

ولا ينفي أبو فاضل هذه المعلومات المتداولة ويقول إنه جرى التباحث معه في هذا الموضوع وهو قد يكون الحل للعقدة الدرزية الا أن الجواب ليس نهائيا.

ويُذكر ان جنبلاط، واثناء الانتخابات النيابية الاخيرة والاعداد للتحالفات وتشكيل اللوائح، عرض ان يكون ارسلان وابو فاضل من ضمن لائحة "مصالحة الجبل" لكن المحاولة لم تنجح لان التيار الوطني الحر لم يحصل على حصته لثلاث مقاعد في الشوف – عاليه، واتجه الى التحالف مع ارسلان واتفق معه على تكوين كتلة له بعد الانتخابات النيابية، وان يكون وزيرا في الحكومة، ليعود التوازن السياسي مع جنبلاط في الجبل ليس مسيحيا، بل درزيا ايضا.

مقالات مشابهة

خاص - جنبلاط - الحريري.. من المخطىء؟

خاص - ألم يتعلم اللبناني من ماضيه ان لا يؤله زعماءه؟

خاص – معارضون في وجه إيران.. سعيد: جبهة جديدة قيد الإنشاء

خاص - أبرز أوراق القوة عند الحريري "الجديد"...؟!

خاص - "حزب الله" ضرب رمزين مسيحيين كبيرين

خاص - "الكلمة أونلاين" يكشف حقيقة استقالة النائب الموسوي

خاص ــ هل نتائج مباراة مراقب جمارك شفافة ؟

خاص - البشير" يشعل خطوط التماس مجددا!

بالفيديو- خوري للكلمة اونلاين: لعدم تسييس الاستحقاق من اجل الحفاظ على وحدة الرابطة