الملف الحكومي لن يغيب عن لقاء الحريري - بن سلمان!
شارك هذا الخبر

Tuesday, June 12, 2018

إذا كانت مشاورات تشكيل الحكومة قد أصبحت عملياً مؤجلة إلى ما بعد عطلة عيد الفطر، إلا أن الاتصالات الجانبية لم تنقطع بين الرئيس المكلف سعد الحريري والأطراف المعنية بالتأليف، لتقريب وجهات النظر ما أمكن، دون بروز معطيات حسية عن قرب التوصل إلى تفاهم أولي على شكل الحكومة الجديدة، مع أن هناك شبه إجماع على أنها ستكون ثلاثينية على غرار حكومة تصريف الأعمال الحالية، بعدما بدا أن الرئيس الحريري ليس متحمساً لتوسيعها، كما يريد رئيس الجمهورية ميشال عون بهدف توزير العلويين والأقليات.

وفي الوقت الذي تنصبّ الجهود على معالجة العقد التي تعترض تأليف الحكومة، وهي لغاية الآن تبدو طبيعية، كما أكدت لـ”السياسة”، مصادر نيابية قريبة من الرئيس المكلف، وبالإمكان تجاوزها بمزيد من الاتصالات والمشاورات في المرحلة المقبلة، باعتبار أن كل عملية تشكيل حكومة، ترافقها مرحلة شد حبال، إلا أن أوساطاً متابعة أشارت لـ”السياسة”، إلى أن الملف الحكومي لن يغيب عن لقاء الرئيس المكلف بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال عودتهما معاً بطائرة الأخير الخاصة من موسكو إلى الرياض الخميس، بعد انتهاء المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم مباشرة، بالرغم من تأكيد مصادر الحريري في بيروت، أن السعودية لا تتدخل في مشاورات تشكيل الحكومة، رداً على حملة “حزب الله” على السعودية واتهامها بالتدخل في التشكيل.

وأكدت المصادر، أن قادة “حزب الله” الذين يحاولون فرض شروطهم في المشاورات الجارية لولادة الحكومة، يعرفون تماماً أن التأليف محصور بالمشاورات التي يجريها الرئيس المكلف مع القوى الداخلية، وأنه يحاول التوفيق بين وجهات النظر، للخروج بتشكيلة متوازنة لا تشكل استفزازاً لأحد، ويمكن النظر إليها على أنها فريق عمل موحداً، بصرف النظر عن المواقف الإقليمية من تأليف الحكومة، مشددةً على أن السعودية كانت وما زالت إلى جانب لبنان وتدعم مؤسساته الدستورية وليس لها شروط أو مطالب خاصة ولا تتدخل في تأليف الحكومة.

مقالات مشابهة

حزب الله يضغط لتوزير “المعارضة السنية” وفرنجية يتمسك بـ”الأشغال”

معلومات جديدة تكشف عن مصير البغدادي

حسمها الحريري... لن أسير بحكومة من دون القوات

أسلحة إيرانية جديدة ل"حزب الله"

خاص- موقعنا يكشف عن خلفية الخلاف بين عون والحريري على العقدة السنية... وتأخير التشكيل

الرياشي من بيت الوسط: البعض يعمل على الانقلاب على التسوية

تبادل حقائب في اللحظات الاخيرة؟

عقدة الاقليات.. هذا ما يقوله "ماطوسيان" و"افرام"

عثمان: سنبقى بالمرصاد لكلّ من تخول له نفسه خيانة الوطن