خطوة كتائبية... تطال وزارتين
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 12, 2018

تقدم رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل والنائبان نديم الجميل والياس حنكش باقتراحي قانون الى مجلس النواب يقضي أحدهما بفصل وزارة النقل عن الأشغال العامة والثاني بفصل وزارة الداخلية عن البلديات، ليشكلا بذلك أول الاقتراحات التي تتقدم بها كتلة نواب الكتائب خلال الولاية البرلمانية الجديدة.

وقد جاء في الأسباب الموجبة لفصل النقل عن الأشغال العامة:

ان دمج الوزارتين اثبت بعد مضي 18 عاماً عدم فاعليته وبات من الضروري ان تتفرغ وزارة لموضوع النقل حصراً . فقد تحولت زحمة السير في لبنان الى ازمة كبرى تتطلب حلاً جذريا وفي اسرع وقت ، كما ان قطاع النقل لم يعط الأهمية المطلوبة لكثرة المهام المتعلقة بالأشغال مثل تعبيد الطرق وتزفيتها.

وفي الأسباب الموجبة لاقتراح القانون ايضاً ان متطلبات النقل تختلف عن متطلبات الأشغال وتستدعي اختصاصات وخبرات مختلفة وتفرغاً تاماً من المعنيين لتطوير قطاع النقل واعادة تفعيل سكك الحديد والترامواي والباصات وايلاء موضوع السلامة المرورية الاهتمام الفائق نظراً الى انعكاساته على سلامة المواطنين وحياتهم .

وجاء في الأسباب الموجبة لفصل الداخلية عن البلديات : ان دمج وزارة الداخلية بوزارة الشؤون البلدية والقروية عام 2000 اثبت عدم فاعليته خصوصا بعدما فاق عدد البلديات 1030 بلدية وبات من الضروري فصل الأمن والأحوال الشخصية والسياسة عن الإنماء والبيئة والاقتصاد المحلي ، وذلك بعدما اولت وزارة الداخلية والبلديات الاهتمام الأول للأمن على حساب الإنماء.

وجاء في الأسباب الموجبة لفصل الوزارة ان من المفيد ان تتفرغ وزراة للأمن والأحوال الشخصية والسياسة حصراً واخرى للشؤون البلدية والإنمائية بعد ازدياد الكثافة السكانية وازمة اللجوء السوري ما يحتم مواكبة البلديات والاتحادات في عملها تلبية لطلبات اللبنانيين واختصاراً للوقت في اجراء المعاملات اللازمة لحسن انتظام حياتهم اليومية ما يشكل المدماك الأول في تطبيق اللامركزية التي باتت مطلباً ملحاً للجميع .

مقالات مشابهة

داعش يكشف هوية انتحاري ولاية ننكرهار شرق أفغانستان

مرشح رئاسي تركي يحذر من "حكم الرجل الواحد" برئاسة اردوغان

الصين قد تطور أسلحة "مناخية"!

17 حريقا جديدا في مستوطنات "غلاف غزة" سببتها طائرات فلسطينية حارقة

التحالف العربي: إصابة شخص بسقوط صاروخ حوثي في جازان

العيلاني: أهلنا بمخيم عين الحلوة يدفعون ضريبة تقاعس قوى فلسطينية عن دورها

سعادة: أميون عاصمة القرار السياسي الحر وزمن المتصرفية ولّى

صمته لا يأتي به وزيرا

ملف دقيق يملكه اللواء صليبا