الجماعة الاسلامية: الأمن ضرورة والبوابات الالكترونية لا تحققه
شارك هذا الخبر

Thursday, June 14, 2018

جددت ​الجماعة الاسلامية​ في صيدا تأكيدها ان "الأمن والاستقرار مطلب الجميع وهو من مهام وواجبات ​القوى الأمنية​ ال​لبنان​ية وعلى رأسها ​الجيش اللبناني​ وهذا من بديهيات السيادة الوطنية، ونحن الى جانب جيشنا وكل المخلصين في هذا البلد لتحقيق ذلك، ولا يتناقض تحقيق الأمن والحرص على الاستقرار مع المحافظة على كرامة الانسان وعدم التضييق عليه في حياته اليومية وتنقلاته مما يؤدي الى الشعور بالظلم والتمييز وخاصة بما يخص اهلنا الفلسطينيين في لبنان عموماً و​مخيم عين الحلوة​ خصوصاً بعد الإجراءات الأمنية المشددة وغير المبررة وآخرها البوابات الالكترونية التي وضعت على مداخله مما زاد من حالة التضييق على الداخلين والخارجين وعلى الظروف المعيشية التي تزداد صعوبة بالنسبة للمواطنين جميعا لبنانيين وفلسطينيين، وكلنا يعلم ان هذه البوابات لا تحمي أمناً ولا تحقق استقراراً، إنما ما يحققهما هي العدالة الاجتماعية وتحسين ظروف المعيشة واحترام ​حقوق الانسان​".

وشددت على "عمق العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني، نسجل الحرص الشديد لاهلنا في المخيم على التعاون الجدي مع الجهات الرسمية اللبنانية لضبط الأمن ومنع أي تجاوزات قد تؤثر على ​الأمن الداخلي​ اللبناني فضلاً عن ضبط الأمن داخل المخيم"، معتبرة أن "وجود هذه البوابات الالكترونية ليست ذات جدوى أمنية فضلاً انها تتسبب بنتائج عكسية على مستوى ​العلاقات اللبنانية الفلسطينية​، فإننا نتمنى على ​قيادة الجيش اللبناني​ اعادة النظر بتركيب هذه البوابات والعمل على ازالتها وتفعيل التواصل مع المرجعية السياسية والأمنية داخل المخيم لتحقيق الأمن والاستقرار وفق القناعة المشتركة بضرورتها لبنانياً وفلسطينياً، وهذا ما تعجز عنه كل البوابات الالكترونية وغير الالكترونية".

مقالات مشابهة

ليبرمان: استنفدنا كل الخيارات

إدارة ترامب تفرض عقوبات جديدة على إيران

الأمم المتحدة تسمح للفلسطينيين بالعمل بشكل أكبر كدولة ذات عضوية كاملة في 2019

سويسرا ترحب بالمحادثات المرتقبة بين ترامب وكيم جونغ أون

فرنسا تفوز على ألمانيا بدوري أمم أوروبا

واشنطن: إخراج إيران من سوريا على قائمة أولوياتنا

مقدمات نشرات الاخبار ليوم الثلاثاء 16-10-2018

الجامعة العربية تطالب أستراليا بمراجعة موقفها بشان القدس

الأمم المتحدة: أطراف النزاع حول الصحراء الغربية وافقوا على المحادثات