خاص - في الشام عيد... حقاً عيد!
شارك هذا الخبر

Friday, June 15, 2018

رواد ضاهر – دمشق
الكلمة اونلاين

ليس الفرح مقروناً بالخوف هذا العام... فالفطر في دمشق حلّ مغايراً لِما ألفته الشام لسبع سنوات مضت...

ميدانياً، لا صوت مدفع واحد يقصف... لا طائرات حربية في الأجواء، ولا قذائف هاون تمطر الأحياء المدنية فتحوّل العيد عزاءً! مشهد تحول برمته هذه المرة بعدما نغّص أعياد السوريين... وأكثر، لا أخبار عن هدنة ترافق العيد بعدما أنهى الحسم الإشتباك، ولا إشاعات ممجوجة سرعان ما يبرز زيفها تكررت صبيحة كل فطر لسنوات عن إستهداف موكب الرئيس!

العيد في دمشق هذا العام مختلف تماماً... بأمان مطلق عجت الشوارع بالأهالي، فكانت زحمة قل مثيلها. زحمة ترافقت مع مؤشرات عودة الحياة الى عاصمة رفضت الموت في زمن الحرب!
فالعيدية الأولى كانت في الأيام الماضية إنطلاق إزالة الحواجز العسكرية من قلب المدينة: عشرات الحواجز أزيلت حتى الآن، طرقات وساحات كانت ظروف الحرب قد أغلقتها عادت مشرعةً أمام الجميع، وحواجز اسمنتية كانت عائقاً أو رادعاً من الإقتراب من مكان معين أو مركز ما تمت إزالتها نهائياً.

مع العيد تستعيد الشام ميزتها: ليلها كنهارها صاخب، مدينة لا تعرف النوم والإستراحة! ناسها التي ضاقت بهم الأحوال عادوا سريعاً ليتنفسوا الإستقرار ويحتفلوا، فكان العيد عيداً بمختلف الأبعاد!

إقتصادياً ومعيشياً، يبقى الوضع أصعب من وضع الميدان... صحيح أن ثمة إستقراراً منذ فترة كبيرة في ما يتعلق بسعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار على ما دون الـ450، وصحيح أن الحركة تبدو أكثر إنتعاشاً... لكن هذا الهم اليومي يبقى عامل القلق الأبرز للسوريين جراء غلاء بعض الأسعار، وإن كان الزائر يتفاجأ إيجاباً بأسعار المواد الغذائية والمأكولات مقارنةً ببلدان الجوار. وما دامت المقارنة بالمقارنة تذكر، فخدماتياً الوضع في بلد نهشته الحرب يمتاز بكهرباء 24 ساعة يوماً، وبمياه لا تنقطع... نعمةٌ قد لا يقدرها من يعيش في ظلها!

على مختلف الصعد حل العيد في الشام... صام الدمشقيون عن الفرح سبع سنوات عجاف، فهلّ هلال الخلاص اليوم، ليكون عيدٌ... حقاً عيد!

مقالات مشابهة

خاص- المردة: عقدة افتعلها باسيل.. ولا نقبل الا بالاشغال او مثلها!

خاص من دمشق - هذه الدول الخليجية التي تتواصل مع دمشق.. وهذا تصور سوريا للعلاقة بالخارج

خاص بالفيديو- تطوّر لافت لشركة "كريم": 20 مليون مستخدم و"الخير لقدام"

خاص- اللواء ابراهيم يستكمل ما بدأه بين الإشتراكي وحزب الله... مع التيار

لا تساهل خليجي بعد اليوم!

خاص - انتخابات نقابة محامي طرابلس.. معركة نقابية سياسية

خاص - لبنان يتنازل عن دوره الرسالي.. والعالم يؤكد عليه: لبنان مركزا ل‍رابطة العالم الإسلامي

خاص- trakMD... تقنية سهّلت زيارات الاطباء

خاص – صيغة حل للعقدة الدرزية!