خاص- "حصة الرئيس".. تقليد جديد ام عرف اعتاد عليه الرؤساء السابقون؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 19, 2018

خاص- يارا الهندي
الكلمة اونلاين

لا يزال الحديث عن حصة لرئيس الجمهورية في الحكومة المقبلة يشغل المسؤولين لناحية عدد الوزراء الذين سيكونون من حصة الرئيس وهويتهم..
لا شك ان الكلام عن هذه الحصة شكل موضوعا دسما للرأي العام الذي طرح بدوره اكثر من علامة استفهام: هل يحق للرئيس ان يكون لديه حصة وزارية؟ وهل هي مادة في الدستور اللبناني ام انه عرف اعتاد عليه الرؤساء السابقون؟

يؤكد المحلل السياسي جوزيف بو فاضل عبر موقع الكلمة اونلاين على ضرورة ان تكون لرئيس الجمهورية حصة وزارية وان يكون له الثلث المعطل الذي يشكل ضمانة له، ومن حق فخامته ان تتألف هذه الحصة من ثلاثة وزراء.

بو فاضل الذي ينفي امكانية توزيره في الحكومة المقبلة، يشير دستوريا، الى ان ليس هناك مادة تنص على انه متوجب على رئيس الجمهورية ان يكون لديه حصة في الحكومة ويقتصر دوره على التوقيع على التشكيل الحكومي، لكن وفق بوفاضل من الضروري عدم الى دمج حصة الرئيس بحصة التيار الوطني الحر، كون الرئيس عون لم يعد رئيس التيار.

اما الاعلامي طوني ابي نجم فيؤكد لموقعنا ان الدستور لا يمنع ان يكون للرئيس حصة في الحكومة وفي الوقت نفسه ليس هناك مادة تفرض ان يكون له حصة، ولكن بالعرف، وبعد اتفاق الطائف بامكان كل رؤساء الجمهورية حتى الرئيس ميشال عون طرح اسماء لتكون من حصته الوزارية والدستور يعطي الصلاحية الاساسية المهمة لرئيس الجمهورية والتي هي غير محصورة بوقت او بزمن وهي صلاحية التوقيع على مرسوم تشكيل الحكومة.

وبالتالي يضيف ابي نجم مستحيل ان تولد حكومة في لبنان من دون توقيع رئيسي الجمهورية والحكومة، وهذا التوقيع هو الوحيد غير المشروط بوقت وزمن علما ان المراسيم الاخرى تكون محددة بمهلة زمنية وبالتالي باستطاعة الرئيس فرض ما يناسبه قبل التوقيع. ولكن اليوم المشكلة ليست بالكتلة، بحسب ابي نجم انما صلاحية الرئيس بالتوقيع على مرسوم تشكيل الحكومة، يجعل منه شريكا فعليا بالسلطة التنفيذية وبالتالي يمارس دوره قبل التوقيع وتكون احدى العوامل الاساسية في ان يكون له حصة.

مقالات مشابهة

سرّ يجمع راغب علامة وإليسّا.. ما هو؟

أسعار توقيع كتاب ميشيل أوباما تثير جدلاً

بعد "هجوم الأهواز".. إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين

المحامي الشخصي لترامب: ستتم الإطاحة بالحكومة الإيرانية!

ماذا يخبئ لك حظك اليوم مع الأبراج؟

«جبهة النصرة» تهدد.. بتعطيل اتفاق إدلب

تفاصيل مأساة النازحين الهاربين.. اشتروا المركب فغرق

ما هدف "الحملات المبرمجة" على الإشتراكي؟

هدنة جنبلاط و تيار عون مستمرة رغم الخروق