خاص - هكذا تم التحضير للخطّة الأمنية في البقاع ..
شارك هذا الخبر

Friday, June 22, 2018

خاص - جانين ملاح
الكلمة اونلاين


كشفت مصادر وزارية متابعة بأن الحديث عن خطة امنية اليوم ليس نتيجة اي ضغط كما يصوره البعض "ليقطفها" في السياسة انما حقيقة الامر ان الموضوع بدأ التحضير له منذ مدة الا انه كان هناك في الفترة السابقة نوع من اهتزاز للاستقرار لان امن اولويات جيش مواجهة الارهابيين وهو ما استدعى حشدا من عناصره على الحدود، وعندما تم تطهيرها بات الامن الاجتماعي اولويته الاساسية كضرب مهربي ومروجي ومزارعي المخدرات ومهربي السيارات وشبكات الخطف مقابل فدية لما تشكل من ضرب للشباب، الخزان الاساسي الذي يعتمد عليه في الجيش.


واشارت المصادر الوزارية المتابعة نفسها الى ان الخطة الامنية التي يحكى عنها تم الاتفاق على خطوطها العريضة خلال الاجتماع الامني الدوري الاخير الذي عقد في مكتب قائد الجيش بحضور قادة الاجهزة الامنية، مدير عام الامن العام، ومدير عام امن الدولة، ومدير عام قوى الامن الداخلي، ومدير المخابرات.

ولفتت المصادر الى ان الخطوط العريضة اساسية لنجاح اي خطة امنية وتتمثل اولا بتفعيل التعاون بين القوى الامنية والعسكرية وبكون العمل الامني هو عمل مستمر سري من هنا اضطرار الجيش للكشف عن اجتماع حصل في ثكنة ابلح في كانون الاول الماضي بين مدير المخابرات ومساعده الاول ورئيس فرع مخابرات البقاع من جهة ومسؤولي مشايخ العشائر من جهة اخرى عرضوا فيه مطالبهم وقد اكد خلاله مدير المخابرات على الانفتاح على اي حل ممكن ان يخدم الاستقرار، وهو ما يدل وفق المصادر على ان مديرية المخابرات لا تقف مكتوفة الأيدي انما تعمل بشكل علني، والدليل انه خلال هذه الفترة تم توقيف ٤١٤ شخصا بين تجارة مخدرات وسرقة سيارات وخطف.. وخلال الاسبوعين الماضيين تم توقيف شخص في بلدة القصر في الهرمل يعدّ صيدا ثمينا كونه مسؤول عن الربط بين شبكات سرقة سيارات في لبنان وتهريبها الى سوريا ليتم بيعها هناك، واليوم ايضا تم توقيف شخص اخر هو اساسي بعمليات الشغب التي كانت تحصل في بعلبك وعمليات اطلاق النار على المحلات التجارية، وهذان الشخصان تم توقيفهما بعد متابعة طويلة ودقيقة وحساسة في هذا المجال فتوقيفهما ليس بالامر السهل لان طبيعة المنطقة لا تساعد، وبالتالي عملية توقيفهما اليوم قضية معقدة، ولكن الاكيد ان لا تساهل مع المجرمين ولا مساومة اما من يمكن ان تحل ملفاتهم فيمكن ان يتم ذلك باطر قانونية معينة.

مقالات مشابهة

الياس بو صعب يقود حملة إسقاط تأمين أدوية السرطان

بعد عدم تمرير بند الأدوية.. تيمور جنبلاط يتساءل؟

المبعوث الأميركي بشأن إيران: علينا التأكد من عدم تكرار سيناريو حزب الله في اليمن والصواريخ التي اطلقت نحو السعودية ايرانية

الجبير: هناك 2500 من القوات الإيرانية إضافة الى 10 آلاف من المليشيات الشيعية في سوريا

خطر غير متوقع للطول الزائد!

اللواء ابراهيم يكشف عن عدد اللاجئين السوريين الذين غادروا لبنان هذا العام

الحريري عرض استثمارات مجموعة “ماجد الفطيم” مع وفد منها

عون: لبنان ليس رهينة حزب الله

فرنجية مغردا: نعبر عن قلقنا من سياسة الاستدانة والهروب إلى الأمام