خاص - الحريري: حصة "العهد القوي" على حسابنا جميعاً!
شارك هذا الخبر

Monday, June 25, 2018

خاص-المحررة السياسية
الكلمة أونلاين

تؤكد أوساط قواتية وعونية ما تردّد في الأيام الماضية بأن التواصل الرسمي مقطوع بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". كان لافتاً في هذا السياق رصد حركة مكوكية للوزير ملحم الرياشي كان آخر مشاهدها إجتماعه في بيت الوسط مع الرئيس المكلف سعد الحريري، فيما تفيد معلومات بأنه سيحطّ خلال ساعات في القصر الجمهوري ليجتمع مجدداً مع الرئيس ميشال عون. أما مع باسيل فالطريق "غير سالكة وغير آمنة". بالتوازي لا كلام مباشراً بين "التيار" و"الحزب الاشتراكي". يكاد يتحوّل الرئيس المكلّف الى ساعي بريد. يستقبل موفدين، يجري إتصالت هاتفية، ينقل إقتراحات ويتلقى إقتراحات. ثم يقدّم تشكيلة حكومية يكون مصيرها "الرفض القاطع" من جانب بعبدا.

هكذا، بعكس جدول أعمال اللقاءات الذي طبع ولادة حكومة العهد الاولى عام 2016، تبرز التغييرات التالية:

- يغيب مستشار الرئيس الحريري السابق نادر الحريري تماماً عن المشهد الحكومي بعد تقديمه إستقالته. الرجل لعب دوراً أساسياً قبل نحو عام ونصف في تأمين ولادة سهلة لحكومة الحريري إستغرقت يومها مدة شهر ونصف فقط ما اعتبر مهلة قياسية مقارنة بحكومات إستغرقت وقتاً طويلاً لا سيما حكومة الرئيس تمام سلام. غياب نادر إنعكس نوعاً من البطئ في إدارة الملف الحكومي سيما لناحية التفاصيل الصغيرة والتي عادة ما تكربج حكومات وتعطّل ولادتها.

- وأيضا بعكس حكومة العهد الأولى تكاد تغيب اللقاءات المباشرة بين المفاوضين الاساسيين على خط "القوات" و"التيار الوطني الحر". يجزم متابعون أن التفاوض على حصة "القوات" يتمّ عبر الرئيس الحريري حصراً حيث تغيب اللقاءات تماماً بين الرياشي، المفوّض بهذا الملف، والوزير جبران باسيل أو النائب ابراهيم كنعان، بينما لا يزال وزير الاعلام يفتح خطاً مباشراً مع الرئيس عون. ويتردّد أن نائباً عونياً سرّب خبر لقاء مع وزير قواتي الى الاعلام فكان نصيبه اللوم من جانب باسيل.

- فيما ظلّل "تفاهم معراب" المفاوضات حول تأليف حكومة العهد الاولى يظهر نزاع قواتي - عوني علني بشأنه بعكس مرحلة الانتخابات النيابية حيث سلّم كل طرف بأن مصلحته الانتخابية فوق كل الاعتبارات، فوضع "تفاهم معراب" جانباً. ويبدو أن لا شيء سيحسم هذا النزاع إلا تنفيذ "القوات" تهديدها بكشف الورقة المكتوبة الموقعة من ميشال عون وتفيد بأن "القوات" تتشارك مع "التيار" مناصفة في جميع حكومات العهد في وقت يجزم الوزير باسيل بأن صلاحية التفاهم لحكومة واحدة فقط!

- في الحكومة الاولى بلغت حصة رئيس الجمهورية و"التيار" (تكتل التغيير والاصلاح) تسعة وزراء. في الحكومة المقبلة وبعد إنتخابات نيابية حصد فيها تكتل "لبنان القوي" 27 نائباً، (مع ترويج من جانب بعبدا بأن الكتلة الداعمة للعهد عددها فعلياً هو 30 وزيراً)، لن يتنازل عون عن حصة من عشرة وزراء (حصة التكتل والرئيس) مع العلم أن الهدف الأبعد هو 11 وزيراً، وهي تعتبر من أصعب العقد التي تؤخر ولادة الحكومة والتي دفعت الرئيس المكلّف الى القول أمام أحد زواره "العهد يريد حصة على حسابنا جميعاً"!

-باكراً جداً حسمت مسألة أن الحكومة ثلاثينية. لا أقلّ ولا أكثر. لكن بعكس حكومة العهد الاولى تظلّل ولادة حكومة العهد رقم 2 ألغام حقيقية تحتاج الى حكومة من 40 وزيراً لـ "تفكيكها". هذا ما دفع بعض المعنيين بعملية التأليف الى التلويح بخيار رفض الحريري التكليف في حال إستمر التعنّت من جانب أصحاب الأزمة، وذلك من باب الضغط والمناورة. لكن مطلعين يؤكدون أن الحريري لا يزال يتحرّك ضمن هامش مهلة السماح، فمرور شهر أمر عادي وروتيني في مخاض ولادة الحكومات.

مقالات مشابهة

خاص- هكذا حذر اللواء ابراهيم جميل السيد ورسم له خطا احمر

خاص- هذا هو دور لبنان وامتيازات اللبنانيين في إعادة إعمار سوريا

خاص- المشنوق... ضيف السعودية "المدلّل" في زمن تصريف الاعمال

خاص – سفيرة تشيكيا تتحدث عن علاقات بلادها بلبنان

خاص – هل ينقذ الحشيش اقتصاد لبنان؟

خاص - حزب الله يرد على الرسالة اليمنية

خاص - المجلس الاقتصادي خلية نحل.. وورش لنهضة البلاد

خاص - الحريري: حلّ العقد الثلاث عند عون

خاص- كلام كبير لباسيل بحق الحريري وجعجع!!