الخارجية: لا تعديل في القرار بحق المفوضية.. و"لقاء السفراء" غير مألوف دبلوماسيا
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 12, 2018

بعدما أبلغت وزارة الخارجية والمغتربين أمس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رسمياً قرار الوزير جبران باسيل تجميد الإقامات لموظفي ​المفوضية في لبنان، أكدت المفوضية اليوم في بيان صادر من جنيف على "أهمية العمل الوثيق مع لبنان من أجل التوصل الى حلول آمنة ولائقة ومستدامة لأزمة النزوح".

وأكدت أنها "تحترم حقوق اللاجئين في كل البلدان لاسيما حقهم في إتخاذ القرار بشكل حر في شأن العودة الى ديارهم، وفي موازاة ذلك نحن لا يمكننا أن نعمل على عدم تشجيعهم على العودة التي هي في الأساس مبنية على قرارات فردية حرة وواعية".

وإذ أعربت عن قلقها من قرار الوزير باسيل الذي قضى بتجميد إصدار إقامات لأفراد المنظمة"، أشارت الى أن "القرار يؤثر بشكل مباشر على طاقم العمل وعائلاتهم وعلى مقدرة المفوضية على العمل من أجل تأمين الحماية والحلول في لبنان بشكل فاعل"، مضيفة أن "عملها يهدف الى دعم الحكومة اللبنانية والمجتمعات المضيفة في إدارة التحدي الهائل الذي يواجهه لبنان في إيواء نحو مليون نازح سوري"، مشددة على "الإستمرار في جهودها مع اسرة الأمم المتحدة والدولية من أجل التوصل الى حلول خارج لبنان للاجئين"، داعية الخارجية الى "إعادة النظر بالقرار والتراجع عنه".

خوري: من جهته، اعتبر مدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية السفير غادي خوري عبر "المركزية" أن "من حق المفوضية أن تطلب إعادة النظر في القرار، كما من حقنا أن نطالبها بتغيير مقاربتها لأزمة النزوح والقرار بتجميد الاقامات، سيبقى ساريا الى أن نلمس تجاوبا من المفوضية وتطرح خطة عمل للعودة خلال اسبوعين"، مشيرا الى أن إطالة أمد الازمة ينسف كل مشاريع العودة المطروحة، والامر يقتصر على 3000 نازح في عرسال أعلنوا عن رغبتهم في العودة بارادتهم فلماذا إخافتهم؟".

وأكد أن "ليس هناك خلاف مع المفوضية كل ما هناك أننا نطالبها بتسهيل عملية العودة والتصرف بشكل حيادي وموضوعي ولا بطريقة نضالية ومغالية الامر الذي يخيف النازحين".

ولفت الى أن "مهمة المفوضية تقضي إما بإعادة النازحين الى بلادهم أو نقلهم الى دولة ثالثة، أو ابقائهم حيث هم"، موضحا أن "الدولة الثالثة ليست خيارا واقعيا والدليل الاعداد القليلة التي تتوجه الى دولة ثالثة، وبذلك يبقى هناك خياران العودة أو البقاء، وكلام المنظمة عن أن الظروف غير مؤاتية للعودة ينسف احتمال العودة ويبقي على خيار البقاء، علما أن هناك العديد من المناطق في سوريا اصبحت آمنة".

وعن انعكاس هذه الاجراءات على مصير المساعدات التي ينتظرها لبنان من المجتمع الدولي، قال "ليس هناك خطر على لبنان أكبر من أزمة النزوح، ونحن لا نسعى الى علاقة سيئة مع المجتمع الدولي، وهناك مهمة على عاتق المفوضية من واجبها أن تقوم بها".

وحول مشاركة بعض السفراء الاوروبيين في اجتماع داعم للمفوضية أمس، قال إن "مشهد تضامن السفراء مع المفوضية، مخالف للاعراف وأمر غير مألوف دبلوماسيا أن يقوم سفراء بحركة تضامنية ضد دولة هم معينون فيها".

المركزية

مقالات مشابهة

خمسة ممارسات خاطئة لتنظيف الأذن

تعرف على بديل الكيراتين الطبيعي لتنعيم الشعر

دعوات دولية لوقف التصعيد في الجنوب السوري

تونس بمهمة صعبة لإنقاذ "أمل العرب" في روسيا

وزير المالية الألماني يؤكد على مصير العملة الأوروبية

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان سيقوم بجولة خارجية خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 30 حزيران تشمل مصر وقبرص

باسيل راجع؟

أسعد بشارة - مراعاة حريرية لمطالب جنبلاط وجعجع

ماذا تبلّغت «القوات» من برِّي وكيف استمالت الحريري؟