خاص - باسيل يرضخ.. وعون ينكسر
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 19, 2018

خاص – الكلمة اونلاين

هل هي مسألة صلاحيات أم تحديد أصول اللعبة السياسية، بعد مرسوم ترقية الضباط الذي بقي عالقاً بحجّة ضرورة توقيع وزير المالية عليه وخلق أزمة وصلت إلى قمتها بكلام الوزير جبران باسيل عن البلطجة ومبادرة الرئيس ميشال عون إلى الإعتذار والقول ان كرامة الرئيس نبيه بري من كرامة الرئاسة بعد المضاعفات الخطيرة التي نجمت عن كلام باسيل، لينتهي الأمر بتوقيع الوزير علي حسن خليل على مرسوم الترقية.

يبدو ان الأمر يتكرّر مع مرسوم تعيين قناصل فخريين الذي بقي عالقاً، ليطرح السؤال نفسه حول الجدوى من هذه المحاولات وأحقيتها، فإذا كان توقيع وزير المالية مطلوب لماذا خلق الأزمات، وإذا لم يكن مطلوباً، لماذا التراجع في كل مرة ليصبح الأمر عرفاً جديداً يفرض نفسه في مرحلة مراجعة الأعراف في قضايا أخرى.

أوساط سياسية متابعة تنصح الوزير باسيل بالإقلاع عن خطوات غير مدروسة تأتي بنتيجة عكس المرتجى وترتدّ سلباً على العهد. وتربط الاوساط نفسها ما بين افتعال هذه المشاكل وعقدة "المالية" التي قطع الرئيس بري الطريق امام اي محاولة لاجراء تبديل فيها، والتي يبدو ان التيار الوطني الحر لم يسلم بعد بوجوب ابقائها في عهدة الطائفة الشيعية، ويتمسكان بمبدأ المداورة في الحقائب الوزارية.

وتشير الاوساط السياسية الى ان محاولة استهداف رئيس مجلس النواب نبيه بري لن تجدي نفعا، فالثنائي الشيعي لن يتنازل عن وزارة المالية اقله طوال حكومات عهد الرئيس ميشال عون وقد ابلغ حزب الله رسميا فخامته بالموضوع طالبا ان تكون "المالية" للشيعة وتحديدا من حصة الرئيس بري الوزارية، فلم يكن امام رئيس الجمهورية الا التسليم بالامر ليصبح واقعا لا مهرب ومفرّ منه، لهذا يعمد باسيل على "التشويش" و"تخطي الاصول".


مقالات مشابهة

خاص – الحريري كان ينتظر من عون تسهيلا لولادة الحكومة!

خاص – الكتائب والمردة.. في جبهة واحدة!

خاص- سلامة تبلغ مصدر الشائعات... وهذا مطلقها

خاص بالصور - مخيم جديد عند مستديرة العدلية.. واهل الأشرفية يهجرونها!

خاص- المردة: عقدة افتعلها باسيل.. ولا نقبل الا بالاشغال او مثلها!

خاص من دمشق - هذه الدول الخليجية التي تتواصل مع دمشق.. وهذا تصور سوريا للعلاقة بالخارج

خاص بالفيديو- تطوّر لافت لشركة "كريم": 20 مليون مستخدم و"الخير لقدام"

خاص- اللواء ابراهيم يستكمل ما بدأه بين الإشتراكي وحزب الله... مع التيار

لا تساهل خليجي بعد اليوم!