بالصور- عُد إلى الماضي الغابر في فندق "أتلانتس باي جياردينو"
شارك هذا الخبر

Wednesday, June 13, 2018

سيأسرك تراث زيوريخ المعماري، حيث يولد من رحم المزج بين عراقة الماضي وأناقة الحاضر جمالٌ ما بعده جمال. يُشكّل فندق "أتلانتس باي جياردينو" الذي شُيّد ليستبدل دمار الحرب الموجعة بفخامة عصرية خلابة أحد هذه الكنوز الأثرية.

بُني هذا الفندق بين العامين 1968 و1970 وكان يحمل اسم فندق أتلانتس. وقد ساهم موقعه عند سفح جبل يوتليبرغ بجذب عددٍ من المشاهير في ذلك الوقت، نذكر منهم على سبيل المثال أسطورة الملاكمة محمد علي وستيف ماكوين وشيرلي ماكلين. أمّا فريدي ميركوري فقدّم أداءً خاصاً على البيانو الكبير في استراحة الفندق.

في ستينيات القرن الماضي، كانت الموضة الرائجة تكمن في بناء مساكن مربعة، غير أنّ المهندسين المعماريين الذين صمّموا فندق أتلانتس نسفوا التقاليد السائدة وأطلقوا العنان لمخيّلتهم. أرادوه أن يتألف من ثلاثة طوابق فقط، وأن يضمّ ثلاثة أجنحة تُشكّل معاً حرف Y وأن يعكس أجواء المنزل الريفي التقليدي والمريح. كان للدرج الحلزوني في الفندق دور العصب الأساسي، فربط الطابق الأرضي بالطوابق الثلاثة العليا بطريقة فخمة وأنيقة. عندما افتتح الفندق أبوابه لأول مرة، كان يضم 149 غرفة نوم.

وعندما استلمت مجموعة جياردينو المُلكية، كان لا بدّ من ترميمها بالكامل وتجديدها، لتتماشى مع رؤية العلامة التجارية للملاذ الحضري. أعيد افتتاح الفندق في شتاء عام 2015، كصرح يجمع بين الفخامة والأناقة وكرم الضيافة المتوسطية. وقامت شركة التصميم The Gallery HBA، ومقرها لندن، بتجديد الفندق فارتكز التصميم على الجمع بين التناقضات أي بين المدينة والريف، والرقي الحضري والسكينة الريفية، والأشكال المزوّاة وتلك الانسيابية، وبين القديم والجديد.

هذا ولا يزال الفندق الجديد يعكس سحر فندق السبعينيات الأصلي. تنضح الغرف والأجنحة الـ95 سحراً وأناقةً بفضل المفروشات المصنوعة يدوياً والأقمشة الراقية التي تحمل توقيع مصنّعين مثل مولتيني، وبيار فراي، وألتفيلد وزيمر أند روهد. استخدم المصممون الرخام والخشب في نفس الأماكن حيث استُعملت هذه المواد في السابق. وأعادوا استخدام الكرسيين بذراعين في الردهة في مكانهما السابق عينه.

يعكس التصميم أجواء موقع الفندق، فعلى سبيل المثال، يذكّر الجدار المتوهج ذو التصميم المميّز في استراحة الفندق بصناديق الأمانات الموجودة في خزنات البنوك في زيوريخ. بالإضافة إلى ذلك، يتمثّل الريف المحيط بالفندق في ثريا تتدلى من سقف قاعة "الموجة" وتبدو كسرب طيورٍ مهاجرة.

أمّا المساحات العامة في الفندق فيحاكي تصميمها موقع الفندق الطبيعي الأخاذ وتاريخه الفريد والعريق. على سبيل المثال، تشمل التصاميم الداخلية في سبا ديبيو أحجاراً وأخشاباً نفيسة. كما يضمّ الفندق أكبر حوض سباحة خارجي في زيوريخ، بطول 25 متراً، ويُطالع الغابات الخضراء الجميلة.

مقالات مشابهة

إنهاء الوجود الإيراني في سوريا.. بولتون يتحدث عن "فرصة"!

"الشيربا".. تعرفوا إلى الجماعة التي تتولى حماية جبال الهملايا!

محفوض عن سجون النظام السوري: إسألوا اللبنانيين المحررين من هناك

الشيخ قبلان في خطبة الاضحى: لازالة العراقيل من امام عملية تأليف الحكومة

الشارع اللبناني: الحريري وحده القادر على تشكيل حكومة جامعة

التيار والثنائي الشيعي: الإلتفاف علينا وعلى العهد لن ينجح

لماذا لا لا تكترث الدول للغاز اللبناني؟!

بولتون: نتائج العقوبات على إيران أقوى من المتوقع

التصدّع السياسي في لبنان يتجه نحو.. المواجهة ؟!