خاص- توزير كرامي: هل يوافق عليه الحريري؟
شارك هذا الخبر

Monday, June 25, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

التمثيل السني في الحكومة، الذي لا يريد الرئيس المكلف سعد الحريري التنازل عن مقعد وزاري سوى لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومقايضته بمقعد مسيحي – ماروني، فان الرئيس نبيه بري تحديدا، ويؤيده حزب الله، يدعم وصول شخصية سنية من خارج تيار المستقبل، لانه انتخب عشرة نواب من غير لوائحه، سبعة منهم ليسوا من خطه السياسي وهم يدعمون المقاومة.

لذلك، كان تشجيع من رئيس مجلس النواب، لعقد اجتماع لنواب سُنة ليسوا من المستقبل لاظهار وجودهم وحضورهم وارسال رسالة الى الحريري بانهم غير متفرقين، وهم يطالبون بتمثليهم في الحكومة.

وفي هذا الاطار، فان النثنائي الشيعي يسعى كل من موقعه الى العمل ليكون احد النواب الذين التقوا عند النائب عبد الرحيم مراد، وزيرا.
اذ تؤكد المعلومات ان الرئيس بري يؤيد وصول النائب فيصل كرامي وقد سبق له ان تنازل عن مقعد شيعي له، لتوزيره في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الذي سمى النائب السابق احمد كرامي وزيرا، واستبعد ابن عم ابيه فيصل ، فما كان من الرئيس بري الا ان اعطى من حصته الشيعية لفيصل كرامي الذي سُمي وزيرا للشباب والرياضة.

وقد يوافق الرئيس الحريري على كرامي ويرفض بالمطلق توزير مراد الذي يؤكد في مجالسه بان الحريري يحاربه لانه يعتبره مشروع رئيس حكومة، وسبق ان تم تسميته لهذا المنصب عام 2005 فلم ينل اصوات الاكثرية النيابية التي حصل عليها الرئيس ميقاتي.

وبتوزير كرامي من حصة نواب ما كان يسمى 8 وزراء، يزيل من امام التكتل الوطني الذي يضم تيار المردة وكرامي مع النائبين فريد هيكل الخازن ومصطفى الحسيني، فانه الى النائب جهاد الصمد، مشكلة ان يسمي وزيرا من الطائفة المسيحية والمارونية. فهل يطلبق هذا السيناريو الذي يطرحه بري؟

مقالات مشابهة

طوق مرشح لعضوية الرابطة المارونية

جمعية المصارف... تنظم الفائدة

3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغان بشأن سوريا

آلان عون: محاربة الفساد تقتضي الاضاءة على كل ما يحصل في البلد من مخالفات

عطالله عبر تويتر: عون اوقف السجال ووضع النقاط على الحروف

مقتل 25 بينهم 4 جنود أتراك بتفجير في عفرين بسوريا

أردوغان وترمب يتفقان على تنفيذ قرار واشنطن الانسحاب من سوريا بما يتماشى مع المصالح المشتركة

الهلال السعودي يعمّق جراح الاتحاد ويعزز صدارته

أردوغان وترامب يبحثان هاتفيًا التطورات الأخيرة في سوريا ويؤكدان أهمية دعم العملية السياسية