خاص - هل ذاب ميشال معوّض؟
شارك هذا الخبر

Wednesday, June 20, 2018

خاص - بترا ابو حيدر
الكلمة اونلاين

ليس في السياسة اللبنانية مستحيلات، كل شيء وارد وفق مقتضيات المرحلة الراهنة. استراتيجية اعتمدها ابن الرئيس الشهيد رينيه معوض ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، الذي كان يمثّل ركناً اساسياً من أركان ما كان يعرف بقوى 14 آذار، بعد انضمامه الى لائحة مدعومة من التيار الوطني الحرّ في الإنتخابات النيابية وتفجيره مواقف داعمة للعهد، تهدف بحسب تعبيره الى تأمين التوازن والشراكة الحقيقية في لبنان، هزّت مواقفه السياسية السابقة، حيث بات أقل ما يقال عنه بعد إعلانه هذا أنه يشكّل نقطة تحول في المشهد السياسي في منطقة الشمال بشكل خاص وفي لبنان بشكل عام.

واليوم يعود المشهد ليتكرّر، بعد اجتماعه منذ يومين مع النائبين طوني فرنجية واسطفان الدويهي في لقاء "مبارك"، بدعوة الى العشاء في منزل المونسنيور اسطفان فرنجيه في زغرتا، بحضور المطران جوزيف نفاع، لمتابعة وفق المعلومات، مباراة المونديال بين المنتخبين البرازيلي والسويسري، "بروح رياضية"، بحيث وصف هذا اللقاء بالبعيد عن السياسة.

الأمر الذي أثار جملة من التساؤلات وحسّ الفضول لدى الشارع اللبناني عن سبب هذا اللقاء، على رغم الخصومة التاريخية الشديدة والسجالات التي قامت لسنوات عدة بين كل من معوّض - فرنجية، إضافةً الى علامات الإستفهام التي طرحت حول مضمون هذا اللقاء "السياسي" من ناحية رغبة معوّض بالتأسيس لمرحلة سياسية جديدة، تتصّف بسياسية "مدّ اليدّ" من خلال فتح الباب أمام علاقات جديدة، قد توصل به الى الحكومة.

ان اللقاء الذي جمع بين فرنجيه، معوض والدويهي، الذين تجمعهم هموم زغرتاوية موحّدة قبل الهم السياسي، كان بعيداً عن السياسة، حسب الأوساط، وبكل بساطة جاء نتيجة دعوة المونسنيور اسطفان فرنجيه لنواب زغرتا على العشاء لمتابعة مجريات مباراة كرة القدم بين المنتخبين البرازيلي والسويسري.

وهو ما كان واضحاً عبر تغريدة النائب ميشال معوّض، اثناء الجلسة، والتي قال فيها : جلسة ولقمة طيبة مع نواب زغرتا الزاوية، في بيت الكهنة في زغرتا ببركة ورعاية سيدنا المطران جوزيف نفاع. اتفقنا، على دعم فريق البرازيل" وأرفقها بصورة تجمعه بالنواب الثلاثة الى جانب المونسنيور فرنجيه والكهنة.





خطوة غير مستغربة، تضيف الأوساط، خصوصاً وان وفد المطرانية جال على نواب زغرتا الثلاثة بزيارات تهنئة، أكد من خلالها رغبته بجمعهم حول مائدة واحدة في عشاء في منزل المونسنيور فرنجية. فالجلسة بسيطة جداً وبعيدة عن التحليلات السياسية التي أُطلقت، وحالها كحال اللقاءات النيابية التي تجرى عادةً، بين نواب المنطقة الواحدة، على غرار الجلسات التي جمعت نواب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ في كسروان لمتابعة الأضرار التي نتجت عن السيول، كذلك في زحلة، فغالباً ما يجتمع النائبان جورج عقيص وسليم عون لأهداف مناطقية بحتة، وغيرها من المناطق، فهذه خطوة مناطقية تعني نواب المنطقة بعيداً عن المزايدات والتحليلات السياسية، لذلك يجب الفصل بين دور النائب سياسياً وبين دوره في العمل المناطقي والخدماتي.

وعن امكانية طرح اسم معوّض لتولي حقيبة وزارية تضيف الأوساط، أن الطرح وارد، لكن سير عملية تشكيل الحكومة لا يزال في مربّعه الأول، حيث لم تحسم بعد الحصص الوزارية، ليتم بعدها تحديد الأسماء. والأقاويل اليوم تندرج في اطار النيات بإنتظار ما ستؤول اليه الأمور في توزيع الحصص والتوازنات، بعد مغادرة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل الأراضي اللبنانية، وعودة الرئيس الحريري الى لبنان، عملياً، لتبقى الأنظار موجّهة في هذه الفترة على مرحلة الإتصالات والتفاوضات في هذا الشأن.

مقالات مشابهة

خاص - المجلس الاقتصادي خلية نحل.. وورش لنهضة البلاد

خاص - الحريري: حلّ العقد الثلاث عند عون

خاص- كلام حاد بين "الحريري" و"باسيل"

خاص- لاسا على طاولة بري... فأي حلول للملف؟

خاص - بين بكركي والقوات: شدّ أواصر اللحمة..

خاص- بعدما انطلقت من بيروت... ماذا حصل للطائرة الكويتية؟

خاص - "ثغرة" قد تسحب التكليف من الحريري!

خاص- الحريري بين المزح والجدّ!

خاص- نصيحة سعودية للحريري.. اوقِف التنازل لباسيل