خاص – غضب جنبلاط من عون.. هذا سببه
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 19, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

تأخر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في معارضة عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وهو الذي انتخبه على مضض، لانه استجاب للحل الدولي والاقليمي، الذي أنتج التسوية الرئاسية، التي كان قطباها في لبنان رئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري، وما يمثله من علاقات خارجية لاسيما مع السعودية، ورئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد عون ومعه "التيار الوطني الحرّ" برئاسة النائب جبران باسيل، وارتباطه بتحالف مع "حزب الله" الذي له امتدادات سياسية مع ايران والنظام السوري.

سار جنبلاط مع التسوية، بعد أن فقد دوره في انتخابات رئاسة الجمهورية كـ "بيضة قبان" من موقعه الوسطي، لكنه كان دائما يخشى من رئيس جمهورية قوي له تيار سياسي موجود في الساحة المسيحية، ولديه أسلوب مختلف عمّا سبقه من رؤساء جمهوريات، حيث تقول مصادر قيادية في "التيار الوطني الحرّ"، أنّ جنبلاط فاجأنا بالهجوم على العهد ووصفه بالفاشل، ولم نكن ننتظر منه ذلك، لان لا اسباب تفرض ذلك، سوى نتائج الانتخابات النيابية في الشوف – عاليه، التي أعطت التيار حصته وهي ثلاثة نواب، والتي طالب بها اثناء المفاوضات مع جنبلاط فرفض لانه أصرّ على مقعدين نيابيين، وطالبنا بثلاثة، وحصلنا عليها، وتم تشكيل كتلة نيابية من النواب الثلاثة ماريو عون، سيزار أبي خليل، وفريد البستاني مع النائب طلال ارسلان، تحت اسم "ضمانة الجبل" ، لمتابعة قضايا الجبل، وهذا ما أغضب جنبلاط، لا سيما بعد طلب الكتلة توزير ارسلان فرفع من حدة خطابه وسقف مطالبه بحصة وزارية كاملة له، مما عقّد تشكيل الحكومة.


فهذه من الاسباب التي وتّرت جنبلاط ووصف العهد بالفاشل، علّه يفرض شروطه، بعد ان تبلغ ان رئيس الجمهورية لم يوافق على صيغة حول الاحجام الوزارية، اعطت الوزراء الدروز الثلاث "للقاء الديمقراطي" رفعها اليه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، فكان رد فعله الهجوم المباشر على رئيس الجمهورية، التي ساندته "كتلة لبنان القوي" التي هي كتلة العهد، تقول المصادر وهذا امر طبيعي ولا يمكن عزل اي مكون سياسي له حيثية شعبية كالنائب ارسلان داخل الطائفة الدرزية، وفرض احادية داخلها، وهذا ما سلّم به جنبلاط نفسه، بمشاركة ارسلان في حكومات متعددة.

اما ما اثار غضب جنبلاط على العهد، هو موضوع عودة النازحين السوريين، والذين بدأت اتصالات معهم في اكثر من منطقة لبنانية لعودة آمنة وطوعية لهم، واستجابوا، الا ان قرارا خارجيا يعمل على نسف هذه العودة، وجنبلاط يعمل على ذلك، وهجومه على العهد يقع في هذا الاطار ايضا.

مقالات مشابهة

سعيد يقرأ في خطاب نصرالله

ميقاتي في العيد الوطني للسعودية: المملكة سند للبنان

الدفاع الروسية تشيد بتعاون لبنان وبدور عون

ترامب: دول الشرق الأوسط تواصل رفع أسعار النفط رغم أنها لن تبقى آمنة طويلا دون حمايتنا

ترامب: على منظمة أوبك أن تدفع باتجاه خفض أسعار النفط فورا

وزارة الدفاع الروسية تشيد بتعاون لبنان في إعادة النازحين السوريين وتثمّن دور الرئيس عون

يزبك: ننصحهم بحكومة تعبر عن آمال الشعب

نعمة طعمة هنأ السعودية بعيدها الوطني: العلاقة بين البلدين متماسكة رغم كل الحملات

توقيع اتفاقية توأمة بين بلديتي Antony ( فرنسا) وأنطلياس – النقاش (لبنان)