هكذا سنتحكم في الطقس خلال 100 عام!
شارك هذا الخبر

Wednesday, June 13, 2018

مع تنامي ارتفاع درجات الحرارة العالمية وما ينتج عنه من ظاهرة الجفاف الحادة التي تُسبب أكبر الخسائر في العالم، يتسابق العلماء لتطوير تقنيات جديدة من شأنها تغيير الطقس أو بالأحرى التحكم فيه بهدف تقليل درجة حرارة الأرض والحد من التغير المناخي.

ويعتمد العلماء في الوقت الراهن على ما يعرف بـ"البذار السحابي" وهي عبارة عن حبيبات يوديد الفضة تُحقن بها السحب لتحفيز المزيد من الأمطار على أماكن تعاني من مشكلة نقص المياه. وتعتبر الصين أكبر مستثمر في هذا المجال حتى الآن وسط جدل كبير حول حصول بعض الأماكن على المطر وحرمان أماكن أخرى منه.

وتقدم شركة أوروبية تدعى "أوليفر ترافيلز" خدمات الاستفادة من البذور السحابية في منع هطول المطر يوم زفاف شخصية بارزة مثلاً.

ولا يعتمد هؤلاء العلماء على حقن السحب بيوديد الفضة، بل يخلقون سحباً جديدة، الهدف منها منع دخول الكثير من ضوء الشمس إلى الغلاف الجوي من خلال عكسه إلى الفضاء، ومع تقليل وصول الضوء إلى كوكب الأرض، ستنخفض درجة الحرارة نظرياً، وبالتالي يقل الاحترار العالمي وتأثيره الضار.

كما يحاول علماء صينيون اكتشاف طريقة جديدة تتمثل في استخدام الرياح في نقل يوديد الفضة بشكل طبيعي إلى السحب بدلاً من الاعتماد على الطائرات في نثرها وما تُشكله هذه الطائرات من تلوث بيئي، بحسب ما ورد في موقع بيزنس إنسايدر.

ويبحث علماء هارفارد عن إمكانية خلق نفس تأثير اندلاع البركان لكن من دون حدوث بركان، تهدف إلى خلق غيمة سميكة من كبريتات الهباء الجوي في الهواء، تعكس بدورها الإشعاع الشمسي بعيداً إلى الفضاء، فتنخفض درجة حرارة الأرض وتساعد في تبريد كوكب الأرض.

24.AE

مقالات مشابهة

بعد لقاء لـ"القوات" و"المستقبل"… الرياشي إلى بعبدا

معلومات للـLBCI: لا علم للرئيس نجيب ميقاتي باجتماع رؤساء الحكومات السابقين في بيت الوسط

أرسلان: مستعد للقاء جنبلاط.. ولا أستطيع التنازل أكثر!

ارتفاع حدة الاشتباكات في مخيم المية ومية وسقوط 4 جرحى حتى الآن

السعودية: ترامب أشاد بتعاون الرياض وأنقرة في قضية خاشقجي

السعودية تؤكد حصول اتصال بين الملك سلمان وترامب

الحريري يلتقي رياشي في بيت الوسط

تتردد معلومات بان ثمة اجواء ايجابية متسارعة لولادة الحكومة بشكل مفاجئ اذ يتوقع ان يزور الرئيس المكلف سعد الحريري قصر بعبدا في الساعات المقبلة

ملاك خلال تكريمه: المؤسسة العسكرية ستستمر على عهدها