هل تعالج "العلاقة" مشكلة الإجهاد؟
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 12, 2018


جميعنا نمرّ بأوقات عصيبة ينتابنا فيها شعور بالوقوع تحت ضغط نفسي كبير.

ونضطر في كثير من الأحيان إلى التعامل مع مؤثرات خارجية تثير غضبنا مثل المواعيد المتأخرة، والعمل وتفاقم الديون، وكثير منا يعيش في حالة دائمة من التوتر – مما يجعل أجسادنا تأخذ وضعية دفاعية لحمايتها من هذه المؤثرات السلبية.

إن التعايش نمط الحياة هذا قد يؤدي إلى مجموعة كبيرة من المشاكل الصحية، من تأرجح المزاج إلى القلق، والتهيج والعصبية والتعب. في الحالات القصوى، يمكن أن يسبب حتى خفقان القلب، والأرق، والصداع، وتشنجات العضلات، ومشاكل في الجهاز الهضمي وشهية كبيرة لتناول الطعام.

وحيث يصعب علينا أحياناً السيطرة على الأسباب التي تسبب لنا الإجهاد، إلا أن هناك طرقاً للتحكم في طريقة تأثيرها على أجسامنا.

وتقول الدكتورة مارلين غلنفيل، مؤلفة كتاب "دليل الصحة الغذائية للمرأة" إن هناك الكثير من الأشياء التي يمكنكم القيام بها لمكافحة الإجهاد – انطلاقاً من تناول الأطعمة المناسبة إلى ممارسة الرياضة في الوقت المناسب". وهي تحاول مشاركتنا بعض الحلول التي يمكن أن تساعدنا في التغلب على التوثر:

كميات قليلة لكن بطريقة مستمرة

وفقاً للدكتورة مارلين، فإن تحقيق توازن السكر في الدم أمر أساسي في خفض التوتر. ويحدث في بعض الأحيان خلل في مستويات السكر خلال اليوم بسبب العمل لفترات طويلة من دون طعام أو من دون تناول الأطعمة الصحيحة مما يحفز هرمونات التوتر، والأدرينالين والكورتيزول.

وتنصح الدكتورة مارلين بتناول وجبة صغيرة غنية بالبروتين كل ساعتين أو ثلاث ساعات، أي تناول وجبة الإفطار والغداء والعشاء بالإضافة إلى وجبة خفيفة في منتصف الصباح وأخرى بعد الظهر. وتضيف بأن هذه الوجبات قد تكون تحتوي على "البيض المسلوق"، و 10 إلى 12 حبة لوز، أو علبة صغيرة من سمك التونة والأرز البني. وهذا سيساعد حتماً على التقليل من تلك التقلبات المزاجية والرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الحلوة".

اضحك بصوت عال

يعتبر الضحك واحداً من أفضل العلاجات التي تتغلب على الإجهاد – فهي تنتج تغييرات صحية إيجابية في الجسم.

وتقول الدكتور مارلين: "تشير العديد من الدراسات أن الضحك يعزز الطاقة لدينا، ويقلل من هرمونات التوتر، ويحسن مناعة الجسم ويقلل نسبة الألم لأنه يؤدي إلى إفراز الاندورفين، وهي المادة التي يطلقها الجسم وتجعلنا نشعر بالسعادة والاسترخاء".

وتضيف: "إن العديد من الدراسات الجيدة بأن ممارسة الجنس أو تبني حيوان أليف أو حتى الاهتمام بنفسك معاملتها بشكل لطيف والاستمتاع بتجارب ممتعة يكون له الأثر الفسيولوجي والنفسي العميق والجيد على جسمك".

الوقت أهم شيء

ووفقا للدكتورة مارلين، يمكن أن يكون للطريقة التي تمارس بها الرياضة سبباً في استنزاف الطاقة من جسمك.

وتشرح الدكتورة قائلةً: "لا ينصح بممارسة الرياضة بشكل مكثف قبل النوم، لأن ذلك يسبب ارتفاع مستوى الأدرينالين وتزايد ضربات القلب وتسارع التنفس مما يجعلك تواجه صعوبة في النوم، وأيضاً إذا إذا كانت ممارستك الروتينية للرياضة مكثفة جدا، أو طويلة أو قوية بالنظر إلى مستواك الحالي من اللياقة البدنية، فإن ذلك سيستنزف طاقتك بدلاً من تنشيطها".

وتؤكد: "بإمكانك تجربة المشي في نهاية اليوم أو ممارسة رياضة اليوغا لتهدئة أعصابك ومساعدة عضلاتك على الاسترخاء بشكل جيد".

وكثيراً ما يحذر الأطباء من تناول البيض الذي يمكن أن يكون مصدراً سيئا للكولسترول، ولكن وفقا للدكتورة مارلين فإنه يمكن أن يكون وسيلة رائعة لإفراز السيروتونين الذي يسبب الشعور بالسعادة.

وتابعت: "نحن بحاجة للتأكد من أن لدينا مستويات سيروتونين مرتفعة، وتغيير بسيط في النظام الغذائي يمكن أن يحقق نتائج مبهرة. وينتج الجسم السيروتونين من التربتوفان والذي يتواجد بشكل طبيعي في الأطعمة مثل منتجات الألبان والأسماك والموز والتمر وفول الصويا واللوز والفول السوداني".

مقالات مشابهة

لتجنّب عسر الهضم... لا تتناولوا الأطعمة التالية!

قبل تناول أدوية تأخير الدورة الشهرية... اكتشفي اهم المعلومات حولها!

في "الحمل الأول" احذري زيادة الوزن المفرطة... لهذا السبب

ماذا يعني اهتزاز اليدين ومتى يكون خطراً؟

دراسة تكشف "أسرارا" طبية مذهلة للعدس!

ما الذي يسبب سيلان اللعاب أثناء النوم... وكيف نتخلّص منه؟

تحذير: التدخين يسبب مرضا عقليا خطيرا!

علماء يكشفون عن مادة فعالة لإنقاص الوزن!

لا تصدّقوا هذه الخرافات عن الاصابة بمرض السرطان!