خاص - مشروع حل وسـطي لنيابة رئاسـة الحكومة.. فمن الاسم الاوفر!
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 19, 2018

خاص- الكلمة اونلاين

بين القوات اللبنانية التي تخوض معركة الاحتفاظ بمنصب نائب رئيس مجلس الوزراء بأسلوب ديمقراطي، بالاعتماد على عاملين، الأول التفويض الشعبي الذي أعطاها كتلة نيابية كبيرة (15 نائباً مسيحياً)، والثاني الاتفاق الذي أرساه تفاهم معراب الذي يتحدث عن توازن بين الفريقين المسيحيين، وبين التيار الوطني الحر الذي يرى ان معركته الحالية ليكون نائب رئيس الحكومة من حصته، تبقى عملية تشكيل الحكومة العتيدة اسيرة التجاذبات.

حتى الساعة، لا يزال الصراع يحتدم بين الثنائي المسيحي على موقع نائب رئيس الحكومة، فكلا الطرفين يستمينان ليكون هذا المنصب من حصته الوزارية مع العلم ان هذا الموقع الوزاري وان يعدّ الخامس في الهرمية بين المناصب السياسية الكبرى بعد رؤساء الجمهورية ومجلس النواب ومجلس الوزراء ونائب رئيس المجلس النيابي الا انه يفتقر الى الصلاحيات الدستورية والتقريرية، وهو كما يردد البعض "موقع لزوم ما لا يلزم".

وفي خضم الصراع على هذا الموقع، ما يلوح في الافق عن مشروع حل لعقدة نيابة رئاسة الحكومة يقضي بالاستعانة بشخصية وسطية ترضي جميع الاطراف، ومن بين هذه الاسماء الارثوذكسية امين عام اللقاء الارثوذكسي النائب السابق مروان ابو فاضل ليكون حلا لموقع نائب رئاسة الحكومة كما يمكن ان يكون استطرادا حلا لـعقدة "الجبل" دون الزامية الربط بين العقدتين.

وفق ابو فاضل "ان نيابة رئاسة كل من مجلسي النواب والوزراء منحتا للطائفة الارثوذكسية عوضا عن الرئاسة الرابعة المفقودة حتى الآن في البلد. فالميثاق الوطني المتوافق عليه ينص على ان تكون رئاسة الجمهورية للموارنة، ورئاسة مجلس النواب للشيعة ورئاسة الحكومة للسنة، اما نيابتا رئاسة مجلسي النواب والوزراء فتكونان بالتالي للطائفة الارثوذكسية كتعويض للرئاسة المفقودة".

لكن بنظر ابوفاضل، ان عملية تأليف الحكومة لم تبدأ بعد رغم المناداة بضرورة تشكيلها، ولا تعدو مسألة نيابة رئاسة مجلس الوزراء الا طرحا "فاحد لم يفاتحني بهذا الموضوع، ولكن على نائب الرئيس ان يستوفي المواصفات، وان يكون رجلا يمثل الوجدان الارثوذكسي كما وصفه غبطة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، وهذا الموقف سبق واكدته امام نخبة من الاكليروس الارثوذكسي والوزراء والنواب الحاليين والسابقين وموظفي الفئة الاولى والضباط واعلام ارثوذكسية من كل المهن في حفل تكريم اللقاء الارثوذكسي للرئيس ايلي فرزلي الاسبوع الماضي".

كما ان على نائب رئيس مجلس الوزراء يضيف ابو فاضل للكلمة اونلاين ان يكون مقبولا من الجميع، على ان يتم تعيينه من حصة رئيس الجمهورية ليعطي هذا المركز الثقل الرئاسي المطلوب كون في عملية تأليف الحكومات يكون للرئيس الاحقية في اختيار نائب الرئيس، ولكن في المرة السابقة كان الرئيس موافقا على وزير الصحة غسان حاصباني من جراء تسوية تمت انذاك، فاختيار الرجل الثاني المسيحي في السلطة التنفيذية هو حق من حقوق رئيس الجمهورية".

ويضيف ابو فاضل "من يتم اختياره ليتبوأ منصب نائب رئيس مجلس الوزراء يجب ان يكون من الوجدان الارثوذكسي، اي نابع ومتأت من جو ارثوذكسي تماما كما يجسد ذلك نائب رئيس المجلس النيابي المنتخب لدورة 2018 – 2022 ايلي فرزلي، بما معناه انه يجب ان يمثل الحالة الارثوذكسية بشكل اوسع من الحالة الحزبية".


مقالات مشابهة

خاص – كيف يبدو الواقع الأمني في المخيمات الفلسطينية؟!

خاص – مسؤول قومي يتمرد على قرار حزبه.. ولا يسلّم مسؤولياته

خاص - تفاصيل تكشف للمرة الاولى حول برنامج "صار الوقت"

خاص – "ربط نزاع" اشتراكي - عوني في الجبل.. بعيدا عن السياسة!

خاص – الحريري كان ينتظر من عون تسهيلا لولادة الحكومة!

خاص – الكتائب والمردة.. في جبهة واحدة!

خاص- سلامة تبلغ مصدر الشائعات... وهذا مطلقها

خاص بالصور - مخيم جديد عند مستديرة العدلية.. واهل الأشرفية يهجرونها!

خاص- المردة: عقدة افتعلها باسيل.. ولا نقبل الا بالاشغال او مثلها!