خاص – "هدنة" القوات.. هل يتلقّفها التيار؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, June 27, 2018

خاص – ميراي خطار
الكلمة اونلاين

جولة جديدة من الكباش "القواتي- العوني" انتهت أمس بما يشبه "الهدنة " التي أعلن عنها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من بيت الوسط عقب لقائه الرئيس المكلف سعد الحريري قائلا "الأجواء في البلد لا تساعد على تشكيل الحكومة لذا سنوقف أي سجالات على مستوى حزبي ضيّق وحتى لو تعرضنا إلى انتقادات رغبةً منا لمساعدة الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة".

كلام جعجع من بيت الوسط جاء بعد سجالات تويترية وأخرى اعلامية دارت وارتفعت حدتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة بين نواب ووزراء القوات من جهة ونواب ووزراء التيار الوطني الحر من جهة أخرى، لدرجة أنها وصلت الى تراشق الاتهامات فتعطلت لغة الكلام بين الطرفين ووصل الأمر الى ورقة تفاهم معراب الذي اعتبرها الجميع أنها أصبحت "بخطر".

وتقول اوساط سياسية ان خلفية "الكباش" ليس وليد اللحظة انما يعود الى الاجواء المكهربة التي رافقت ملف "الكهرباء" وبعدها الانتخابات النيابية، ومن ثم مسألة تشكيل الحكومة والحصص والجقائب مع ما رافقها من تداعيات معتبرة أن إحدى العقد في تشكيل الحكومة ناجم عن النتيجة التي حققتها القوات في الإنتخابات والتي تمنحها الحق بحصة وازنة نوعا وكمّا قبل الكلام عن التسوية والإتفاق بين القوات والتيار كما قالت الأوسط.

وتضيف الاوساط السياسية ان معظم الأطراف اعترفت بأحقية التمثيل الحكومي للقوات التي تطالب بوزارة سيادية ومنصب نائب رئيس الوزراء ووزارات خدماتية وعادية، من دون إعتراض مبدئي من المعنيين بالتشكيل، إنما الإعتراض ومحاولات إحراج القوات أتت من الطرف الذي يعتبر أن تمثيل القوات سيقضم من حصّته.

والسؤال المطروح اليوم هل سيبادر التيار الى تلقّف المبادرة والمعاملة بالمثل خصوصا وان مناورات التشكيل تتسبب في تأخير انطلاقة حكومة العهد الاولى كما اسماها رئيس الجمهورية وهذا ما لا يمكن ان يرضى به العماد ميشال عون، أم أن التيار سيواصل حربه الكلامية اقتناعا منه أنه يدافع عن نفسه وعن العهد؟

يعتبر النائب زياد أسود في حديث للكلمة أونلاين أن التيار لم يكن يوما في موقع المهاجم، في الوقت الذي كانت تأتي فيه الردود والانتقادات غير المبررة من جهة القوات اللبنانية، واضاف أكثرية نواب تكتل لبنان القوي لم يدخلوا في السجال الحاصل، ونحن لم نكن نعتبر أن ما يطرح من انتقادات صحيح، واضعا الردود التي أتت من جهة نواب التيار في اطار وضع النقاط على الحروف وليس لخوض معارك وهمية.

ويقول أسود في حديثه لموقعنا كنا نعتبر ان ما يجري كان مجرد حملات اعلامية ستقف في مكان ما، وهذا ما حصل بالفعل، معتبرا أن لا علاقة بين "مبادرة" جعجع للهدنة وبين تأليف الحكومة، لأنهما ليسا مرتبطين ببعضهما، فالجميع يعرف قدراته ومشاركته ونسبة حجمه وما يمكن أن يحصل عليه وما يستحيل أن يحصل عليه.

وعمّا اذا كان تفاهم معراب بخطر، يؤكد أسود التمسك بالتفاهم داعيا الى تحصينه وتمتينه ليكون له قابلية للحياة في المستقبل، وقال أنا لا أرى ان ورقة التفاهم بخطر الا اذا استمر الوضع على ما هو عليه، فهناك أجواء اعلامية غير مدركة لمقتضيات هذا التفاهم، ومن المهم أن نعلم أن الغيرة على التفاهم شيء والتسابق الاعلامي شيء آخر، وتابع أنا مع التفاهم السياسي الجدي وليس الاعلامي.

ويرى أسود أن المرحلة مرّت بأقل الأضرار الممكنة آملا في المرة المقبلة أن يكون هناك وعي مسيحي أكثر لنستطيع أن نحصل على نتائج أفضل للواقع المسيحي بشكل خاص وللبنانيين بشكل عام.

مقالات مشابهة

سعيد: الجميع سيسلّم بشروط حزب الله.. تابعوا!

متى سيعلن مارسيل غانم عن موعد الحلقة الاولى من "صار الوقت"؟

إضاءة صخرة الروشة بألوان العلم السعودي.. وهذا ما قاله البخاري

رئيس وزراء الاردن: قضية الاونروا محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وحق عودتهم

إصابة 8 عسكريين سوريين جراء قصف على اللاذقية

جريحة جراء حادث صدم على كورنيش المزرعة

الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي استقبل القاضي صعب

العماد جوزاف عون استقبل السفير الفرنسي

ظريف: إدارة ترامب تشكل خطرا على الأمن الدولي