خاص – صدق ما حذّر منه المشنوق..
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 19, 2018

خاص – سمر فضّول
الكلمة اونلاين

جزر أمنية، جرائم، خطف، سلب، سرقة وتجارة ممنوعات، آلاف المطلوبين.. كل ذلك لم كافيا لإطلاق الخطة الأمنية المنتظرة للبقاع منذ ثلاثة سنوات.. وأكثر. تلك الخطة "المنتظرة" أعدّت، أقرّت، نفذّت ومن ثمّ.. عُرقلت! بقرار ممن؟ ومن هو المسؤول الأول عمّا وصل اليه البقاع اليوم؟

بالعودة الى تاريخ "الخطة الامنية"، يذكّر مصدر أمني أنه ومع بداية عام 2015، اطلق وزير الداخلية نهاد المشنوق الخطة الأمنية في البقاع بعد طرابلس، والتي قسمت يومها الى شقين الأوّل أمني بحت، والثاني عسكري ويتمثّل بالانتشار الواسع على الأرض وصولا الى مناطق لم تدخلها أجهزة الدولة من قبل. لكن الخطة دُفنت قبل ان تولد..

وأشعلت فتيل الحرب الكلامية بين حزب الله من جهة والوزير المشنوق من جهة أخرى، الأخير لم يسكت عن افشال الخطة الأمنية التي أعدتها الداخلية لفرض الأمن والاستقرار في البقاع، وكشف المستور في الذكرى الثالثة لاغتيال اللواء وسام الحسن، متحدثا بصراحة عن الدور السلبي الذي لعبه "حزب الله" في إفشال الخطة، مهددا بالانسحاب من الحكومة والحوار السني - الشيعي الذي كان قائما حينها.

مواقف المشنوق أصابت قيادة "حزب الله" بالصميم، ما استدعى ردا مباشرا من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي توجه قائلا "من أراد الخروج من الحكومة والحوار فبإمكانه ذلك" ومتهما الجهات "الرسمية المسؤولة عن الخطة الأمنية بمحاولة توريط الحزب مع عشائر وأبناء البقاع، فقال إن "هناك من يريد أن يدخل حزب الله وحركة أمل في مشكلة مع العائلات والعشائر في البقاع"، وتابع: "عملنا ليس أن نعتقل أحد في البقاع ونسلمه للدولة، فبذلك لا يعود هناك دولة بل تصبح سجّانًا فقط".

وعلى عكس المتوقّع لم يرفع يومها "حزب الله" الغطاء عن المطلوبين، واكتفى بالقضاء على الخطة الأمنية، خوفا من تراجع شعبيته في البقاع الذي يعدّ الخزان البشري للحزب.
وبحسب المصدر الامني، عاد الحديث عن الخطة الأمنية للبقاع عام 2017، مع انتشار ظاهرة الخطف مقابل فدية، وتصدّرت بلدة بريتال البقاعية المشهد مع كلّ عملية خطف، وتحولت "الخطة الامنية" الى مطلب أساسي لأهالي البقاع لحمايتهم من "الرؤوس الكبيرة" التي باتت تسرح وتمرح وتعمل على ترويع المواطنين، وكما سابقاتها، لم تأتِ الخطة الأمنية بثمارها هذه المرة أيضا وكأنه مكتوب أن لا يعاد الى البقاع الأمن والأمان، رغم جهوزية وزارة الداخلية والخطة العسكرية والعدة والعتاد.

عام 2018، انقلب السحر على الساحر، وأصبح "الورم" الذي انتشر في البقاع مصدر إزعاج لكل الفئات بمن فيها الأحزاب الفاعلة في المنطقة. ويرى مرجع سياسي أنه على رغم النداءات المتكرّرة لأهالي بعلبك - الهرمل لوقف مسلسل الفلتان الأمني، خصوصا ذاك الذي نشهده أخيرا بين عائلتي آل جعفر وآل الجمل، لم يتمكن أحدا من الأحزاب الفاعلة في المنطقة من السيطرة على الوضع، حتى وساطة الجيش السوري لم تنفع أيضا.

ويسأل المرجع السياسي ألم يحن الوقت بعد ليرفع المسؤولون السياسيون في المنطقة والممثلون في المجلس النيابي والحكومة يدهم عن تلك "العصابات" المحميّة سياسياً! ويتابع المرجع نفسه الكل بات عالم أنه لا يمكن القضاء على هذه العصابات إلّا من خلال رفع الغطاء، واتخاذ قرار سياسي واضح وصريح بإنهاء تلك الظاهرة.

وبما أن رئيس مجلس النواب نبيه بري بات احد أبرز المطالبين بانجاز الخطة الأمنية في البقاع، كما يردد على مسامع اللبنانيين في تصاريحه اليومية، يضيف المرجع ترى لما لم تضع يده بيد المشنوق منذ عام 2015، ولما لم يقف يوما بوجه من أفشل الخطة الامنية في البقاع، مضيفا يبدو ان السيد نصرالله والرئيس بري صادقا بذلك على ما حذّر منه المشنوق سابقا وللاسف وقفا في وجهه انذاك ليبقى البقاع متفلتا.. ولكن ليس بعد اليوم حين تدخله الدولة اللبنانية وتدخل معها الأمن والأمان لشعب متعطش للعيش بكرامة على أرضه، و"لبقاع" خرّج أطباء ومهندسين وعباقرة في كافة المجالات، فالبلد لم يعد يحتمل "الهزات الأمنية"...

مقالات مشابهة

خاص – الحريري كان ينتظر من عون تسهيلا لولادة الحكومة!

خاص – الكتائب والمردة.. في جبهة واحدة!

خاص- سلامة تبلغ مصدر الشائعات... وهذا مطلقها

خاص بالصور - مخيم جديد عند مستديرة العدلية.. واهل الأشرفية يهجرونها!

خاص- المردة: عقدة افتعلها باسيل.. ولا نقبل الا بالاشغال او مثلها!

خاص من دمشق - هذه الدول الخليجية التي تتواصل مع دمشق.. وهذا تصور سوريا للعلاقة بالخارج

خاص بالفيديو- تطوّر لافت لشركة "كريم": 20 مليون مستخدم و"الخير لقدام"

خاص- اللواء ابراهيم يستكمل ما بدأه بين الإشتراكي وحزب الله... مع التيار

لا تساهل خليجي بعد اليوم!