المشنوق في الإفطار السنوي لبلدية بيروت: للعمل في سبيل نهضة العاصمة
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 12, 2018

أقامت بلدية بيروت إفطارها السنوي في فندق "فور سيزنز"، بحضور وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق، النائب هاكوب تريزيان، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، ورئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت المهندس جمال عيتاني وأعضاء المجلس البلدي، إضافة إلى مديري المصالح في البلدية، رؤساء الدوائر والأقسام والمهندسين والأطباء، وقيادة وضباط فوجي حرس وإطفاء مدينة بيروت .


وألقى الوزير المشنوق كلمة دعا فيها إلى "الإنجاز في بيروت، لأنّها تتمتع بأفضلية، إذ لديها إمكانات وصلاحيات، تسمح بالعمل فيها من دون الغرق في الروتين الإداري"، وقال: "لقد عملتُ في الحكومة السابقة لجعل بيروت جمهورية خدماتية مستقلّة لجميع سكانها وأهلها ولكل وافد إليها ولكلّ لبناني".

وطالب بـ"العمل في سبيل نهضة بيروت ومن أجل أن تبقى مدينة مشعّة بالنجاح والجمال اللذين تستحقّهما، ومن حقّ أهلها وسكّانها أن يحلموا بأن تبقى المدينة الأحلى والأشهر والأقدم"، وقال: "بيروت تستحق كل الجهود، التي تبذل من أجلها، كما تستحق عملا أكثر ومتابعة أكثر وأن تُحب أكثر، لأنها مدينة تفاصيل، وتفاصيلها تشكل جمالها، وليست مدينة بالجملة. ففي كلّ حجر من زواياها حكاية ورواية وتاريخ".

أضاف: "لا شيء أجمل من السير على الأقدام في هذه المدينة ومشاهدة زواياها وأزقتها وأدراجها القديمة ونواحيها الجمالية".

واعتبر المشنوق أنّها "فرصة أن يعمل المرء لبيروت، وليست وظيفة، وهي فرصة مهمة لمن يستطيع الإنجاز"، وقال: "أنا أتصرّف بمسؤولية تامة تجاه ملفات البلدية وليس من موقعي كوزير بل من موقعي كشغوف ببيروت".

أضاف المشنوق: "قرأتُ كتاباً عن أهم 3 مدن على شاطىء المتوسط، وهي: سالونيك، الاسكندرية وبيروت. وعندما تقرأ الكتاب وتمرّ في المدينة وتتوجّه إلى الأماكن المذكورة يمكنكَ أن ترى الجمال الحقيقي لهذه المدينة".

وتابع: "لقد غيّرت الحرب من طبائعها لكن ليس هناك مدينة تقوم خلال 4 أو 5 سنوات، فالمدن تأخذ وقتاً طويلاً وتخطيطاً كبيراً، والمجلس البلدي للمدينة يضع كلّ إمكانياته في هذا الاتجاه وهو يضع الخطط بطريقة شاملة، لكنّ الناس لا تنتظر 3 و4 سنوات، والامر يحتاج إلى صبرٍ وتأنٍّ".

وهنأ المشنوق "المجلس البلدي ورئيسه على الجهد الذي يبذلانه في تنفيذ مشاريع طويلة الأمد"، لافتا إلى أنّ "المجلس البلدي الحالي منذ انتخابه عمل تحت عنوان بيروت تستحق أن تكون مدينة خدماتية مستقلة، والمدينة تُركت في أصعب الظروف ولَم يساندها سكانها من غير اَهلها".

وأثنى على "جهود محافظ بيروت ورئيس المجلس البلدي"، معتبراً أنّهما "أحدثا فرقاً كبيراً في العاصمة"، مؤكّداً "متابعته الاهتمام بالمدينة "من أَي موقع سأكون فيه، من منطلق انتمائي المتجذّر جداً في بيروت وعاطفتي لأهلها وسكانها".


وكان عيتاني قد ألقى كلمة أثنى خلالها على "جهود العاملين في بلدية بيروت"، متمنياَ عليهم "الاستمرار في بذل الجهود والطاقة بهدف تحقيق طموحات البلدية"، وقال: "للمجلس البلدي مشاريع عدة طموحة وكبيرة تم التخطيط لها، لكنها ليست كثيرة على المدينة، التي تستحق أكثر بكثير".

وأكد "إصرار البلدية على إجراء تغيير أساسي في المدينة لتحسين حياة أهلها وسكانها واقتصادها"، لافتاً إلى أنّ "المجلس البلدي وحده لا يمكنه إجراء هذا التغيير لولا جهود العاملين في البلدية وتعبهم، والذين يشرفون على تنفيذ هذه المشاريع وينفذونها ويراقبون أعمال المتعهدين لضمان النوعية والجودة".

ورحّب بالوزير المشنوق، مثنياً على "تعاطيه خلال هاتين السنتين بإيجابية مع أفكار البلدية ومشاريعها ومطالبته الدائمة ببذل الجهود لتنفيذها بسرعة ومساندته المجلس البلدي ومدينة بيروت كونه يعشقها ويحلم بإعادتها جوهرة كما كانت"، متمنياً "إعادة تعيين الوزير المشنوق وزيراً للداخلية مرة جديدة اذا أراد ذلك أو أن يستلم أيّ حقيبة أخرى".

وقال: "أشكر لمحافظ بيروت تعاونه خلال السنتين المنصرمتين، لا سيما أنّه كان لي بمثابة أخ وصديق، وحبّ المدينة كبّر التعاون والإنتاج بيننا كفريق واحد يعمل لمصلحة بيروت. لقد قمنا بجولات معاً وحقّقنا إنجازات، رغم أنّ صلاحياتنا مختلفة قانوناً، بسبب حبّنا لبيروت".

ووعد بـ"تحقيق المزيد من المشاريع قبل انتهاء ولاية المجلس الحالي، الجاهز للاستماع لأيّ مطلب يتقدم به العاملون في البلدية".

مقالات مشابهة

فرنجية: نحن تكتل من 7 نواب وهو يضم مختلف الناس وهو وطني وأنا أعتقد أن الحصة تأتي للتكتل وليس لتيار "المردة"

فرنجية: هناك تفاؤل في ملف تشكيل الحكومة عند الرئيس الحريري وفي الإعلام أما الواقع فإن 80% من العقد لا تزال على حالها

فرنجية عن متى سيكون رئيسًا للجمهورية: "انشالله مش بالـ82 أو 83"

القناة العاشرة الإسرائيلية: إسرائيل رفضت السماح لرئيس المخابرات المصري بالدخول لغزة

جمعية معا نعيد البناء نظمت جولة ثقافية في البقاع الشرقي

"إسراء سلطان" تغادر إلى تركيا!

وزير التجارة البريطاني يقاطع منتدى الاقتصاد السعودي!

بعد حملة التنظيف.. هذا ما تمناه الحواط

سقوط طائرة حربية روسية وفقدان طياريها