6 أسبابٍ قد تؤدّي إلى فشل أطفال الأنابيب
شارك هذا الخبر

Thursday, June 14, 2018

يلجأ الزوجان إلى التّلقيح الاصطناعي في المختبر وهو ما يُعرف أيضاً بأطفال الأنابيب، كعلاجٍ لمشاكل الخصوبة التي تحول دون حدوث الحمل بعد الانتظار لفترةٍ طويلة من دون أيّ أمل.



ولكن ثمّة بعض الأسباب التي تؤدّي إلى فشل هذه العمليّة، نذكر أبرزها في هذا الموضوع من موقع صحتي.



تشوّه الرحم



قد يكون سبب الفشل في الحمل بعد إجراء التلقيح الاصطناعي ناجماً عن وجود تشوّهاتٍ في الرّحم تؤثّر في عمليّة انغراس البويضة.

وقد تكون هذه التشوّهات ناجمةً عن عيوبٍ خلقيّة أو مكتسبة ووجود التصاقاتٍ داخل الرّحم.



بطانة الرّحم



ينبغي أن تكون بطانة الرّحم قابلةً لانغراس البويضة المخصّبة والحفاظ على استمراريّة الحمل، إذ تخضع لتغيّراتٍ تجعلها جاهزةً لاستقبال البوضة المخصّبة وانغراسها في بطانتها، وبالتالي حدوث الحمل.



ويُمكن التنبؤ بنجاح انغراس البويضة عن طريق إجراء فحصٍ بالموجات فوق الصّوتية للكشف عن سماكة ومظهر بطانة الرّحم وتقييم التغيّرات التي تحدث فيها.



وإذا لم تكن سماكة بطانة الرّحم تتراوح بين 6 و8 ملم فإنّ هذا قد يؤدّي إلى فشل عمليّة أطفال الأنابيب.



العوامل المناعيّة



يلعب الجهاز المناعي دوراً رئيسيّاً وأساسيّاً في نجاح أو فشل عمليّة زرع الجنين داخل الرّحم، وفي استمرار الحمل لاحقاً.



من هنا، فإنّ هذه العمليّة يُمكن أن تفشل في حال لم تسمح العوامل المناعيّة بنجاحها.



اضطرابات كروموسوميّة



يُعدّ حدوث اضطراباتٍ كروموسوميّةٍ للجنين من أبرز الأسباب التي تؤدّي إلى الإجهاض، ويُمكن أن يحدث هذا الاضطراب بشكلٍ عشوائيّ خلال الإخصاب المبكر أو في مرحلة انقسام البويضة المخصّبة.



وهذا قد يؤدّي إلى أن تكون الأجنّة النّاتجة عن الإخصاب غير طبيعيّةٍ وراثياً، فتفشل عمليّة أطفال الأنابيب وتُجهض الأجنّة.



عمليّة زراعة الجنين ونقله



يتمّ نقل الأجنّة في اليوم الثاني أو الثالث بعد التخصيب لتبدأ عمليّة تطوّر الجنين داخل الرّحم وتصل إلى مرحلة الكيسة الأريمية ثمّ تُزرع. وفي بعض الأحيان، قد تتوقّف الأجنّة ذات النّوعية الجيّدة عن التطوّر داخل الرّحم وتفشل في التقدّم إلى مرحلة الكيسة الأريمية.



جودة الحيوانات المنويّة



من الممكن أن يتسبّب انخفاض جودة الحيوانات المنويّة وتشوّهها بفشل عمليّة أطفال الأنابيب.



بالإضافة إلى الأسباب التي قد تؤدّي إلى فشل أطفال الأنابيب، فإنّ هناك بعض العوامل التي تؤثّر في نجاح التلقيح الصناعي أبرزها عمر الأمّ وسبب العقم ونمط الحياة.

مقالات مشابهة

عناوين واسرار الصحف الصادرة الاثنين 23 - 10 - 2018

أوساط عون: لا مصلحة لأي فريق باستمرار الأزمة

شارل جبور - تعقيد تكتي أم استراتيجي؟

لقاء الحريري “السرّي”!

الساعات المقبلة “حاسمة” على صعيد التأليف

150 ألف صاروخ... ومكوّنات الـ GPS

سكّان بيروت الكبرى يستحمّون بالمجارير!

لهذه الأسباب قرّر فريق "8 آذار" التصعيد حكومياً!

هل تقبل معراب بـ"العمل" بدل "العدل"؟