خاص- ما فرقته السياسة جمعه المونديال.. وسياسيو لبنان نموذجٌ!
شارك هذا الخبر

Monday, June 18, 2018

خاص - الكلمة اونلاين

كما يختار اللبناني أن يشجع الفريق الذي يحبه والذي يراه الأفضل بين الفرق المشاركة في المونديال، كذلك فإن الطبقة السياسية لهم حق اختيار منتخبهم المفضل. وقد يتأثر اللبناني باختيار قائد حزبه لفريق معين فيشجعه وقد لا يتأثر بالموضوع ويختار فصل السياسة عن الرياضة.

ولكن هل كانت لديكم الحشرية يوما ما لمعرفة من يشجع السياسي المفضل لديكم؟ الكلمة أونلاين أجرت استطلاعا عن السياسيين الذين صرحوا عن منتخباتهم المفضلة، وهذه كانت النتيجة.

الرؤساء الثلاثة ميشال عون، سعد الحريري ونبيه بري يشجعون البرازيل، أما رئيس حزب القوات اللبنانية د. سمير جعجع فمشجع قديم للمنتخب الالماني، لكنه قال مؤخرا عبر فيديو نشرة عبر تويتر أنه يشجع "الحكمة"، السيد حسن نصرالله يشجع أيضا البرازيل.

النائب السابق عمار حوري يستهويه المنتخب البرازيلي بسحر أدائه وفنه، النائب السابق جوزف المعلوف الذي يقول إنه قلبياً مع البرازيل، وفنياً مع ألمانيا. أما النائب الشاب زياد الحواط، فيؤيد المنتخب الأرجنتيني.

النواب ووائل أبو فاعور وعاصم قانصو، وألان عون يحددون البرازيل خيارا أول وفرنسا ثانياً.

النائب أكرم شهيب والنائب السابق سيرج طورسركيسيان يميلان إلى البرازيل لكنهما معجبان بالأرجنتيني ميسي.

النائب علي خريس الذي يشجع البرازيل منذ صغره، أما النائب الياس حنكش فهو خارج المنافسة هذا العام مع خروج المنتخب الإيطالي.

وزير الشباب والرياضة محمد فنيش "معجب باللعب البرازيلي أما النائب زياد أسود الذي يهوى لعب كرة القدم منذ الصغر فهو يصف لعب منتخب "السامبا" بـ "السريع والخفيف وفيه حرفية عالية، وتكتيك جميل".

النائبة رلى الطبش الكروي متواضع، تشجع البرازيل بلا سبب معين، والنائب علي عمار يشجع البرازيل أيضا.
وزير التربية مروان حمادة أولوية التشجيع ويتمنى أن تحقق مصر مع اللاعب محمد صلاح أو المنتخب السعودي نتائج مهمة.

الوزير السابق محمد جواد خليفة يقول إنه معجب بالكرة الإنكليزية مذ كان على مقاعد الدراسة في الجامعات البريطانية.
أما ألمانيا التي لها تأييد واسع بين اللبنانيين فيؤيد منتخبها الوزير جان أوغاسبيان والنائبان السابقان سليم كرم وشانت جنجنيان.

النائب سامي فتفت من مشجعي "الماكينات" أيضا وزميله في كتلة "المستقبل" النائب طارق المرعبي، ألماني الهوى أيضاً، كذلك هو وزير الاعلام ملحم الرياشي.
النائب في "تكتل التغيير والإصلاح" سيمون أبي رميا يشجع المنتخب الفرنسي، كذلك النائب سامي الجميل، وينضم إليهم وزير الخارجية جبران باسيل بتشجعيه لفرنسا أولاً.

النائب السابق محمد قباني لا يبدي حماسة لأي فريق مع أنه يحب اللعب الجيد، كما يقول، ومعجب بالأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو. أما المتقابلان في السياسة النائبان نديم الجميل وابرهيم كنعان فيتفقان في المونديال ويجمعهما تأييد البرازيل.

إذا أيا كان من يشجع حزبكم أو تياركم فإن السياسة تبقى بعيدة كل البعد عن الروح الرياضة في المونديال، عسى أن تجمع الرياضة يوما ما فرقته السياسة.

مقالات مشابهة

بعد إهانة سترلينغ.. تشلسي يعاقب مشجعيه

عبر صحيفة سعودية: إسرائيل تهدد بقصف القرى الجنوبية في لبنان

وزير الداخلية الإيطالي يصف ماكرون بـ"صنيعة مختبر"

استراتيجية أميركية جديدة لمواجهة روسيا والصين في أفريقيا

الوطنية للاعلام: جريحان بإنقلاب سيارة في جعيتا

مديرة الوطنية للاعلام: "بدل ما يحاسبوا على غنية.. يلاقوا حل للمشاكل!"

سفير لبنان في الدوحة: قطر أصبحت من أكثر الدول ازدهارا وأمنا واستقرارا بالعالم

"درع الشمال"مع وفد إسرائيلي الى موسكو

بالصور- افتتاح مغارة القديسة ريتا البترون